أبرز مجريات الجمعية البرلمانية للاتحاد من اجل المتوسط .. تحديث

الأردن
نشر: 2014-02-09 19:09 آخر تحديث: 2018-11-18 21:34
أبرز مجريات الجمعية البرلمانية للاتحاد من اجل المتوسط .. تحديث
أبرز مجريات الجمعية البرلمانية للاتحاد من اجل المتوسط .. تحديث

رؤيا – عبد الله كفاوين – اجتمعت صباح الأحد في قصر المؤتمرات بالبحر الميت على هامش الدورة العاشرة للجمعية البرلمانية للاتحاد من اجل المتوسط للنقاش حول القضية الفلسطينية .

كلمة عاطف الطراونة تركزت كلمة الرئيس على ضرورة حل القضية الفلسطينية وضرورة تأكيد حقوق اللاجئين وضرورة المحافظة على امن وأمان المنطقة والمساهمة بإحلال امن اجتماعي واقتصادي في المنطقة بشكل عام

كما أكد الطراونة ان قضايا اللاجئين لها بعدين إنساني ومستقبلي لذا فإن الحلول يجب ان تكون كاملة شاملة غير منقوصة ومجزئة لذا فمن واجب الشعوب المتحضرة ان تكون جزءاً فاعلاً وخلاقا في نزع فتيل الأزمات أينما كانت .

وليد قبع رئيس الوفد الفلسطيني طالب بدعم الأردن لتحمل عبئ اللاجئين الفلسطينيين والسوريين .

و قال قبع : نحن مع السلام والمفاوضات ومع الجهود التي يبذلها وزير الخارجية كيري على أن لا تكون تنتقص من حقوق اللاجئين ولا تمرر نزع المواطنة المتكافئة وعدم الإقرار بالرواية التلمودية ونسف الروايات العربية الفلسطينية .

و قد علق سليمان سعداوي الذي يرأس الوفد الجزائري أن إسرائيل قامت بمنع بعض البرلمانيين الفلسطينيين من الحضور لهذا اللقاء.

أما فتحية فكالي رئيسة الوفد المغربي فقد تساءلت: أين نحن من العدالة باتجاه القضية الفلسطينية ؟ أصبح لدينا أطنان من البيانات!! .

النائب خميس عطية تحدث عن نظرة الغرب و الاوروبين للعرب بالقول : إن النظرة الغربية و الأوروبية منقوصة فقد أخذت جوانب محددة تعكس صورة خاطئة عن العرب مضيفا أن على البرلمانات الاوروبين حل هذه المشكلة ليصبح هناك علاقات صحية بين الدول ، مشددا على أنه لا يمكن لنا أن نقيم علاقات مع الدول التي تدعم إسرائيل وعلى الدول المشاركة التي ترفض الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين أن تقاطع المنتجات الإسرائيلية .

أما خالد القوطي رئيس اللجنة الثقافية في الجمعية الاتحاد الأوروبي فقد قال : إن أول من دعم وسيستمر في دعم الإنسانية هي جمعية الاتحاد الأوروبي ، فنحن أول من دعم ليبيا و سوريا .

و طالب القوطي بمؤتمر دولي يضم اكبر عدد من الدول لمساعدة اللاجئين السوريين وحل الأزمة كونه لا يكفي أن نطالب بدعم للدول المجاورة لسوريا فقط .

أما النائب وفاء بني مصطفى فقد قالت أن الأردن واقع في قلب العاصفة وحوله حزام ناري ويستقبل موجات من اللاجئين ويعاني من آثار الأزمة السورية اقتصاديا واجتماعيا ، واغلب المساعدات توجه للاجئين مباشرة أو لمؤسسات المجتمع المدني ولكن العجز والخدمات تقدم من المؤسسات الحكومية لذا فمن الواجب تعديل آلية الدعم من الدول المانحة ، وعلى المجتمع الدولي أن يلتفت إلى مخيم اليرموك الذي يقطنه اللاجئين الفلسطينيين الذين يموتون من القصف والجوع والبرد وهذا عار على المجتمع الدولي كاملاً .

أخبار ذات صلة

newsletter