ارشيفية
شهيدان ومئات الاصابات على حدود القطاع
ستشهد مواطنان- بينهما طفل- وأصيب العشرات يوم الجمعة؛ جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي آلاف المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة الكبرى شرقي قطاع غزة.
وأعلنت وزارة الصحة استشهاد الطفل ياسر أمجد أبو نجا (13 عاما) إثر إصابته بعيار ناري في الرأس أطلقه قناصة الاحتلال عليه شرقي خزاعة، والشاب محمد فوزي الحمايدة (24 عاما) برصاص الاحتلال شرقي رفح.
وأوضحت الوزارة في تصريح مقتضب " أن 415 مواطنا أصيبوا بجراح واختناق، بينهم ثلاثة من الطواقم الطبية، و11 طفلا، واثنتان من الإناث، جراء قمع قوات الاحتلال المتظاهرين.
وشهدت فعاليات اليوم مشاركة واسعة من المواطنين، ومواجهات على امتداد السياج الأمني من شمالي القطاع حتى جنوبه.
وشارك الفلسطينيون اليوم في الجمعة الـ14 لمسيرة العودة بعنوان "من غزة إلى الضفة.. دم واحد ومصير مشترك"، بفعاليات في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وتشهد المناطق الشرقية لمحافظات قطاع غزة الخمس مظاهرات سلمية شعبية باسم مسيرات العودة وكسر الحصار منذ 30 مارس/آذار الماضي، واستشهد إثر قمعها من قوات الاحتلال أكثر من 130 متظاهرا، وأصيب نحو 14 ألفا.
ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار جماهير الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة والقدس والداخل إلى أوسع مشاركة بهذه الجمعة.
وقالت الهيئة في بيان لها إن المسيرة تأتي "تأكيدا على وحدة شعبنا في كافة أماكن تواجده، ووحدة الدم والمصير المشترك في مواجهة المؤامرات التصفوية للقضية الفلسطينية".
