"نبض البلد" يناقش رد قانون التقاعد
رؤيا- تناولت حلقة برنامج نبض البلد الثلاثاء والتي تبث على فضائية رؤيا " رد قانون التقاعد "
واستضافت الحلقة كلا من السادة النواب خالد البكار وعدنان السواعير.
وقال الدكتور خالد البكار إن رد جلالة الملك لقانون التقاعد المدني المعدل منح الدستور قوة واصبح الشعب الاردني واعي ومتابع لمجلس النواب والاعيان وقد عبر عن رفضه للقانون وهي ظاهرة صحية يجب ان نثني عليها.
واشار البكار انه من حق النائب أن يحصل على تقاعد ولكن كلفة تقاعد النواب تحمل الخزينة كلفة مالية كبيرة جدا، ولكن القانون اعطى مدة 7 سنوات للنائب والوزير وهذا أمر ايجابي وهو افضل من القانون القديم الذي كان يمنح الوزير راتبا تقاعديا ولو خدم ليوم واحد.
واضاف البكار أنه إما أن نقر هذا القانون أو نضع قانون جديد والقانون فيه مواد تفيد المواطنين لأن الكثير من المواطنين يخدمون لعدد سنوات 15 سنه ولا يحصلون على راتب تقاعد وهذا القانون أنصفهم وحسب لهم راتب تقاعدي في حين لا يحصل على راتب تقاعدي إن خدم 10 سنوات مثلا.
وحول ما يقال عن التغول على المال العام وان 30 وزيرا يتقاضون 15 مليون دينار رواتب تقاعدية فالقانون الجديد حرم اي وزير من راتب تقاعدي إن لم يخدم لمدة 7 سنوات كاملة.
والحكومة موافقه على القانون الذي رفع لجلالة الملك بدليل سكوتها عنه .
وبين البكار ان القانون اقر قبل عام ونصف وتسال أين الشعب من هذا الاقرار لماذا سكتوا إلى أن تم رفعه للملك وعقدنا جلسه مشتركة بين الاعيان و النواب.
واشار ان الخزينه ليست ذريعه، فالقانون الجديد يوفر على الخزينة اموال كثيرة. وقال البكار ان النائب يحصل على مكفاءة ولكن من حقه أن يحصل على تقاعد مثله مثل اي مواطن اردني، والتقاعد نوع من الاستقرار للنائب، وكل سلطات الدولة شركاء في هذا التشريع وعن اي تفصيل فيه.
وهذه حالة صحية وهذا هو الدستور والملك رد القانون لأنه يعتقد أن هناك شبهات دستورية تشوب بعض مواده.
واشار البكار ان الملك طلب أن يكون القانون عادل وأن لا يحقق مصلحة شخصية وأن لا يعارض الدستورية وأن يحقق العادلة للجميع.
والمحكمة الدستورية رأيها يحصن هذا القانون.
من جهته قال عضو مجلس النواب المهندس عدنان السواعيرانه لابد أن يكون هناك قانون جديد يعالج قضية التقاعد للنواب والاعيان لأن النواب بحاجة للتقاعد فمن الصعب أن يرجع النائب للحياة العملية ويبدأ عمله من البداية.
واشار السواعير ان جلالة الملك وجه رسالة لرئيس الوزراء ليست لرد القانون بل لتحويله للمحكمة الدستورية للنظر به.
وقال السواعير ان القانون الحالي مشوه ولابد من وضع قانون جديد ودائم وتم وضع قانون جديد. والغالبية العظمى من النواب لن تستفيد من القانون لأننا وضعنا 7 سنوات خدمة للنائب حتى يحصل على التقاعد، ومن الصعب أن ينجح النائب لدورتين.
واضاف السواعير كذلك بالنسبة للاعيان لن يستفيدوا من القانون لأنه لن يأخذ 250 نائب وعين من القانون.
ومن حق الشارع أن يحاسبنا على القانون ولكن بناءه على أسس صحيحة.
واشار السواعير ان هناك وزراء سوف يستفديون من رد القانون لأنه لو خدموا يوما واحدا الان سوف يحصلون على راتب تقاعدي، ولم يتم رفع رواتبنا وهذا لابد أن يعلمه الجميع.
وقال ان القانون الاخير هو لمصلحة المواطنين ولكن القانون المؤقت لن يتيح للمعلمين وأي مواطن كادح أن يصل للمجلس أن يكون عضو فيه.
والقانون القديم سيجعل فقط اصحاب رؤوس الاموال أن يدخلوا المجلس.
النائب علي الخلايلة وفي اتصال هاتفي قال ان كل المجالس النيابية منذ انشاء المملكة كان النائب يتقاضى راتبا تقاعديا حتى لو امضى يوم واحد وكذلك الوزراء.
ويجب على الحكومة بأسرع وقت أن تعد قانون متوازن حتى يتم انصاف اي وزير في حال حدوث تعديل وزاري.
وزاد ان القانون الجديد فيه عيوب وجلالة الملك قال ذلك.
واضاف الخلايلة ان المحكمة الدستورية لا علاقه لها بهذا الموضوع بحسب المادة 59 من الدستور لأن مهمتها النظر في القانون النافذ والقانون الذي رفعناه للملك لكي يصادق عليه ليس نافذا.
وقال الخلايلة نحن من حقنا ان نحصل على راتب تقاعدي وعملنا في المجلس ليس تطوعا وكثير من النواب استافدوا من تقاعد وهم لم يعملوا إلا شهور قليلة.
واشار نحن اقرينا القانون كما جاء من الحكومة دون اي تعديل، واتعجب من هذه الهجمة على القانون الجديد لأنه من حقنا أن نحصل على التقاعد مثل الوزراء.
وختم إن بقي هذا القانون بالأدراج ولم نقر قانون جديد يستفيد الوزراء ظلما ونحن لن نستفيد شيء.
رئيس ديوان التشريع المدني نوفان العجارمة قال في مداخله هاتفية من حق المحكمة أن تقدم تفسيرا للقانون حتى لو لم يكن نافذا.
والقانون عدل 41 تعديلا منذ 1952 وتقاعد الوزير 1350 دينار والاعلى 3750 دينار .
وهذا القانون مهم و الكل معني به والقانون الجديد 7 سنوات ضمن ضوابط وضعها مجلس النواب.
واضاف العجارمة ان هذا القانون جدلي بطبيعته ولابد من دراسة القانون حسب الدستور، هل يجيز ذلك أم لا إن اجاز ذلك سيتم دراسته من جديد.