ورشة تبحث دور الحاكم الاداري في التعامل مع قضايا اللجوء

محليات
نشر: 2014-09-27 16:08 آخر تحديث: 2016-06-26 15:23
ورشة تبحث دور الحاكم الاداري في التعامل مع قضايا اللجوء
ورشة تبحث دور الحاكم الاداري في التعامل مع قضايا اللجوء

رؤيا - بترا - قال امين عام وزارة الداخلية سمير مبيضين مندوبا عن وزير الداخلية حسين هزاع المجالي اليوم السبت في افتتاح ورشة نظمتها الوزارة بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بعنوان" النظرية والتطبيق لعمل الحاكم الاداري ودوره في التعامل مع قضايا اللجوء":إن توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني لجميع اجهزة الدولة حول كيفية التعامل مع ازمة للاجئين السوريين تجسد الصورة الحضارية والانسانية للمملكة في المحافل الاقليمية والدولية.

واضاف إن ازمة اللاجئين السوريين اثرت بشكل واضح على مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين ولا سيما في قطاعات الطاقة والمياه والتعليم والصحة والاسكان والبنية التحتية ومتطلبات الامن والحماية ، اذ قارب عدد اللاجئين السوريين على ارض المملكة حوالي مليون و400 الف.

واشار الى إن اللجوء السوري يعد تحديا للمملكة نظرا للأعداد الكبيرة من اللاجئين السوريين على ارض المملكة لافتا الى إن وزارة الداخلية واذرعها الامنية وكوادرها الادارية هي احدى المؤسسات المعنية بإدارة هذه الازمة الى جانب المهام المناطة بالوزارة في محاور الادارة والامن والتنمية.

وبين مبيضين ان الحاكم الاداري هو الاجدر والاكفأ في التعامل مع ادارة الازمات باعتباره رئيس الادارة العامة في منطقته ورئيس المجالس التنفيذية والامنية والاستشارية مبينا ان ازمة اللاجئين السوريين فرضت واقعا جديدا على مهام الحكام الاداريين في جميع المجالات ويتم التعامل مع الازمة وفقا للتشريعات الوطنية من ناحية والتشريعات الدولية ذات العلاقة من ناحية اخرى.

وقالت مساعد ممثل المفوض السامي لشؤون اللاجئين في عمان دانيلا شيلا إن هذه الورشة التي يشارك في اعمالها عدد من المسؤولين والمعنيين والخبراء والمتخصصين فرصة مهمة لتنسيق الجهود المتعلقة بالحد من آثار الازمة وكيفية التعامل مع الاعداد الكبيرة من اللاجئين السوريين ، مشيرة الى إن المفوض السامي لشؤون اللاجئين يقوم بزيارات كثيرة للمملكة للفت انظار المجتمع الدولي للأردن واهمية مساعدته في هذه المرحلة الصعبة.

واشارت الى إن الاردن يعد نموذجا في كيفية التعامل مع اللاجئين وادارة الازمات ولا سيما الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية واجهزتها المتعددة داعية لزيادة التعاون بين المفوضية والوزارة لرصد الاحتياجات المطلوبة للتعامل مع الازمة وتحديد اوجه تأثيرها على المملكة.

واكدت شيلا ان المفوضية مستمرة في دعمها للأردن في تعامله مع ازمة اللاجئين السوريين والازمات الاخرى مقدرة العبء الامني الذي تعرض له الاردن والجهود التي يبذلها لضمان تحقيق الامن والاستقرار في المنطقة.

وعرض مدير مديرية التدريب وبناء القدرات في وزارة الداخلية المحافظ مازن عبيد الله لخطة المديرية التدريبية التي اعدتها للتعاطي مع الازمة وورشات العمل والندوات والمحاضرات التي عقدتها لموظفي الوزارة في هذا المجال.

وتناقش الورشة التي تستمر اربعة ايام عدة موضوعات ابرزها: ولاية المفوضية والاطار القانوني للجوء، التحديات الاقليمية الخارجية والتحديات الامنية اثر اللجوء، حقوق اللاجئ بين النظرية والتطبيق، الضبط الاداري والاحتجاز، التحديات الادارية والتنظيمية في ادارة الازمة السورية، دور الحاكم الاداري في التعامل مع تبعات الازمة، اتخاذ القرارات الادارية.

كما تناقش دور الاعلام في توضيح اعباء ازمات اللجوء ، دور المنظمات والمجتمع الدولي في تقاسم الاعباء مع الدولة المضيفة، خطة الاستجابة الوطنية للازمة السورية، الامن الانساني في ظل ازمة اللجوء، الحماية الخاصة للأطفال والنساء اللاجئين ، القضاء الاداري .

أخبار ذات صلة

newsletter