آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
انطلاق اللقاء التشاوري السادس لرابطة "اسيكا" في مجلس الاعيان..صور

انطلاق اللقاء التشاوري السادس لرابطة "اسيكا" في مجلس الاعيان..صور

نشر :  
8:57 2014/9/24|

رؤيا- جورج برهم – بدء صباح الاربعاء اللقاء التشاوري بتنظيم من رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في افريقيا والعالم العربي وبالتعاون مع مجلس الاعيان اللقاء التشاوري السادس لرابطة "اسيكا" وقام امين عام الرابطة السيد عبد الواسع يوسف علي بإلقاء كلمة الافتتاح بحضور رئيس مجلس الاعيان وعدد من الاعيان والنواب.

وقام المشاركين بمناقشة ورقة البحث الاولى المتعلقة في "إطلالة على اثر الفساد على التنمية الاقتصادية في افريقيا والعالم العربي" وتم مناقشتها من قبل الحضور وابداء الرأي فيها.

كما تم مناقشة ورقة العمل الثانية وهي "الدروس المستفادة من النزاعات ووسيلة حلها في كل من سوريا والعراق ومالي ومصر وجمهورية افريقيا الوسطى واليمن وليبيا" وتم تقديم عدد من المقترحات والحلول تتضمن بروز التطرف والارهاب والحركات الارهابية والفكر المتطرف والعنف والحلول التي تتمثل في نبذ العنف والخروج بمشروع سياسي استراتيجي شامل يهدف الى كسر التبعية، واعتماد نهج السلمية والتحرر من التبعية الاقتصادية للغرب ومحاربة الارهاب وترسيخ مبدأ الشفافية والنزاهة وتكافئ الفرص والالتفاف حول الدول المدنية.

وخلال الجلسة المسائية سيتم استكمال النقاش حيث سيكون هناك اجتماع اللجنة لصياغة البيان الختامي وسيتم القاء كلمات من قبل رؤساء الوفود المشاركة.

يذكر ان اللقاء سيمتد على مدار يومين.

وتاليا نص كلمة رئيس مجلس الاعيان عبدالرؤوف الروابدة :

 

معالي رئيس رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في افريقيا والعالم العربي

اصحاب المعالي والسعادة رؤساء الوفود واعضاءها

السيدات الفاضلات والسادة الافاضل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بإسم مجلس الاعيان ارحب بكم اجمل ترحيب اشقاء واصدقاء تلتقون في الاردن بلد الوفاق والاتفاق . تلمسون في هذا البلد صدقية التعددية والتعايش الناجح بين جميع مكونات الوطن ، اعراقا واديانا ومعتقدات واصولا. بلد الامن والامان والاستقرار المبنيين على علاقة تبادلية متميزة بين السعب والسلطات . بلد الديمقراطية النابعة من قيمنا وتقاليدنا والمنفتحة على تجارب العالم.

الاخوة والاخوات,,

يمر العالم بشكل عام ومنقتنا بشكل خاص بتحولات وتغيرات جذرية ، وتحاول قوى الهيمنة اختراق مجتمعاتنا واعادة صياغتها وفق مصالح تلك القوى .

ونشهد في منطقتنا حراكا شعبيا ناشطا تتصارع فيه القوى المحلية والاقليمية والدولية , وتقوم حركات متطرفة بإسم الدين او العرق تتحدى ما نادت به الاديان والقيم الانسانية ادت الى الانفجارات الذاتية في العديد من اوطاننا. ولا شك ان الفقر والبطالة وانعدام التنمية وغياب الديمقراطية وحقوق الانسان تشكل بيئة حاضنة لهذه الحركات.

الاخوة والاخوات،،,

اننا في امس الحاجة الى دراسات جادة حول كل الأمور التي تمس حياة الانسانن وتؤثر في توجيهاته ، وتقود الى قيام حكم راشد وعادل ، يتولى عملية اصلاح شاملة تؤدي الى تحسين مستوى الحياة وحفظ كرامة الانسان وتتيح له مماسة دوره في صناعة القرار الذي يمس حاضره ومستقبله.

لقد وعينا في الاردن ضرورة الاصلاح منذ مدة طويلة سبقت الربيع العربي وواكبته، غن قيادتنا تؤمن ويشاكها في ذلك شعبنا ان الاصلاح عملية مستمرة لا تتوقف ولا تتباطئ. لقد اعدنا النظر في الدستور والقوانين السياسية ، كما نعيد النظر بالاوضاع الاقتصادية.نعرف ان الطريق طويل ولكننا بالاصرار وبالتفاعل مع جماهيرنا قادرون على المزيد من الانجاز.

الاخوة والاخوات،،،

اعيد الترحيب بكم ، واتمنى لهذا اللقاء التشاوري النجاح وأؤكد لكم رغبتنا الأكيدة بالتعاون وعلى جميع المستويات.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته