المنتخب الوطني يبدأ رحلة العودة إلى عمان اليوم الأربعاء.. والنجوم يتحدثون عن المعسكر
رؤيا - محمد حسيبا - يبدأ المنتخب الوطني مساء اليوم الاربعاء رحلة العودة الى الوطن بعد اختتام المعسكر التدريبي الذي امتد لعشرة ايام وتخلله مباراتين وديتين امام اوزبكستان والصين.
وسيعود النشامى الى عمان بعد اكتساب فائدة حقيقية من المرحلة الاعدادية الحالية التي تسبق ظهوره في نهائيات كأس اسيا التي تقام في استراليا مطلع كانون الثاني المقبل ووفقا لطبيعة التجارب التحضيرية التي خاضها وديا سواء امام اوزبكستان ورغم خسارته 0-2 او امام الصين في المواجهة التي انتهت بالتعادل 1-1 وقدم خلالها المنتخب مستوى مميز استحق عليه الاشادة.
ومن المقرر بمشيئة الله ان يصل وفد المنتخب الذي يرأسه السيد سمير منصور الى عمان عضو الهيئة التنفيذية للاتحاد الاردني، الى عمان عند التاسعة والنصف صباح غد الخميس بحيث يتخلل الرحلة توقفان الاولى في بكين والثاني في دبي قبل وصول عمان عبر مطار الملكة علياء الدولي.
الى ذلك كان الجهاز التدريبي الذي يرأسه الكابتن احمد عبد القادر قرر اعطاء اللاعبين واعضاء الوفد جولة صباح اليوم الاربعاء في الاسواق المحيطة بمقر الاقامة وذلك للترويح عنهم عرفانا للمجهودات الكبيرة التي بذلوها طيلة الفترة الاخيرة، في الوقت الذي تسود فيه اجواء من الارتياح العام لدى الجميع هنا وخصوصا في الرضا الداخلي والخارجي عما قدمه المنتخب من اداء في المباراة الاخيرة، فضلا عن الالتزام والانضباط الكبيرين اللذان ظهرا طيلة المعسكر.
وتعليقا على الامر اتفق نشامى المنتخب على اهمية المعسكر الاخير الذي اقيم بتواجد تشكيلة ضمت 25 لاعبا هم: عامر شفيع ومعتز ياسين واحمد عبدالستار ومحمد منير وسعيد مرجان وسليمان السلمان وعدي زهران وبهاء عبد الرحمن ورجائي عايد وعصام مبيضين وصالح الجوهري ومنذر ابو عمارة ورائد النواطير ويوسف الرواشدة ومحمود زعترة وخليل بني عطية وحمزة الدردور وشريف عدنان ومحمد الدميري وانس بني ياسين وعبدالله ذيب وشادي ابو هشهش ومحمد مصطفى واحمد هايل وعدي الصيفي.
وقال عامر شفيع في حديثه للموقع الرسمي للاتحاد الاردني لكرة القدم: لقد كانت تجربة غنية بالفعل وتحققت فوائد كثيرة من المباراتين الاخيرتين، وارى مؤشرات ايجابية تلوح في الافق حول معايير الجاهزية الفنية والبدنية واعتقد ان القادم سيكون افضل باذن الله.
من جانبه لم ينكر احمد هايل صاحب هدف التعادل في مرمى المنتخب الصيني صعوبة الفترة الاخيرة من خلال الظروف التي رافقتها "لا زلنا في بداية الموسم وعانينا نسبيا من النواحي البدنية لكن من خلال اجتهاد الجهاز التدريبي اولا وتعاون والتزام اللاعبين والجميع تجاوزنا هذا الامر وحرصنا على استثمار هذه الفترة لتعزيز جاهزيتنا".
اما عدي الصيفي قال: على الرغم من الخسارة امام اوزبكستان في المباراة الودية الاولى الا ان المنتخب عرف كيف يصوب اوضاعه بسرعة، كما ان قيام الجهاز التدريبي بترتيب الاوراق الداخلية ومعالجة السلبيات ساهم بتغيير الصورة امام الصين.
بدوره، فان سعيد مرجان الذي ظهر بالمباراتين بمركز قلب الدفاع قدر تعاون الجميع في الايام الاخيرة واعتبر ان المباراتين خرجتا بفوائد كثيرة من شأنها دعم الحالة الفنية والبدنية اولا وكذلك المعنوية وخصوصا ان المنتخب يقبل على استحقاق قاري بطموحات عالية، وهو الامر الذي ركز عليه ايضا رجائي عايد وبهاء عبد الرحمن والبقية من عناصر التشكيلة التي اعلنها الكابتن عبد القادر.