آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
ربع الأمريكيين مستعدون للإنفصال عن الولايات المتحدة

ربع الأمريكيين مستعدون للإنفصال عن الولايات المتحدة

نشر :  
21:13 2014/9/21|

رؤيا - حافظ أبوصبرا - مطالبة جزء كبير من الأسكتلنديين بالتصويت على إستفتاء للإنسحاب من المملكة المتحدة والذي أخفق الجمعة الماضية بنسبة تجاوزت الخمسين بالمئة لتعلن فشلهم الإنسحاب، أحيت آمالا لدى البعض في الولايات المتحدة الأمريكية الداعين للإنفصال عنها، حيث اظهر استطلاع جديد للرأي أجرته وكالة رويترز الاخبارية ومؤسسة إبسوس أن ما يقرب من ربع السكان الأمريكيين لديهم استعداد للانسحاب من الاتحاد الأميركي.
وأكد نحو 23.9 بالمئة من الأميركيين الذين شملهم الاستطلاع- الذي أجري في الفترة بين 23 أغسطس وحتى 16 سبتمبر- إنهم يؤيدون بقوة أو يميلون لتأييد فكرة انفصال ولايتهم بينما عارض هذه الفكرة بقوة أو اتجه لمعارضتها 53.3 بالمئة من 8952 شخصا شملهم الاستطلاع.
وأوضح استطلاع الرأي أن الدعوة إلى قطع العلاقات مع واشنطن تتجاوز الأحزاب والمناطق لكن الجمهوريين وسكان الولايات الزراعية الغربية أكثر تقبلا للفكرة بشكل أكبر من الديمقراطيين وسكان الولايات الواقعة في شمال شرق الولايات المتحدة.ويدفع الغضب من معالجة الرئيس الأميركي باراك اوباما لقضايا تتراوح بين إصلاح برنامج الرعاية الصحية إلى صعود تنظيم الدولة في الشرق الأوسط بعض المشاعر لدى الأمريكيين للأمل بالإنفصال عن الإدارة الأمريكية بينما يشير الجمهوريون الذين شملهم الاستطلاع إلى الاستياء من إدارته بشكل عام.
آخرون قالوا بأن الجمود القائم منذ فترة طويلة في واشنطن دفعهم للتساؤل عما إذا كانت ولاياتهم ستكون في وضع أفضل إذا انفصلت عن الولايات المتحدة، وهي خطوة لم تقدم عليها أي ولاية على مدى 150 عاما منذ الحرب الأهلية الدامية التي أدت إلى إنهاء العبودية في الجنوب الأميركي.وقال أن اسعار الكلف ترتفع في بعض الاحيان .نحن نسعر على المشتاقات النفطية وليست خام برنت حتى نفتح الاسواق امام المستثمرين وسوف يدخلون بمنافسة مع المصفاة.الشركات التي منحت تصريح استيراد لم تقم بطلب الاستيراد بعد.ليس بالضرارة أن يكون الارتفاع و الانخفاض في خام برنت  أن ترتفع سعر المشتاقات النفطية.وفي الاغلب الاستيراد لمشتقات النفطية أرخص من التكرير للنفط.ونفى أن الحكومة تربح أي ربح في اسعار البترول إلا ربح الضرائب وهذا من حقها.وشراء المشتاقات النفطية يحضرها نواب .القرار الاقتصادي وليس له علاقه بالقرار السياسي .وحول صندوق التحوط لم ينجح وهو تابع لوزارة المالية.ولم يتم تفعيله   كل شهر نشتري 3 شحنات نفط خام، أما المشتقات حسب العطاءات المطروحة.الاصل ان تكون معادلة التسعير بالشراء من أرامكو لأنها ارخص من خام برنت فالاولى الشراء من ارامكو.ويجب أن يكون هناك وضوح وشفافية والاعلان عن التسعير من قبل الحكومة بشكل واضح وعلى اي اساس تم التسعير.الشركات حاولت الاستيراد ولكن لم تقدر حتى الان لأنه لم تمنح تصريحا لاستيراد و المشكلة في وزارة الطاقة و المالية ولحد الان لا يوجد تفعيل للقرار.لأن الشركات لا تقدر تحمل ديون على شركات الطيران و المؤسسات الحكومية لكن المصفاة قادرة على تحمل ديون.أنا متأكد وقد اخبرت أن القرار السياسي هو ما يلعب دورا في تسعير المشتاقات النفطية.وقال انه لا يريد أن نحضر جلسات تحديد سعر المشتقات.ويجب وضع السعر المشتق النفطي حتى نعرف سعر النفط ولا تضعوا لنا اسعار نفط برنت.
البنزين 95 مستورد أما 90 من مصفاة البترول يمنج كاملا السولار 55 تكرير من المصفاة و الباقي يشتريالنفط الخام ينخفض ولا يمكن أن لا ينزل سعر المشتقاتعملية التسعير تحتاج إلى وقت مناسب و يجب ان  نشتري كميات مناسبة وحل موضوع يجب أن يكون هناك شفافية من حيث ادخال النواب في لجنة التسعير و غيرهم من أجل تحقيق الشفافية.ولابد من ادخال القطاع الخاص و غرفة الصناعة ولجنة النزاهة أن يكون لهم دور في موضوع التسعير وهذا ينقذ الحكومة من النقد. العلاقة غير واضحة في تسغير النفط و الخلاف بين الحكومة والمصفاة غير مفهومه وهناك علاقة بالملايين مع الحكومة لم تحسم بعد، وهذا ما جعل المصفاة تطلب دين مليار دينار.والمصفاة تقترض لأن الحكومة تريد النفط بالدين .فاتورة  النفط انخفضت 800 مليون لماذا لم تنعكس على المواطن ؟ ولم تنعكس على تسعيرة المشتاقات النفطية.الاسعار التي طرحتها رؤيا في دراستها أكثر دقة من غيرها، والمعادلة للشراء والبيع  معقدة .