طفل سوري أصيب في هجوم سابق بالكيماوي
الأردن يطالب بالتحقيق في الهجوم الكيماوي على الغوطة الشرقية
وصف وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، الهجوم الكيماوي في الغوطة الشرقية قرب دمشق بالجريمة البشعة.
وأدان الصفدي في تغريدة له على حسابه بموقع تويتر الهجوم، الاثنين، مطالبا مطالبا بإجراء تحقيق مستقل يضمن تطبيق القانون على مرتكبيها.
وأكد الصفدي ضرورة وقف القتال في سوريا وتكثيف جهود التوصل إلى حل سياسي على أساس القرار ٢٢٥٤ مع تطبيق فوري للقرارات التي تفرض حماية المدنيين وإيصال المساعدات الطبية والإنسانية إليهم.
وفي وقت لاحق، قال وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني ان الاردن اذ يعبر عن ادانته واستنكاره الشديدين لهذه الجريمة الهمجية ليدعم توجه منظمة الاسلحة الكيميائية الى اجراء تحقيق شامل في هذا الاعتداء واتخاذ المجتمع الدولي الموقف المناسب من مرتكبه.
وجدد المومني موقف الاردن الداعي الى ضرورة حل النزاع السوري سياسيا وتجنيب سوريا وشعبها الشقيق المزيد من ويلات الحرب والدمار.
وقال ان السوريين مطالبون الان واكثر من اي وقت مضى بوقف الاقتتال والانصات لصوت العقل والحكمة والشروع في مفاوضات تنهي الصراع الذي طال امده والتوصل الى تسوية سياسية تحافظ على وحدة البلاد وتجنب شعبها المزيد من الدمار واراقة الدماء.
وقتل العشرات وأصيب أكثر من ألف آخرين، بينهم نساء وأطفال، بحالات اختناق، مساء السبت، نتيجة قصف قوات النظام مدينة دوما المحاصرة، في الغوطة الشرقية بريف العاصمة دمشق، بالغازات السامة.
وقال الدفاع المدني في ريف دمشق، إن عشرات المدنيين سقطوا بين قتيل وجريح من جراء القصف الجوي، مشيرا إلى أن الطائرات الروسية شنت نحو 30 غارة جوية، منذ صباح اليوم الأحد، فيما قصفت قوات النظام بعشرات الصواريخ، الأحياء السكنية في المدينة.
