خلط البنزين بمواد أخرى ينعش ورش الميكانيك ويفقر جيوب الأردنيين

هنا وهناك
نشر: 2017-12-30 12:16 آخر تحديث: 2017-12-30 17:09
الصورة أرشيفية
الصورة أرشيفية

قوبل اعتراف نقابة أصحاب محطات المحروقات، بخلط البنزين بمواد أخرى، بفيض من التعليقات عبر مواقع التواصل، كان أبرزها الشكاوى من الأعطال المتزايدة التي أصابت مركبات المواطنين منذ بداية الشهر الحالي وكثرة مراجعة ورش الميكانيك، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة لا تحتمل نفقات أخرى.

وعلى وقع الصدمة، تلقى الأردنيون، تصريحات نقيب أصحاب محطات المحروقات نهار السعيدات خلال مقابلة عبر برنامج "هذا الصباح" الذي تقدمه قناة رؤيا، التي أقر فيها بإضافة مواد أخرى للبنزين، رغم توضيحه أنها أضيفت لتسهل عملية فحصه من أي عمليات غش أو تلاعب داخل المحطات بدلًا من إرساله للمختبرات.

 وزادت شكاوى المواطنين من تغير نوعية البنزين الذي يتم استهلاكه منذ بداية الشهر الحالي، حيث شهدت أسعار المحروقات ارتفاعًا بشكل عام.


اقرأ أيضاً : "أصحاب المحروقات" توضح اسباب اضافة مواد لمادة البنزين .. تفاصيل


 ورغم تأكيد سعيدات أن هذه المواد لا تؤثر على اشتعال البنزين أو كثافته، وهي تخضع لمعايير المواصفات والمقاييس الأردنية، شكك أردنيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بهذه الرواية، معتبرين أنهم لاحظوا زيادة في الأعطال المفاجئة لمركباتهم وتوجههم أكثر من مرة لورش الميكانيك لإصلاحها على محو غير معهود وغير مسبوق".

 

 وقال ناشط عبر حسابه على فيسبوك " حياتنا صارت غش ، يعني اذا صار ضرر بالسيارة هم بيجوا يدفعوا لنا لتصليح السيارة . حسبى الله ونعمى الوكيل".

 

وكتب آخر معلقاً على الخبر الذي أخذ صداه كالنار في الهشيم " بعد ما لموا الغلة و وزعوها على بعض اعترفواو ليش حضرة وزير الطاقة اللي كان يقول مافي اختلاف بالمقاييس تبعة البنزين ليش كان يحكي انه مافي اختلاف ولا ليكون جهاز الفحص كان نايم ".

 

أما ناشط آخر فوجه رسالته للحكومة قائلا " و سعادة رئيس الوزراء يقول رفعنا سعر الكاز حفاظ على ماتور الديزل حتى لا يقوم المواطن بخط الديزل مع الكاز طلعو عندهم خلطة سحرية يتبخر البنزين من غير ما تمشي و هيك السيارة بتعيش عمر أطول لأنك حتخفف مشاويرك يا مواطن يعني الحكومة بتخاف على سيارات المواطنين و استهلاكها بسرعة".

   

وكتبت ناشطة عبر موقعها على فيسبوك " واخيرا صدقتونا البنزين قاعد بتبخر اصلا من دون ما نمشي بسياره وين المواصفات والمقاييس عنهم ولا بس رواتب اخر الشهر والله لا يرده المواطن؟".

 

ووصف ناشطون هذه الآلية الجديدة بأنها خدعة جديدة لجباية أموال أكثر.  وكتب أحدهم " خدع جديدة للجباية سيارتي كانت تمشي بالعشر دنانير 170 الان ما بتوصل 120 الفرق عن التعبايه قبل رفع الاسعار لتر واحد معقول هالفرق لا سيارات المواطنين خربانه وسيارات النقابه ما بتخرب ع اساس هم بدفعوا ثمن البنزين خازوق واكلناه وما رح يردوا علينا ".

 

ودعا ناشط لأن تتحمل الحكومة ونقابة أصحاب المحروقات تكاليف الأعطال التي أنعشت ورش الميكانيك على حساب جيوبهم وخراب مركباتهم.  وكتب ناشط " المفروض النقابه تتحمل فواتير أعطال السيارات الناتج عن خلط البنزين .بما إنها إعترفت الإعتراف سيد الأدلة .. كل شخص فاتورته وعلى المحكمه".

 

وكتب آخر " على مين حساب المواتير الي خربت على مين حساب المكانيكي الي ما خلى اشي الا وغير امو وهوا يتحزر على حساب مين حسبي الله ونعم الوكيل".

      

أخبار ذات صلة