وزراء الخارجية العرب يقبلون السلام مع "إسرائيل" والتطبيع معها بشروط

عربي دولي نشر: 2018-02-02 16:51 آخر تحديث: 2018-02-02 18:37
جانب من اجتماع وزراء الخارجية العرب
جانب من اجتماع وزراء الخارجية العرب
المصدر المصدر

دعا مجلس وزراء الخارجية العرب الأطراف الدولية الفاعلة إلى تأسيس آلية دولية متعددة الأطراف تحت مظلة الأمم المتحدة لرعاية عملية السلام بما في ذلك الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي لإعادة إطلاق عملية سلام ذات مصداقية ومحددة بإطار زمني وعلى أساس قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام وحل الدولتين على خطوط الرابع من حزير 1967.

وأكدوا خلال الاجتماع المستأنف للمجلس الوزاري لجامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب لبحث تداعيات القرار الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل ونقل سفارتها إليها.

وعقد الاجتماع بعنوان "التحرك العربي لمواجهة قرار الإدارة الأميركية بشأن القدس" تأكيدهم على رفض أي قرار يعترف بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال الإسرائيلي واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمواجهته والحيلولة دون إتخاذ قرارات مماثلة وذلك تنفيذا لقرارات القمم والمجالس الوزارية العربية المتعاقبة.

كما أكدوا على التمسك بالسلام كخيار استراتيجي وحل الصراع العربي الإسرائيلي وفق مبادرة السلام العربية لعام 2002 بجميع عناصرها والتي نصت على "أن السلام مع إسرائيل وتطبيع العلاقات معها يجب أن يسبقه انهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ عام 1967 ، واعترافها بدولة فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف بما فيها حق تقرير المصير وحق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين وحل قضيتهم بشكل عادل وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 ورفض أي صفقة أو مبادرة لحل الصراع لاتنسجم مع المرجعيات الدولية لعملية السلام في الشرق الأوسط" .

وأعلن المجلس عن تأييده ودعمه لقرارات الرئيس الفلسطيني محمود عباس وجميع قرارات الأطر القيادية لمنظمة التحرير الفلسطينية في مواجهة اعتراف الإدارة الأميركية بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال والعمل مع دولة فلسطين على تحقيق الهدف من تلك القرارات على الصعد كافة .

 

أخبار ذات صلة