عضو كنيست سابق: عباس يؤكد أن الموقف الأردني أثبت موقف معارض تجاه نقل السفارة الأمريكية- فيديو

محليات
نشر: 2018-03-21 22:06 آخر تحديث: 2018-03-21 22:28
الصروة من الحلقة
الصروة من الحلقة

كشف رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني محمد بركة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أخبره أثناء الحديث معه عن نقل السفارة الأمريكية للقدس الشريف أن أثبت موقف تجاه العاصفة الأمريكية العدوانية هو موقف المملكة الأردنية الهاشمية، وانه يتفق مع الرئيس عباس في هذا الأمر بالكامل.

وأضاف في حديث خاص لبرنامج نبض البلد أن الموقف الفلسطيني رافض تماما لنقل السفارة الأمريكية للقدس، ومعه حليفه الرئيسي وهو الأردن، راعي الأماكن المقدسة في القدس .

وقال نحن موالون لقضية السلام العادل، وموالين لشعبنا الفلسطيني وحقوقه، فلا يمكن أن نكون طابوراً خامسا فكلنا نشكل كلاً واحداً.

وأكد أن هناك سياسية وعقلية ثابتة لدى الاحتلال، والتي ترى بقاء الفلسطينيين في الخط الأخضر، خطأً في المشروع الصهيوني، وذلك يتعاملون معنا كعبء، فيتم التضييق ومصادرة الأراضي والاضطهاد وملاحقات سياسية وتمييز في التعليم والصحة، فهي تريد أن تصادر منا الحق الأولي في أن نكون بجانب شعبنا الفلسطيني.

وعن مشروع قانون القومية الذي يعتبره نتنياهو طفله المدلل، حيث يرى أن إقرار هذا القانون يشكل إنجازا تاريخيا للحركة الصهيونية في تعاملها مع الفلسطينيين، فالقانون يقول أن يهودية الدولة قبل ديموقراطيتها، وهو يعني بناء مستوطنات على أساس عرقي، فهذا احد القوانين الذي يقونن، أي يجعل من السياسة الصهيونية قانونية فهي تعلن عن نفسها بصريح العبارة أنها دولة "ابرتهايد"، لأنها تقول بأفضلية عرق على آخر وبأفضلية لغة على أخرى، علما أن هذا لا يغير من الواقع شيء أي أن القانون لا يغير شيء من الواقع ولكن القانون يشكل منطلقا لفضح سياساتهم العنصرية.

وعن دخول الكنيست قال نحن نناضل للبقاء على وطننا، ومن أجل أن نكون رديف لحقوق شعبنا فكل ما يخدم ذلك نقوم به، فالتمثيل البرلماني ليس مكان سياحة أو مصالحة فهو عار المشاركة بل هو ساحة صراع للتصدي لسياسة الاحتلال، ولطرح بديل على أهم منصة للشعب اليهودي، وأيضا نحن لنا حقوق اي مجتمعنا له حقوق ومصالح في البنية التحتية و التعليم و الصحة وكل شيء، مؤكدا أن هذا ليس اعتراف بالشرعية، فنحن مواطنون في " اسرائيل" على ضوء الشرعية الدولية والمبادرة العربية، فنحن لنا حقوق فهي ساحة صراع ومواجهة لانتزاع الحقوق ويكفي أن نقف على المنصة ونرفض كل اتفاقات أمريكا ويتم طردنا من القاعة فهذا يلفت نظر كل العالم.

ولفت إلى وجود هيئة تجمع كل مكونات الشعب الفلسطيني في الداخل من الذين يذهبون للانتخابات ومن لا يذهبون فالأحزاب ورؤساء البلديات ينتمون لمنصة وحدوية تجمع الكل في إطار واحد.

واعتبر أن نقل السفارة الأمريكية للقدس هو رفع من حالة العداء للشعب الفلسطيني، وإدارة ترمب تجاهر بالعداء، وألا تنافق، فهذه الخطوة لا تلقى أي دعم من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي باستثناء دول بسيطة جدا، فهذا القرار معبرا عن الهوان والوهن والتسليم العربي، فلا يعقل أن يكون هناك مصالح وود ومساحات من التقارب ومليارات تسكب من أمريكا للعرب وهي تحمل أي احترام لأولى القبلتين، ولا تعمل أي حساب للعرب أو للمسيحيين، ولو كان الموقف العربي مختلفا كان من الصعب على ترمب اتخاذ مثل هكذا قرار.

وكشف أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس اخبره أثناء الحديث معه عن نقل السفارة الأمريكية للقدس الشريف أن أثبت موقف تجاع العاصفة الأمريكية العدوانية هو موقف المملكة الأردنية الهاشمية، وانا اتفق معه على هذا الأمر بالكامل.

من جهته قال عضو قيادة لجنة المتابعة في التجمع الوطني الديمقراطي واصل طه إن سن قوانين عنصرية من قبل الاحتلال، سيتوجه بالنهاية ضدنا، اي ستصبح دولة يهودية، مناشدا الدول العربية ان لا تعترف بهودية الدولة لان هذا كرت أخضر أو ضوء أخضر "لترانسفير" آخر في وقت لا نعلمه، أي ترحيل الفلسطينيين كونها دولة يهودية أعلن عنها وتم الاعتراف بها.

ونبه إلى أن أول من يشكك في التجمع الموحد للشعب الفلسطيني هو الاحتلال، من أجل الاستفراد بالوسط العربي، فالقائمة المشتركة وحدت الأغلبية الساحقة من شعبنا، إلى درجة أنها أصبحت ناطقة باسم الجماهير العربية، بحيث طرحنا قضيتنا على الاتحاد الأوروبي وهذا لم يكن سابقا.

أما رئيس الحزب الديمقراطي العربي وعضو لجنة المتابعة طلب الصانع فاستهل حديثه بالقول إن الصهيونية احتلت أرضنا وهجرتنا وحولتنا لأقلية، ولكن نحن أقلية لها خصوصية لأنها صاحبة الوطن، والعلاقة بيننا وبين الدولة أنها لا تملك الوطن، بل تملك النفوذ السياسي ونحن نملك الوطن ولكن دون نفوذ، وأيضا هذه الدولة بحالة حرب مع الشعب الذي ننتمي اليه وبالتالي الواقع مركب ومعقد.

وأضاف ولابد من إيجاد التوازنات من أجل الحفاظ على بقائنا داخل الوطن، حتى لا نفقد المواطنة حتى نحافظ على قضيتنا، لأن شعب إن خرج من وطنه سينتهي، ولكن من يعيش على أرضه يستطيع أن يدافع عن وطنه.

وذكر أنه لا دولة في العالم تتعامل مع مواطنيها على أساس انهم خطر وتهديد فهذه العقلية التي لم تذوب المواطن هي إشكالية، فهي دولة عرقية، ففيها قانونين للجنسية قانون يمنح الجنسية لليود واسمه قانون حق العودة والذي يمنح اليهودي ليهوديته الحصول على المواطنة اليهودية، فله حق تاريخي من الفي عام في حين الفلسطيني من عام 1948 لا حق له في الحصول على المواطنة !!.

ودعا لفضح ديمقراطية الاحتلال المزيفة من خلال ممارستها تجاه الفلسطينيين، وفضح هذه الممارسات أمام المجتمع الدولي.

وقال إن العمل الوطني اعلى من العمل البرلماني فهناك لجنة متابعة تعبر عن أحلامنا وتطلعاتنا وسقف العمل البرلماني اوطى بكثير، فالكنيست تقرر للمواطنين، فهل من المعقول ان تقرر لـ 20 % فقط علما ان المصير مصيرنا والقرار قرارنا، فكيف يقرر الكنيست عنا؟ .

وتابع قوله إن أكبر هدية نقدمها لليهود هي التخلي عن حقنا في المشاركة في تقرير المصير ونسلمهم رقابنا في الكنيست، فأنا كنت ضد المشاركة في البرلمان لان التمثيل العربي يستفيد منه اليهود أولا.

فيما أوضح رئيس مجلس أمناء جامعة الزرقاء الوزير الأسبق المهندس سمير الحباشنة أن الوجود الفلسطيني في الخط الأخضر يجعل القضية حية، لأن هناك من يدافع عن الحق عبر مؤسسات الاحتلال، وكذلك التشبث الفلسطيني بالأرض بطريقة غير عادية فلا يوجد شيء يردعه.

وأضاف أن قصف مخيم جنين أسبوعين ولم يخرج أحد من المخيم ما يدل أن هناك جيل مسلح بالوعي.

ودعا إلى أنهاء حالة الانقسام الفلسطيني، فلا يوجد أي مسوغ لإبقاء الانقسام فهي مسالة غير مبررة.

أخبار ذات صلة

newsletter