أمريكا تستخدم حق النقض ضد مشروع قرار أممي يدعو لحماية الفلسطينيين

عربي دولي
نشر: 2018-06-02 00:31 آخر تحديث: 2018-06-02 00:31
ارشيفية
ارشيفية

استخدمت الولايات المتحدة الجمعة حق النقض ضد مشروع قرار اممي قدمته الكويت باسم الدول العربية يدعو إلى حماية الفلسطينيين، كما رفض مجلس الأمن في تصويت لاحق مشروع قرار صاغته واشنطن يدين حركة حماس الفلسطينية على خلفية أعمال العنف الأخيرة في غزة.

واستشهد أكثر من مئة فلسطيني بنيران  الاحتلال خلال احتجاجات عند حدود غزة.

وحظي مشروع القرار الكويتي بتأييد عشر دول بينها الصين وفرنسا وروسيا، بينما امتنعت بريطانيا واثيوبيا وهولندا وبولندا عن التصويت.

ويحتاج اي مشروع قرار في مجلس الامن لموافقة تسعة من اعضائه وعدم استخدام اي من الدول الخمس الدائمة العضوية (بريطانيا، وفرنسا، والولايات المتحدة، وروسيا، والصين) لحق النقض "الفيتو".

وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة نيكي هايلي إن مشروع القرار الكويتي بإدانته الاحتلال في اعمال العنف "يتضمن توصيفا على قدر كبير من عدم الدقة للاحداث الاخيرة في غزة".

ويدعو مشروع القرار الكويتي في نسخته النهائية إلى "النظر في اتخاذ تدابير تضمن أمن وحماية" المدنيين الفلسطينيين، ويطلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تقديم تقرير حول امكانية وضع "آلية لحماية دولية".

وقبيل التصويت في مجلس الامن قُتلت مسعفة فلسطينية واصيب نحو مئة شخص برصاص وقنابل الغاز التي اطلقها جيش الاحتلا في الجمعة العاشرة للاحتجاجات ضمن مسيرات "العودة" قرب الحدود بين قطاع غزة واسرائيل، وفق ما اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.

وهي المرة الثانية التي تلجأ فيها هايلي لاستخدام الفيتو ضد اجراء اممي يتعلق بالنزاع الفلسطيني الاسرائيلي.

وقد لجأت الى حق النقض في كانون الاول/ديسمبر ضد نص يرفض قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب نقل السفارة الاميركية الى القدس.

في المقابل رفض مجلس الأمن الدولي الجمعة مشروع قرار صاغته الولايات المتحدة يدين حركة حماس على خلفية أعمال العنف الأخيرة في غزة.

وكانت الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي صوتت لصالح مشروع القرار هذا. وامتنعت إحدى عشرة دولة عن التصويت بينما عارضت مشروع القرار كل من بوليفيا والكويت وروسيا. 

ويواجه مجلس الامن منذ أسابيع مأزقا بشأن طريقة معالجة أعمال العنف في قطاع غزة. والاربعاء حذر منسق الامم المتحدة للشرق الاوسط نيكولاي ملادينوف من أن اعمال العنف الاخيرة بين اسرائيل وحركة المقاومة الاسلامية "حماس" تضع غزة على حافة الحرب.

وخاضت اسرائيل وحماس ثلاث حروب منذ 2008. ومنذ 2014 يطبق وقف هش لاطلاق النار على جانبي السياج الفاصل بين الدولة العبرية والقطاع. 

أخبار ذات صلة