مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

"داعش" يدعو لقطع رؤوس الجنود المصريين في سيناء

"داعش" يدعو لقطع رؤوس الجنود المصريين في سيناء

نشر :  
منذ 9 سنوات|
اخر تحديث :  
منذ 9 سنوات|

رؤيا- الاناضول - دعا تنظيم "داعش"، من أسماهم "المجاهدين" في سيناء (شمال شرقي مصر) الاثنين، إلى مواصلة عملياتهم ضد القوات المصرية.

وحيا أبو محمد العدناني الذي يوصف بأنه المتحدث باسم التنظيم في بيان فيديو بث على مواقع الإنترنت، من أسماهم "المجاهدين" في سيناء، وقال: "لقد شعشع الأمل في أرض الكنانة، ولاح البشر في مصر بعملياتكم المباركة ضد حماة اليهود، جنود (الرئيس عبد الفتاح) السيسي".

يأتي ذلك بعد يوم واحد من تفجير وقع بالقرب من وزارة الخارجية (وسط القاهرة)، أسفر عن مقتل ضابطين وإصابة 5 آخرين، في عملية تبنتها جماعة تطلق على نفسها اسم "أجناد مصر" (قضت محكمة مصرية باعتبارها إرهابية في مايو/ آيار الماضي)، التي قالت في بيان لها: "إن العملية تأتي ضمن حملة (القصاص حياة)"، قبل أن تتوعد باستمرار ما أسمته "عمليات القصاص والثأر".

وشهد يوم الاحد، بالإضافة إلى تفجير الخارجية، 7 تفجيرات أخرى متزامنة فى محافظتي الغربية والشرقية (دلتا النيل/ شمال)، لم تسفر عنها وقوع إصابات.

وأضاف العدناني موجها حديثه لـ"المجاهدين" في سيناء: "امضوا على هذا المنهج فهذا هو الطريق السديد، شردوا بهم من خلفهم أينما تثقفون، فخخوا لهم الطرقات وهاجموا المقرات، اقتحموا عليهم منازلهم، اقطعوا منهم الرؤوس".

وأضاف "لا تجعلوهم يأمنون واصطادوهم حيث ما يكونون، حولوا دنياهم إلى رعب وجحيم، فجروا بيوتهم، ولا تقولوا فتنة إنما الفتنة من تدافع عنهم عشائرهم".

وتشهد مصر، خلال الأشهر الأخيرة، أعمال عنف، وهجمات تستهدف في كثير منها منشآت عسكرية، وأمنية، وحكومية، أسفرت عن مقتل عشرات الضباط والجنود، بدأت في شبه جزيرة سيناء (شمال شرق) ومدن بورسعيد والإسماعيلية والسويس القريبة منها، ثم انتقلت إلى دلتا النيل (شمال)، والقاهرة.

وتبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع، منتصف الشهر الماضي، قرارا يتصدى لتنظيم "داعش" وجماعة "جبهة النصرة" في سوريا، وذلك من خلال إضعافهم ماليا ومنع تدفق المقاتلين الأجانب إلى التنظيمين والتهديد بفرض عقوبات على الذين يشاركون في تجنيد مقاتلين لهما.

وأعلن الرئيس الأمريكي بارك أوباما، قبل أيام، استراتيجية من 4 بنود لمواجهة "داعش"، أولها تنفيذ غارات جوية ضد عناصر التنظيم اينما كانوا، وثانيها زيادة الدعم للقوات البرية التي تقاتل داعش والمتمثلة في القوات الكردية والعراقية والمعارضة السورية المعتدلة، وثالثها منع مصادر تمويل التنظيم، ورابعها مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين.

وبدأت الولايات المتحدة مؤخرا في حشد ائتلاف واسع من حلفائها (من بينهم مصر) خلف عمل عسكري أمريكي ضد تنظيم "داعش".

ومنذ 10 يونيو/ حزيران الماضي، يسيطر "داعش" على مناطق واسعة في شرقي سوريا وشمالي وغربي العراق، بيد أن تلك السيطرة أخذت

مؤخرا في التراجع بفعل مواجهات الجيش العراقي، مدعوما بقوات إقليم شمال العراق (البيشمركة) وضربات جوية يوجهها الجيش الأمريكي.