ردود فعل صحفيين وسياسيين أردنيين على مشاركة الاردن في الحرب على داعش
رؤيا - عبير ابو طوق - العديد من الاسئلة طرحها أكثر من صحفي وسياسي أردني بالأمس عبر صفحاتهم الخاصة على الفيس بوك والتي تتعلق بدور الأردن بالمشاركة في الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام المعروف بتنظيم "داعش"، حيث وجه الصحفي محمد عرسان سؤال لاصدقائه على صفحته الخاصة على الفيس بوك ورد فيه "ما رأيكم بمشاركة الأردن بالحرب على داعش؟" مقدما معلومة لأصدقائه قال فيها "للعلم، الطيران الأردني قصف بدرعا مقرات لجبهة النصرة ليس مقرات لداعش".
بينما استغرب الاعلامي الاردني عدنان حميدان الذي يعمل خارج الأردن من توريط بلدنا في هكذا مهمات، حيث قال "لا ادري لماذا يورط الأردن الامن والأمان في قصف مواقع لداعش والنصرة؟ من فعل أمر عليه أن يتحمل عواقبه".
الاعلامي شادي جابر أعلن موقفه صراحة بأنه مؤيد لدور الأردن في الحرب ضد داعش، لقوله "الضربة التي قامت بها زنود النشامى خطوة أنا من مؤيديها وان كان هناك ضربات أخرى أنا مع، لكن يجب تكثيف الأمن الداخلي وابقاء أعين الأجهزة الامنية كافة مفتوحة على مدار الساعة"، معلنا بأن الشعب كافة يثق بقدرات الأجهزة على حماية البلد، حيث قال "نحن نثق بالله عز وجل ونثق بقرارات سيد البلاد ونثق بأجهزتنا الامنية".
النائب في البرلمان طارق خوري المعروف بآرائه الجدلية طلب من الحكومة الأردنية فتح قنوات مع سوريا، وذلك بحسب تغريدته على تويتر "الحكومة الأردنية مطالبة بفتح كل القنوات في سوريا وفي مقدمتها قناة التنسيق الأمني والعسكري لمواجهة الارهاب"، مضيفا في تغريدة أخرى "داعش مولود سفاح بين أب أمريكي هو الاستخبارات الامريكية، وأم سعودية هو الثاني في الترتيب بعد الولد الاول (القاعدة)".
رئيس الوزراء الأردني الاسبق سمير الرفاعي والذي بدأ من فترة بابداء رأيه بالعديد من القضايا المحلية والعربية والعالمية عبر حسابه الخاص على تويتر بين في تغريدة أنه علينا حماية الامن القومي، لقوله "الاقليم الملتهب يستوجب استعدادنا لكل الاحتمالات حتى لو اقتضى الامر المساهمة بكل امكانياتنا وقدراتنا العسكرية للدفاع عن أمننا القومي".
الاعلامية محاسن الامام – رئيسة مركز الاعلاميات العربيات بينت أن هذا قدر الاردن الذي يستضيف عدد كبير من اللاجئين ومن مختلف الجنسيات، لقولها صباح اليوم عبر حسابها الخاص على الفيس بوك "استعدوا لاجراءات أمنية غير متوقعة، لأننا دخلنا الحرب شئنا أم ابينا .. هذا قدرنا نحن البلد الصغير الذي يستقبل كل المهجرين، الاردن أعلن أننا دخلنا الحرب وطائرات سلاح الجو شوهدت في سماء الرقة لضرب ما يسمى داعش، الله يستر ماذا تخبأ لنا الأيام القادمة".
الكاتب الصحفي باتر وردم بين أن داعش صناعة عربية بامتياز لقوله "الحرب على داعش ليست حربا أمريكية ولا يجب ان تكون، لأن داعش في نهاية الأمر هي صنيعة الدول العربية بأموالها واسلحتها ومواردها البشرية ودول الخليج والأردن عليها مسؤولية في ايقاف الوحش الذي صنعته"، وقد كتب باتر العديد من النقاط حول الموضوع والذي لخصه بالعبارة التالية "باختصار هي قضية معقدة ولكن أرجو أن تتعلم الدول العربية والولايات المتحدة حماقة اللعبة التي تمارسها منذ عام 1980 في خلق تنظيمات متطرفة لأهداف مرحلية ثم لا تستطيع السيطرة عليها بعد ذلك".
نضال منصور – رئيس مركز حماية وحرية الصحفيين بين أنه يقف مع الجيش الأردني في هذه الخطوة، بحسب ما كتب على الفيس بوك "شخصيا، أقف مع الجيش الأردني للدفاع عن وطننا ضد داعش وضد كل خطر يهدده"، متسائلا "هل شاركنا في قصف الرقة مع الطيران الدولي حتى نكون في صف واحد؟".
كما طالب منصور من التيارات الاسلامية وفي مقدمتها الاخوان المسلمين من اعلان موقفهم الصريح تجاه داعش، لقوله "مطلوب الان من تيارات الاسلام السياسي وخاصة الاخوان المسلمين في الأردن أن يعلنوا موقفا واضحا من داعش ومن كل التنظيمات المتطرفة؛ الصمت مدان".