لماذا أجلت الحكومة قرار تسعير المحروقات؟

اقتصاد نشر: 2018-01-31 14:33 آخر تحديث: 2018-01-31 15:28
تحرير: ساندرا حداد ، صدام ملكاوي
تعبيرية
تعبيرية
المصدر المصدر

وصف عضو في مجلس النواب وخبير في قطاع المحروقات، تأجيل الاجتماع الشهري للجنة الحكومية لتسعير المحروقات بـ "القرار السياسي".

وفي تصريح لـ"رؤيا"، قال رئيس لجنة الطاقة النيابية هيثم الزيادين إن الأردن بات محط أنظار العالم بعد القرارات الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة وأدت إلى ارتفاع الأسعار.

وأشار زيادين وهو عضو مراقب في لجنة تسعير المحروقات إلى أن القرار جاء بسبب ضغوط نيابية من لجنة الطاقة وعدد من النواب على الحكومة في ظل القرارات  التي زادت من الأعباء الاقتصادية على المواطن.

وكشف زيادين عن مساع تبذل لتأجيل الاجتماع حتى نهاية شهر شباط المقبل.

ويرى الخبير في قطاع المحروقات، فهد حاكم الفايز، أن قرار تأجيل الاجتماع "سياسي بامتياز تجاوز القرار الاقتصادي".

وقال الفايز لـ"رؤيا" :"الوضع بشكل عام لا يحتمل أي ارتفاعات جديدة بالأسعار وهو ما دفع الحكومة لتأجيل القرار لتهدئة الشارع منعاً للتصعيد".

وتوقع الفايز إنشاء آلية جديدة لتسعير المحروقات في الفترة القادمة، عازيا ذلك إلى ما اسماه " الضغط الخارجي على الدولة وتخلي الحلفاء عن المملكة".

وفي الوقت الذي كان الأردنيون ينتظرون قرارا برفع أسعار المحروقات لارتفاعها عالميا، أعلنت وزارة الطاقة، إلغاء اجتماع لجنة تسعير المحروقات، الذي كان من المقرر اليوم لإعلان أسعار المحروقات الجديدة لشهر شباط.

وقالت أمين عام وزارة الطاقة أماني العزام، إن أسعار المحروقات ستبقى مثبتة حتى إشعار آخر.


اقرأ أيضاً : الطاقة: لا اجتماع للجنة تسعير المحروقات وأسعارها مثبتة حتى إشعار آخر


كان خبراء في الشؤون النفطية توقعوا رفع أسعار المشتقات النفطية لشهر شباط المقبل، بنسبة ما بين 3 إلى 5 % مع تثبيت سعر أسطوانة الغاز.

ومنذ حكومة عبدالله النسور التي حررت أسعار المحروقات عام 2012، دأبت لجنة اقتصادية حكومية على وضع تسعيرة نهاية كل شهر للمحروقات وفقا للأسعار العالمية.

أخبار ذات صلة