آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
نبض البلد يناقش "الخطاب الملكي"

نبض البلد يناقش "الخطاب الملكي"

نشر :  
19:12 2014/9/17|

رؤيا – معاذ أبو الهيجاء- تناولت حلقة برنامج نبض البلد الاربعاء والتي تبث على فضائية رؤيا "الخطاب الملكي قراءة في المضامين وآليات التطبيق" واستضافت الحلقة كلا من النائب الاسبق د. محمد ابو هديب و د. أحمد الشناق - أمين عام الحزب الوطني الدستوري و د. فيصل الرفوع عميد كلية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني للدراسات الدولية.

النائب الاسبق د. محمد ابو هديب قال إن اهمية لقاء جلالة الملك مع السلطات الثلاث مهم جدا وخصوصا في هذا التوقيت حيث ان هناك حديث عن حرب قادمة و لقاءات دولية على مستويات سياسية كبيرة.

وجلالة الملك خاطب الشعب الاردني كله من خلال من اجتمع بهم، وهو يرسل رسالات اطمئنان للأردن وللشعب الاردني .

واضاف ابو هديب ان جلالة الملك تحدث عن مدى تأثر الاردن في السياسية الاقليمية مبينا أن الاردن متين في جبهته الداخلية،ووجه الملك رسالة للمسيحيين في المشرق حيث أن الاردن يستقبل أي مهاجرين مسيحين من البلاد الاخرى.

واشار الى ان جلالة الملك سوف يذهب للأمم المتحدة للحديث مع الرؤساء لما يجري في الشرق الاوسط.

وجلالته تحدث عن بعد مهم جدا ان الاردن خط دفاع أول عن دول الخليج ولذلك كانت رسالته مهمة جدا في هذا الوقت.

ولفت الى أن هناك بؤر للتطرف في المجتمع الاردني وأن هناك شباب اردنييون ذهبوا للانضمام مع داعش.

واشار ابو هديب انه لابد من الحوار الفكري من أجل اعادة مكتسبات التنمية لعلاج البطالة والتهميش لأنها هي التي تخلق التطرف.

والجبهة الداخلية الاردنية تحتاج إلى مراجعة و علاج فكري وإن لم نقم بذلك سوف نشهد رايات لداعش في أكثر من مكان في المملكة.

واوضح ابو هديب انه المطلوب الان من كل مؤسسات الدولة و الاحزاب و التعليم خوض صراع فكري وحوار جدي لعلاج الاسباب التي تخلق بيئة الارهاب مثل البطالة و التهميش والفقر.

واشار ان علاج داعش في العراق هو فتح الحريات لأهل السنه والافراج عنهم واعطاءهم حقوقهم وانصافهم وهذا سيقضي على داعش.

وقال ابوهديب ان ذهاب شباب من الدول الغربية وامريكا الى داعش هو عمل استخباراتي لتجميعهم و القضاء عليهم.

ولفت ان هناك جهات استخباراتية لعبت على تشكيل داعش من خلال دعمهم بالاسلحة والاموال حيث كبروا و امتدوا واصبحوا يشكلون خطرا كبيرا.

اما في الاردن فهناك مشاكل كبيرة لأننا دولة حدودية ولدينا لاجئين فلا يجوز أن نفتح حدودنا لكل من هب ودب حتى نحافظ على الامن القومي الاردني.

وقوة الاجهزة الامنية لا تكفي، ونحن بحاجة للدعم أكثر من البقية لاننا فتحنا حدودنا للاجئين حيث اصبح علينا عبئ مالي، ويجب على المجتمع الدولي وعلى التحالف الدولي لضرب داعش ان يدعم الخزينة الاردنية لتحصين المجتمع الاردني.

وقال ان على الدولة وضع استراتيجية طويلة المدى لتحصين المجتمع من خلال التثقيف وبناء المعرفة عند المواطن.

من جانبه قال د. أحمد الشناق إن كلمة جلالة الملك تحدثت بثوابت مهمة في وقت انكسار وانهيار في الامة، حيث أن الملك دافع عن وحدة الامة ومستقبلها، وعبر أكثر من مرة من خوفه على مكونات الامة، حيث أن بعض الاقطار العربية ذهبت لتفتيت المجتمع.

واشار الشناق انه يجب على الشعب الاردني وبقية الشعوب بالاقتداء بمواقف الملك.

واضاف ان الملك لم يغير موقفه من الازمة العراقية و الازمة السورية من حيث الحل السياسي وأن يكون الحل داخلي – داخلي.

مشيرا انه يجب أن لا نكون دعاة فتنة وتفريق في البلاد العربية ولذلك لابد أن نقتدي بالملك.

وقال الشناق، اشار الملك أن الاردن يمتلك التأثير في المنطقة وهذا يبعث الاطمئنان لدى الشعب الاردني .

وحذر الشناق إني أخشى استمرار القتال بين الاخوة في العراق وسوريا ولا اخاف من القصف الامريكي وما نخاف منه هو الصراع الديني وهو ما ذهب له الملك وحذر منه حيث أن جلالة الملك طالب من الشعب الاردني الارتقاء والنهوض بمشروع حضاري من خلال خطاب ديني سمح، والملك رأس الدولة ويعمل على الذود عن الاسلام ورسالته.

واضاف ان جلالة الملك طالب من المفكرين والاعلاميين والجامعيين لكي يكونوا حزاما واقيا من الازمات.

وبين أن الملك اشار إلى دور الجيش العربي في الحفاظ على الدولة و الشعب، والملك حين تحدث عن التطرف ومناصرة التطرف اشار أن هذه الامور مروبطة بالتقسيم وهذا أمر مهم، والاردن في كل ما جرى في سورية و العراق لم يعسكر اي طائفة.

ودعا الشناق كل مثقفي الاردن للوقوف وراء الملك للمرور من هذه المرحلة.

وقال الشناق أن احتلال العراق هو ما خلق داعش وتقسيم العراق، والمنطقة العربية تحتاج لعدالة وتوزيع عادل للثروة للمواطن العربي.

وقال أنه لابد من دعم مالي للجيش الاردني والخزينة الاردنية تماما كما دعم الجيش اللبناني.

ولفت الى ان هناك تطرف فكري ولا يوجد تطرف ديني وعلى كل علماء الامة أن يرجعوا إلى أول وثيقه وضعت في التاريخ وهي العهدة العمرية في الحفاظ على الكنائس والصلبان.

وعلى حكومتنا أن تترك الاسترخاء لتعمل في برامج من أجل علاج التطرف، ولابد من هذه المرحلة من الاجماع الوطني للحفاظ الوطن.

من جهته قال د. فيصل الرفوع ان الموضوع الامني يؤرق المواطن الاردني خصوصا بعد وجود ما يسمى الدولة الاسلامية في سوريا و العراق، وهذا التمدد سوف يؤثر على الاردن، فالتداعيات اصحبت كبيرة علينا، ولذلك رأى جلالة الملك اعادة احياء و اخراج رسالة عمان لمعالجة الاسلام السياسي.

ولفت الرفوع الى أن عناصر القوة الاردنية تحالف الشعب مع القيادة و ايمان الشعب بالقائد الذي لن يقودهم إلا لشاطئ الامان، وايضا قوة الشعب العربي المحترف و المدرب، و الاجهزة الامنية التي تدافع عن أمن الوطن والتي كانت بالمرصاد للمتطرفين دائما، وايضا موقع الاردن الاستراتيجي حيث أن الاردن بوابة الامن للخليج العربي.

واضاف الرفوع ان علاقة الاردن التاريخية مع العرب الشيعة في العراق هي علاقة طيبة.

وقال الرفوع ان الاردن تاريخيا هو للأحرار حيث انه له علاقة بالمسيحيين و رسالة عمان واضحه في نشر الدين الوسطي المتسامح، وكلام الملك واضح في الحفاظ على وحدة الاردن الوطنية .

واشار الرفوع ان ظهور داعش جعل الاخرين يعرفوا أن الاسلام هو دين تسامح ووسطي وهذا ما جعل وزير الدفاع الامريكي والشعوب الغربية يدركون أن الاسلام ليس هو داعش بل هو دين وسطي وتسامحي.

ومنابر المساجد لها دور كبير في توعية الناس و بث الاخلاق الحميدة و المحبة التي جاء بها الاسلام، بالاضافة الى دور الجامعات والمراكز الفكرية وهو مهم في نبذ التطرف.

وقال الرفوع ان الوجود المسيحي في المنطقة العربية هو وجود اصيل وليس طائفي بل هم منذ ايام الرسول موجودين.

والاردن لم يحصل به طائفية ولا تطرف ديني وهو ما نبه له جلالة الملك، والاردن يمثل نموذج للتعايش بين الاديان.