ترمب يطالب بتحقيق حول احتمال تجسس اف بي آي على حملته الانتخابية

عربي دولي
نشر: 2018-05-21 10:44 آخر تحديث: 2018-05-21 10:44
ارشيف
ارشيف
المصدر المصدر

طالب الرئيس الامريكي دونالد ترمب الاحد بفتح تحقيق حول احتمال ان يكون مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) قد دسّ مخبرا في حملته الانتخابية، وهي تهمة يلوح بها منذ عدة ايام لكن بدون عرض ادلة ملموسة.

وكتب ترمب في تغريدة "اطالب هنا، وساقوم بذلك غدا رسميا، بأن تنظر وزارة العدل في ما اذا كان الأف بي آي قد اخترق او راقب حملة ترمب لاسباب سياسية".

والرئيس الامريكي الذي يندد بشدة "بحملة ضده" يشكلها تحقيق المدعي الخاص روبرت مولر، اكد رغبته في معرفة ما اذا كانت "مثل هذه المطالب طلبها اشخاص داخل ادارة (باراك) اوباما".

ومنذ عدة ايام يتحدث الرئيس الامريكي لكن بدون عرض ادلة، عن نظرية اوردتها بعض وسائل الاعلام مفادها ان عنصرا في اف بي آي اندس في صفوف حملته الانتخابية لغايات محض سياسية.

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز فان مكتب التحقيقات الفدرالي طلب بالفعل من مخبر ان يلتقي عضوين في فريق ترمب هما كارتر بيج وجورج بابادوبولوس لكنه قام بذلك للتحقيق حول روابط محتملة بين هذين الشخصين وروسيا.

واتهم عدد من النواب الديموقراطيين البيت الابيض والجمهوريين بالسعي في الواقع الى عرقلة عمل روبرت مولر الذي يحقق منذ سنة في احتمال حصول تواطؤ بين موسكو وفريق حملة ترمب لكي يفوز الاخير امام هيلاري كلينتون في تشرين الثاني/نوفمبر 2016.

والأحد قال النائب الديموقراطي آدم شيف، عضو لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، إن اتهام الرئيس لمكتب التحقيقات الفدرالي بدسّ "جاسوس" في حملته الانتخابية هو امر "عبثي" و"استغلال للسلطة".

وقال شيف إن "طلبه من وزارة العدل التحقيق في وقائع يعلمون انها ليست حقيقية هو استغلال للسلطة ومحاولة لتحويل الانظار عن مشاكله القضائية التي تتراكم".

ومنذ تعيينه في 17 أيار/مايو 2017، التزم المدعي المخضرم ومدير "اف بي آي" السابق الصمت بشأن التحقيق. لكن فريقه أصدر 22 اتهاما طال بعضها مستشار ترمب السابق للأمن القومي مايكل فلين ورئيس الحملة السابق بول مانافورت.

وأصر الرئيس الجمهوري مرارا على أنه مستهدف بـ"حملة مطاردة شعواء"، نافيا أن يكون فريق حملته الانتخابية تعاون مع موسكو للفوز على كلينتون في الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر 2016.

 

أخبار ذات صلة