كي مون : الجماعات المسلحة هددت سوريا والسلم والأمن الدوليين

عربي دولي
نشر: 2014-09-23 16:01 آخر تحديث: 2016-07-30 18:10
كي مون : الجماعات المسلحة هددت سوريا والسلم والأمن الدوليين
كي مون : الجماعات المسلحة هددت سوريا والسلم والأمن الدوليين

رؤيا - الأناضول - طالب الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون، اليوم الثلاثاء، بأن تكون الضربات العسكرية ضد تنظيم "داعش" متفقة مع ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، معتبرا أن "الجماعات المسلحة هددت سوريا والسلم والأمن الدوليين".

وقال كي مون، في تصريحات للصحفيين علي هامش اجتماع مؤتمر قمة المناخ المنعقد حاليا بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، إن "حماية المدنيين تتطلب إجراءات أمنية فورية تتفق مع ميثاق الأمم المتحدة، وإنني أدعو إلى ضرورة تجنب المناطق المدنية والعمل علي الوصول بعدد الضحايا من المدنيين إلى الحد الأدنى نتيجة تنفيذ هذه الضربات ضد المجموعات المتطرفة في سوريا".

وأضاف "لقد لا حظت أن سوريا تم ابلاغها بموعد هذه الضربات، كما أن الضربات وقعت في مناطق لا تخضع لسيطرة الحكومة السورية".

وقال "إنني كحارس لميثاق الأمم المتحدة أدعو قادة دول العالم الي أن تكون تلك الإجراءات متفقة مع القانون الدولي ومع ميثاق الأمم المتحدة، فالجماعات الإرهابية لا حصانة لها، كما أن حماية المدنيين في سوريا تحتاج إلى إجراءات فورية متسقة مع ميثاق الأمم المتحدة".

وتابع كي مون مضيف أنه "لأكثر من عام وأنا أتحدث عن وحشية الجماعات المسلحة وتهديداتها لسوريا، وأيضا للسلم والأمن الدوليين، وإن تصاعد نفوذ ووحشية هذه المجموعات جاء نتيجة لاستمرار الصراع السوري".

وأضاف أنه "علي المجتمع الدولي مواجهة تلك التهديدات، مثلما تم في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2170 المعني بمواجهة الإرهاب".

وتبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع قرارا يدعو إلى الامتناع عن دعم وتمويل وتسليح تنظيم داعش وجبهة النصرة، وجميع الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة.

كما دعا القرار أيضا جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى اتخاذ اجراءات تمنع من تدفق المقاتلين الأجانب الي العراق وسوريا، وتقديمهم للعدالة والتعامل مع المعرضين لخطر التجنيد للحد من السفر إلى سورية والعراق.

وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على أهمية "مواجهة المخاطر الأمنية للجماعات المتطرفة، وأيضا التعامل مع الظروف التي أدت إلى ظهور تلك الجماعات".

وبدأت الولايات المتحدة ودول أعضاء في التحالف الدولي فجر اليوم، شن هجمات على تنظيم "داعش" في سوريا، وأعلنت تنسيقيات سورية معارضة والمرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو منظمة حقوقية تعرف نفسها على أنها مستقلة ومقرها لندن، أن 130 شخصاً على الأقل معظمهم من مقاتلي "داعش" وتنظيمات أخرى مدرجة على لوائح الإرهاب، قتلوا حتى الساعة (3.30 تغ) في عشرات الغارات الجوية وصواريخ التوماهوك التي ضربت مواقع تلك التنظيمات في كل من دير الزور والرقة وحلب وإدلب في سوريا.

وفي وقت سابق اليوم أعلنت كل من الأردن الإمارات والبحرين مشاركتها في الضربات الجوية ضد أهداف تنظيم "داعش".

وفي تصريح مكتوب لها، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جنيفر ساكي، اليوم الثلاثاء، إن بلادها حذرت النظام السوري من الاشتباك مع الطيران الأمريكي إذا ما قام بمطاردة داعش داخل الأراضي السورية.

وأضافت "لم نطلب إذن النظام السوري ، لم ننسق تحركاتنا مع الحكومة السورية، لم ننبه السوريين مقدما، على مستوى الجيش، أو أشرنا لهم عن توقيتاتنا بخصوص الأهداف المحددة".

أخبار ذات صلة

newsletter