عام على الازمة الخليجية مع قطر

عربي دولي
نشر: 2018-06-03 11:58 آخر تحديث: 2018-06-03 11:58
اعلام الدول المقاطعة يمينا وعلم القطر يسارا
اعلام الدول المقاطعة يمينا وعلم القطر يسارا

قبل عام، قطعت السعودية وحلفاؤها علاقاتها مع دولة قطر ما ادى الى اندلاع اكبر ازمة دبلوماسية شهدتها دول الخليج منذ سنوات.

فيما يلي أبرز محطات الأزمة المستمرة حتى الآن:

- مقاطعة قطر -

في 05 حزيران/يونيو 2017، قطعت السعودية والامارات والبحرين ومصر واليمن والمالديف علاقاتها الدبلوماسية مع قطر متهمة اياها بدعم "الارهاب" لا سيما عبر تمويل جماعات إسلامية متطرفة والتقرب من إيران، خصم السعودية الرئيسي في المنطقة. 

رافقت قطع العلاقات الدبلوماسية إجراءات اقتصادية بينها إغلاق الحدود البرية والطرق البحرية، ومنع استخدام المجال الجوي وفرض قيود على تنقلات القطريين. 

وأغلقت السعودية مكاتب قناة "الجزيرة" القطرية في الرياض.

- اللائحة السوداء-

في 22 حزيران/يونيو، عرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر على قطر قائمة من 13 طلبا وحددت لها مهلة عشرة أيام لتنفيذها. ومن ضمن المطالب إغلاق قناة الجزيرة والحد من علاقات قطر مع إيران وإغلاق قاعدة عسكرية تركية على أرضها.

في 04 تموز/يوليو، أكدت قطر ان "اللائحة غير واقعية" وغير قابلة للتطبيق.


اقرأ أيضاً : صحيفة فرنسية: السعودية تهدد بـ"تحرك عسكري" ضد قطر


في 25 من تموز/يوليو، نشرت السعودية وحلفائها لائحة سوداء تضم "الارهابيين" وفيها 18 مجموعة وشخصا يشتبه بارتباطهم مع جماعات اسلامية متطرفة وقطر.

وتضم اللائحة حاليا تسعين شخصا ومجموعة.

- تعليق الحوار-

في 08 من ايلول/سبتمبر، اعلنت وكالة الانباء السعودية الرسمية ان امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اجرى مكالمة هاتفية مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. واكد امير قطر رغبته بالجلوس على طاولة الحوار.

ولكن بعدها، أعلن مسؤول سعودي عن "تعطيل أي حوار أو تواصل مع السلطة في قطر حتى يصدر منها تصريح واضح توضح فيه موقفها بشكل علني".

في 05 من كانون الاول/ديسمبر، واصلت الكويت جهودها للوساطة خلال قمة لمجلس التعاون الخليجي والتي شارك فيها أمير قطر، بينما غاب العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز عن القمة، واوفد وزير الخارجية عادل الجبير.

- كسر العزلة -

وقعت قطر في 07 من كانون الاول/ديسمبر عقودا تتجاوز قيمتها 10 مليار يورو خلال زيارة للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، تتضمن شراء 12 طائرة رافال قتالية على الأقل من مجموعة داسو الفرنسية و50 طائرة ايرباص "إيه 321".

وأعلنت قطر في 10 من الشهر نفسه انها ستدفع ثمانية مليارات دولار من اجل شراء 24 طائرة مقاتلة من طراز "تايفون" البريطانية.

وضاعفت قطر عقود التسلح، وابرمت عقودا مع ايطاليا والولايات المتحدة. 

وفي كانون الثاني/يناير الماضي، اعتمدت الحكومة القطرية قانونا يتيح للمستثمر الاجنبي التملك بنسبة 100 بالمئة في غالبية قطاعات الاقتصاد، بعدما كانت هذه النسبة لا تزيد عن 49 بالمئة، في خطوة قالت انها تهدف الى استقطاب رؤوس أموال أجنبية.

وتقوم كل من تركيا وايران بدعم قطر، خاصة في توريد الغذاء. وأقامت تركيا قاعدة عسكرية في قطر.


اقرأ أيضاً : قطر تحظر منتجات الدول المقاطعة لها


وفي 17 من ايار/مايو 2018، عبّر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن شكره للرئيس الايراني حسن روحاني "على موقف إيران من الحصار المفروض على قطر ومساهمتها في التخفيف من آثاره الاقتصادية".

- انتهاكات للمجال الجوي-

تبادلت الامارات وقطر اتهامات بشأن انتهاكات للمجالين الجويين للبلدين خلال الاشهر الأخيرة. 

فقد اتهمت الدوحة مقاتلات اماراتية بانتهاك أجوائها في كانون الأول/ديسمبر وفي الشهر التالي، وتقدمت بشكوى رسمية لدى الأمم المتحدة.

وقالت الامارات ان مقاتلات قطرية "اعترضت" اثنتين من طائراتها، وهذا ما نفته السلطات القطرية.

- الامير يزور البيت الابيض -

في 10 من نيسان/ابريل، اكد امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال لقائه الرئيس الاميركي دونالد ترامب في البيت الابيض رفض بلاده لدعم او تمويل الارهاب.

وفي مرحلة اولى تجاوب ترامب مع الاتهامات السعودية لقطر بدعم الارهاب ودعا الدوحة الى التوقف "فورا عن دعم الارهاب على مستوى عال".

الا ان ترامب سرعان ما عدل موقفه  من قطر خلال الاشهر اللاحقة.

أخبار ذات صلة