الأردن يشارك في فعاليات قمة السلام العالمي.. فيديو
رؤيا – رعد بن طريف - على مدار ثلاثة أيام استضافت العاصمة الكورية الجنوبية سيؤول فعاليات قمة السلام العالمي ، التي ينظمها التحالف الدولي للأديان، بمناسبة اليوم العالمي للسلام ، الذي يحتفل به العالم في الحادي والعشرين من أيلول من كل عام.
قمة السلام العالمي لهذا العام شهدت مشاركة واسعة من رؤساء دول حاليين وسابقين ورجال دين , واكاديميين وقادة مجتمع , بالإضافة إلى قيادات نسائية من مختلف أنحاء العالم.
الفعاليات انطلقت بإفتتاح رسمي أبهر الحاضرين , الذين احتشدوا بالآلاف في أحد أكبر ملاعب العاصمة الكورية سيؤول , حيث قدمت خلاله عروض غنائية وفنية مميزة , جسدت رؤية المنظمين للسلام , بعدها أتيح المجال للسياسيين ورجال الدين والإعلام لبيان وجهات نظرهم حول الصراعات الدينية والسلام.
القمة العالمية للسلام تركزت للحديث عن علاقة الأديان بالصراعات السياسية والإقتصادية , التي أنتجت حروبا راح ضحيتها ملايين البشر حول العالم , حيث راح المشاركون يدافعون عن الدين , رافضين كل أشكال ربط الدين بالعنف بين الدول , مؤكدين أن ما يقوم به البعض من عنف وتدمير بإسم الدين , ما هو إلا فهم خاطئ , لا علاقة له من قريب أو بعيد بالأديان التي جاءت جميعها للدعوة للسلام والمحبة بين شعوب الأرض كافة .
وأشار الداعية الدكتور عمر عبد الكافي إلا أننا كعرب ومسلمون بحاجة للمشاركة بمثل هذه المؤتمرات العالمية , لمعرفة ما يراد بنا من الغرب .
من جهتها أوضحت بشاير العواد إحدى المشاركات الكويتيات أن المشاركين في القمة سيبحثون سبل تحقيق السلام بين الدول , وكيفية تحقيق السلام للمرأة , معتبرة أن المشاركة في مثل هذه الفعاليات ستزيد من خبراتهم وتثري تجاربهم .
وبعد أن طرح كل شخص رأيه أمام المشاركين وبحضور أكثر من 64 وسيلة إعلامية حول العالم ,احتشد الآلاف وسط العاصمة الكورية سيؤول , قبيل مشاركتهم في مسيرة للسلام جابت شوارع العاصمة , حيث تحدث الشاب الأردني خالد سعيد ممثل الشباب الأردني في القمة عن أهمية تحقيق السلام في الشرق الأوسط , في ظل ما يعانيه من اضطرابات سياسية , وما تحمله الأردن من عبء نتيجة استقباله للأجئين السوريين .
وعلى هامش قمة سيؤول للسلام العالمي وحوار الأديان , وقبيل ختام فعالياتها , وقعت اتفاقية بين رجال دين يمثلون إثنا عشر عقيدة دينية حول العالم , للوحدة والسلام بين الأديان , بحضور 15 من رؤساء دول حاليين وسابقين , على أمل أن تشكل هذه الاتفاقية تعهدا رسميا لنشر السلام والمحبة بين كافة شعوب الأرض .