سيارات أجرة في نيويورك سائقاتها وركابها نساء فقط
رؤيا - ايلاف - تنطلق في نيويورك ابتداء من 16 أيلول/سبتمبر شركة لسيارات الأجرة هي الأولى من نوعها، تستخدم سائقات نساء فقط وتقدم خدماتها للنساء حصرا. وذلك من أجل جعل السيدات يشعرن بأمان أكثر حين يضطررن للتنقل بمفردهن، وسوف تتاح الخدمة أمام المقيمات في المدينة عبر تطبيق على الهواتف الذكية يعتذر فورا من كل متصل ذكر.
تتيح خدمة SheTaxis للزبائن طلب سيارة تاكسي عن طريق تطبيق على الهاتف الذكي. لكن التطبيق يسأل من يطلب الخدمة إن كان امرأة، وفي هذه الحالة ترسل سيارة تقودها امرأة ترتدي وشاحا ورديا، ليتسنى التعرف إليها بسهولة. وإذا لم يكن طالب الخدمة امرأة، فإن التطبيق يحيل الطلب آليا إلى شركة أخرى لسيارات الأجرة.
أبل ولاحقا أندرويد
ويعمل التطبيق على نظام أبل التشغيلي في الوقت الحاضر، على أن يشمل نظام أندرويد لاحقا. وكانت صاحبة الفكرة ستيلا ماتيو، وهي لأم لابنتين، وزوجة مؤسس اتحاد سائقي سيارات الأجرة في ولاية نيويورك.
قالت ماتيو إن فكرة تأسيس شركة لسيارات الأجرة تقصر خدماتها على النساء حصرا تهدف إلى جعل المرأة تشعر بالأمان في هذه المهنة، التي يسيطر عليها الرجل، مشيرة إلى أن هناك كثيرا من النساء اللواتي لا يشعرن بالارتياح في سيارة أجرة يقودها رجل.
لأمان أكثر
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن غريشين بريت، التي تعمل موظفة في إحدى مدارس مانهاتن، وتستخدم سيارات أجرة يقودها رجال كل أسبوع، قولها: "إنها فكرة مثالية". واتفق معها جبسون بيرليوس، وهو شاب في الثانية والعشرين من نيويورك، قال إنه لا يمانع أن ترفض الشركة تقديم خدماتها إليه، ولكنه يرحب بها، لكي تستطيع شقيقاته الست استخدام سياراتها بأمان.
تعمل في مدينة نيويورك 60 ألف سيارة أجرة مختلفة الألوان والأحجام، ولكن أرقام حكومة المدينة تبين أن النساء يشكلن 5 في المئة فقط من سائقي هذه السيارات، وتنخفض النسبة إلى 1 في المئة مع سيارات الأجرة الصفراء التي تشتهر بها نيويورك.
وأعربت مؤسسة الشركة الجديدة ستيلا ماتيو عن الأمل بتوسيع خدماتها، لتشمل واشنطن وميامي وشيكاغو ومدن أخرى في العام المقبل. وهناك شركات لسيارات الأجرة تستخدم سائقات فقط في بلدان أخرى، مثل نيوزيلندا والهند.