اسبانيا لا تستبعد ارجاء موعد بريكست

اقتصاد نشر: 2018-07-26 12:19 آخر تحديث: 2018-07-26 12:19
ارشيفية
ارشيفية
المصدر المصدر

 صرح وزير الخارجية الاسباني جوزب بوريل انه لا يستبعد اتفاق دول الاتحاد الاوروبي على ارجاء المهل المحددة لخروج بريطانيا من التكتل وتجنب فشل المفاوضات حول بريكست.

 ويفترض ان تغادر بريطانيا الاتحاد في نهاية آذار/مارس 2019. ويريد الطرفان التوصل الى اتفاق بحلول نهاية تشرين الاول/اكتوبر ليتم ابرام النص في الوقت المحدد. لكن الجانبين اكدا انهما يستعدان لفرضية فشل في المفاوضات.

 وقال بوريل في لقاء مع الصحافة الاجنبية "يبدو لي من المستحيل تصور ان الاتحاد الاوروبي والمملكة المتحدة سيصلان الى يوم يقولان فيه +انه طلاق قاس ولينتزع كل طرف ما يستطيع+. سنخسر الكثير نحن وهم".

 واضاف الرئيس السابق للبرلمان الاوروبي ان "ما هو ليس مستحيلا هو ان يصل موعد انتهاء المهلة وان يكون هناك اتفاق باجماع كل دول الاتحاد لارجاء الموعد. لكن يجب التوصل الى اتفاق".

 من جهة اخرى، انتقد بوريل قرار ايطاليا اغلاق مرافئها امام المهاجرين ودعا الى تبني سياسة اوروبية طويلة الامد في مواجهة ازمة الهجرة، معتبرا انها "اخطر من ازمة اليورو".

 

وقال وزير الخارجية الاسباني ان ايطاليا اغلقت طريق الهجرة الذي كان يمر عبر ليبيا "بشكل مثير للجدل ما سيؤدي بلا شك الى مشاكل على المستوى الاوروبي اخطر من تلك التي سببتها دول الشرق" التي رفضت استقبال لاجئين في اطار نظام الحصص الذي تبنته المفوضية الاوروبية.

 واضاف بوريل ان حل مشكلة الهجرة "لا يمكن ان يقضي بتعديل دائم" لتوزيع المهاجرين الواصلين، موضحا ان اسبانيا ايضا يمكنها ان تطلب اعادة توزيع المهاجرين عندما يعبرون الحدود البرية للجيبين الاسبانيين في المغرب، لكنها لا تفعل ذلك.

 وقال بوريل الذي تولى مهامه في بداية حزيران/يونيو ان سياسة اوروبية حقيقية في قضية الهجرة تعني "للسنوات العشرين او الثلاثين المقبلة ماذا سنفعل بمئتي مليون نسمة اضافيين في منطقة الساحل؟ هذا ما ساحاول طرحه على الطاولة".

واكد ان الاتحاد الاوروبي يجب ان يتبع "سياسة هجرة على الارض، في الدول الاصلية (للمهاجرين) والا فان كل ما نقوم به هو نقل الضغط من مكان الى آخر"، مشيرا الى ان اغلاق الطريق الليبية حوّل المهاجرين الى المغرب واسبانيا حيث وصل منذ بداية العام عدد اكبر من الذين توجهوا الى ايطاليا.

 ورأى ان حل "ازمة الهجرة (...) اصعب من حل ازمة اليورو لانها امدها اطول وتطال كل الجوانب النفسية والثقافية والمرتبطة بالهوية، والمجتمعات الاوروبي ليست في وارد مواجهة ذلك".

أخبار ذات صلة