تاريخ الهجمات بالأسلحة الكيميائية في سوريا

عربي دولي نشر: 2018-04-08 14:54 آخر تحديث: 2018-04-08 14:57
صورة أرشيفية من مجزرة خان شيخون
صورة أرشيفية من مجزرة خان شيخون
المصدر المصدر

منذ بدء النزاع في سوريا في آذار/مارس 2011، واجه الجيش مرات عدة اتهامات باستخدام الاسلحة الكيميائية. 

 - اتهامات جديدة -

ودانت الولايات المتحدة بشدة الأحد هجوما باسلحة كيميائية في دوما ليل السبت الأحد، أخر جيوب المعارضة في الغوطة الشرقية، وأسفر تجدد الغارات الجوية على دوما عن مقتل حوالى ثمانين شخصا.

واعتبرت واشنطن ان روسيا تتحمل بعض المسؤولية اذا تأكدت هذه المعلومات، بسبب "دعمها الثابت" للنظام السوري. وتنفي روسيا استخدام الجيش السوري اسلحة كيميائية في دوما. 


اقرأ أيضاً : غارات على دوما السورية للمرة الاولى منذ عشرة أيام


واتهمت منظمة الخوذ البيضاء (الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل) الجيش السوري باستخدام غاز "الكلور" السام، الأمر الذي نفاه الإعلام الرسمي السوري.

من جهته، أشار المرصد السوري لحقوق الانسان الى عشرات من حالات الاختناق أدى بعضها الى وفيات. وتحدث عن حالات "من صعوبات التنفس والاختناق بين المدنيين المحاصرين في اقبية أو غرف ذات تهوئة سيئة وغير القادرين على الهروب (...) بعد الغارات".

 

لكنه اكد انه لا يستطيع "تأكيد" هجوم من هذا النوع أو "نفيه".

ومنذ 2014، قالت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية انها حققت في سبعين هجوما بغازات في سوريا من اصل 370 بلاغا. 

- هجوم بغاز السارين قرب دمشق -

في 21  آب/اغسطس 2013، شن الجيش السوري  هجوما على الغوطة الشرقية ومعضمية الشام قرب دمشق، اكدت المعارضة المسلحة ان غاز السارين استخدم فيه. لكن دمشق نفت  ذلك.

في نهاية اب/اغسطس اعلنت الولايات المتحدة ب"قناعة راسخة" ان الجيش السوري مسؤول عن الهجوم الذي اوقع 1429 قتيلا بينهم 426 طفلا.

في 16 ايلول/سبتمبر، نشرت الامم المتحدة تقريرا لخبرائها الذين حققوا في الهجوم، يتضمن "ادلة واضحة" على استخدام غاز السارين.

لكن قبل يومين، ادى توقيع اتفاق اميركي روسي في جنيف حول تفكيك الترسانة الكيميائية السورية، الى ابعاد خطر ضربات كانت تعتزم واشنطن وباريس توجيهها لنظام دمشق "لمعاقبته".

 - هجمات بالكلور وغاز الخردل-

في نهاية آب/اغسطس 2016، اتهمت لجنة تحقيق تابعة للامم ولمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية مروحيات عسكرية سورية باستخدام غاز الكلور في بلدتين في محافظة ادلب، هما تلمنس في الحادي والعشرين من نيسان/ابريل 2014 وسرمين في السادس عشر من اذار/مارس 2015.


اقرأ أيضاً : اتفاق على اول عملية لاجلاء مدنيين من دوما في الغوطة الشرقية


اتهمت لجنة التحقيق تنظيم داعش الارهابي باستخدام غاز الخردل في مارع في محافظة حلب في الحادي والعشرين من آب/اغسطس 2015.

وفي 21 تشرين الاول/تشرين الاول 2016 صدر تقرير عن لجنة التحقيق المشتركة يفيد بان الجيش السوري شن هجوما بالسلاح الكيميائي مستخدما مادة الكلور في بلدة قميناس في محافظة ادلب في اذار/مارس 2015.

- خان شيخون -

في الرابع من نيسان/أبريل 2017، استهدفت غارة جوية مدينة خان شيخون التي يسيطر عليها مقاتلو الفصائل والجهاديون في محافظة إدلب، موقعة 83 قتيلا بينهم 28 طفلا بحسب حصيلة الأمم المتحدة، فيما أفادت مصادر أخرى عن مقتل ما لا يقل عن 87 شخصا بينهم ثلاثون طفلا.

وبحسب أطباء ميدانيين، الأعراض التي عانى منها المصابون مماثلة للأعراض التي تسجل لدى ضحايا هجوم كيميائي.

ردا على ذلك، قامت سفينتان أميركيتان في البحر المتوسط في ليل السادس إلى السابع من نيسان/أبريل، بإطلاق صواريخ كروز من طراز توماهوك على قاعدة الشعيرات الجوية بوسط سوريا.

وفي 29 حزيران/يونيو، أكدت المنظمة الدولية لحظر الاسلحة الكيميائية ان غاز السارين استخدم في الهجوم على خان شيخون من دون تحديد مسؤولية اي طرف. 

 - الغوطة الشرقية ثم سراقب -

في 22 كانون الثاني/يناير 2018، قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان قصفا صاروخيا "شنه الجيش السوري على القسم الغربي من مدينة دوما ادى الى انتشار دخان أبيض تسبب باصابة 21 مدنياً بحالات اختناق".

تحدث سكان ومصادر طبية عن هجوم بالكلور. في 13 كانون الثاني/يناير اورد المرصد أنباء عن هجوم مماثل للجيش السوري على أطراف مدينة دوما تسبب "بسبع حالات اختناق".

وفي الرابع من شباط/فبراير، سجلت حالات اختناق في سراقب بمحافظة ادلب ونقل المرصد السوري عن سكان ومصادر طبية ان "غازا ساما" انتشر في المدينة.

في 25 من الشهر تحدثت معلومات عن 14 حالة اختناق بعد قصف للنظام على الغوطة الشرقية. اشار طبيب الى "شبهات باستخدام اسلحة كيميائية على الارجح هجوم بغاز الكلور".

وفي 7 اذار/مارس، قال المرصد إن 60 شخصا على الأقل عانوا من صعوبات في التنفس في منطقتين في الغوطة الشرقية بعد غارات جوية للنظام.


اقرأ أيضاً : روسيا تنفي استخدام الجيش السوري اسلحة كيميائية في دوما


- فبركة -

اتهمت روسيا التي تدعم دمشق، في منتصف آذار/مارس فصائل المعارضة بالسعي الى فبركة هجمات كيميائية تكون ذريعة لضربات غربية.

وقالت موسكو انها عثرت على مختبر لهذا الغرض في افرتيس التي استعادتها القوات السورية.

أخبار ذات صلة