الآلاف يشيعون شهيدي "القسام" في الخليل
رؤيا - وكالات - شيع الآلاف من الفلسطينيين في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية ظهر اليوم الثلاثاء، جثماني الشهيدين عامر ابو عيشة ومروان القواسمي بعد ساعات من اغتيالهم من قبل الاحتلال خلال عملية عسكرية بالمدينة فجر اليوم.
وانطلق موكب تشييع الشهداء مباشرة بعد تسليم الاحتلال جثماني الشهيدين للجانب الفلسطيني، حيث جرى نقلهم بواسطة مركبة إسعاف فلسطينية الى منزليهما في منطقة دائرة السير بمدينة الخليل، حيث ألقى ذويهما نظرة الوداع الأخير عليهما ليجرى نقلهما لمسجد الحسين.
وأصرت والدة الشهيد عامر ابو عيشة أصرت على المشاركة في تشييع جثمان نجلها، وأن تحمل جثمانه بنفسها وتخرجه من المنزل في مشهد أثار مشاعر المشاركين وانطلقوا بالتكبير والتهليل، لما اعتبروه من صمود وقوة والدة الشهيد امام مشهد فراق نجلها.
وأدى الآلاف صلاة الظهر والجنازة على الشهيدين القواسمي وابو عيشة في مسجد الحسين بالمدينة ليجري نقلهم الى مقبرة الشهداء في مسيرة جماهيرية مهيبة.
وردد المشيعون هتافات تطالب بالرد على ما وصفوه بـ"جرائم الاحتلال"، فضلا عن هتافات داعمة لـ"المقاومة الفلسطينية"، حسب المصدر ذاته. وانطلق موكب التشيع من أمام مسجد الحسين وسط الخليل، باتجاه "مقبرة الشهداء" بالمدينة.
وأوضح شهود عيان، أن جثمان الشهيدين تعرض لإطلاق نار مكثف في جميع أنحاء الجسم، وان النيران اندلعت في المبنى الذي توجد الشهيدين فيه وان تبادلا لإطلاق النار وقع بين الشهيدين وجنود الاحتلال قبل استشهادهما.
واغتالت قوات الاحتلال صباح اليوم الثلاثاء، المقاومين العضوين في "كتائب القسام" مروان القواسمى وعامر ابو عيشة، بعد محاصرة المنزل الذي تحصنا به في مدينة الخليل، حيث تتهمهم الدولة العبرية بالوقوف وراء خطف وقتل ثلاثة جنود إسرائيليين قبل ثلاثة اشهر.
واندلعت مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل، مما أدى إلى إصابة عدد من الشبان بجروح وحالات اختناق.
وعثر الاحتلال الإسرائيلي في 30 من يونيو/ حزيران الماضي، على 3 مستوطنين قتلى، جنوبي الضفة الغربية بعد أسرهم في الـ12 من الشهر نفسه،، وحملت حركة حماس المسؤولية عن خطفهم وقتلهم، وهو اتهام رفضته الحركة، مرددة أنه ليس لديها صلة بالأمر.