البيت الابيض يخيّر عباس بين السلام والكراهية

فلسطين
نشر: 2018-03-20 07:39 آخر تحديث: 2018-03-20 07:39
الرئيس الفلسطيني محمود عباس
الرئيس الفلسطيني محمود عباس
المصدر المصدر

ندّد البيت الأبيض الاثنين بقوة بالتصريحات التي أدلى بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وما تضمّنته من "إهانات في غير محلها" بحق السفير الأمريكي في تل آبيب، معتبرا أن الوقت حان لكي يختار بين "خطاب الكراهية" والسلام.

وقال جايسن غرينبلات مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى الشرق الأوسط إن "الوقت حان لكي يختار الرئيس عباس بين خطاب الكراهية وجهود ملموسة لتحسين حياة شعبه وإيصاله إلى السلام والازدهار".

وأتى تعليق البيت الأبيض بعيد ساعات على نعت الرئيس الفلسطيني السفير الأمريكي في تل آبيب ديفيد فريدمان بـ "ابن الكلب".

ولكن المسؤول الأمريكي قال في بيانه إنه "على الرغم من أن هذه الإهانات بحق أفراد في إدارة ترمب ليست في محلها بالمرة (...) فإننا ملتزمون تجاه الفلسطينيين وفي سبيل إحداث تغييرات لا بد منها من اجل تعايش سلمي" بين “إسرائيل" والفلسطينيين.

وأضاف "نحن بصدد وضع اللمسات الأخيرة على خطتنا للسلام وسنعرضها حين تتهيأ الظروف الملائمة".

 


اقرأ أيضاً : عباس يصف سفير واشنطن في تل أبيب بـ "ابن الكلب"


وكان عباس قال في مستهل اجتماع للقيادة الفلسطينية في رام الله إن إدارة ترمب "اعتبرت أن الاستيطان شرعي وهذا ما قاله أكثر من مسؤول أمريكي، أولهم سفيرهم في تل أبيب هنا ديفيد فريدمان. قال (الإسرائيليون) يبنون في أرضهم، +ابن الكلب+ يبنون في أرضهم؟ وهو مستوطن وعائلته مستوطنة وسفير أمريكا في تل أبيب ماذا ننتظر منه".

وأضاف "يجب ألا نتعامى عن الحقيقة بعد الآن، (أنها) تدمير المشروع الوطني الفلسطيني. هذا هو المخطط الذي بدأت إدارة الرئيس ترمب بتنفيذه حين أعلنت القدس عاصمة للاحتلال وقررت نقل سفارتها اليها وقطعت مخصصاتها عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)".

وأثار الرئيس ترمب غضب الفلسطينيين حين أعلن في السادس من كانون الأول الفائت اعترافه بالقدس عاصمة للاحتلال ونيته نقل السفارة الأمريكية اليها، ما شكل قطيعة مع نهج دبلوماسي تبنته الولايات المتحدة طوال عقود.

وردا على ذلك، جمد الفلسطينيون كل اتصالاتهم مع المسؤولين الأمريكيين.

أخبار ذات صلة