البتراء بعد مرور عشر سنوات على اختيارها إحدى عجائب الدنيا.. فيديو

محليات
نشر: 2017-11-03 20:08 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
تحرير: محمد ابوعريضة
البتراء - رؤيا
البتراء - رؤيا

في طريق العودة إلى البتراء، بعد عشر سنوات من الغياب، ينتابك شعور هفيف، تتنازعه فيه رغبتان، رغبة في الطيران والوصول بسرعة، وأخرى تمسك بتلابيب لحظة الألق، لمّا تنزاح تموجات السيق، وتظهر أمامك الخزنة فجأة، فما الذي تغير في المدينة الوردية بعد مضي كل هذه السنوات من اختيارها إحدى عجائب الدنيا؟

وصلنا البتراء مبكرًا، استقبلنا رئيس سلطة إقليمها د. محمد النوافلة، واتفقنا معه على أن نلتقيه ثانية بعد الجولة في المدينة، وهو ما كان.





زائر البتراء، اليوم، يتطلع إلى الغوص في تفاصيل مختلفة عما كان يراه قبلًا، أو أنه يبحث عمن لا يخربش معه فقط على سطح صخور المدينة البديعة، بل يبحث عما اكتنزته تلك الصخور، ولأنه من دون عشاق المدينة من أهلها، لا يمكن لنا أن نصل إلى غايتنا، فقد وقع الاختيار على الأكاديمي المعروف، المتخصص بعالم البتراء الغامض د. زياد السلامين.

كثر التقيناهم أثناء جولتنا مع الدكتور السلامين، غير أننا اخترنا شاب أرجنتيني، وقناة إسبانية كانا يتناجيان، فماذا قالا عن المدينة الساحرة؟

تحدث لنا أحد أبناء المدينة عن فعالية " "Petra at night" الجميلة، فآثرنا أن نترك كل شيء، وأن نتبع غموض الفكرة، البتراء في الليل، صحيح أن كاميرا "رؤيا" لم تتمكن من التقاط التفاصيل كافة، وصحيح أن من التقيناهم كانوا مأخوذين بسحر المكان، وآثروا الإصغاء إلى صمت المكان، غير أن الفعالية كانت جد بديعة.

بعد وجبة "Petra at night" الدسمة، لا تشعر إلا بالرغبة في التحليق عاليًا، لكن بالتأكيد لا بد لك أن تعود في نهاية المطاف إلى الأرض، وإكمال المهمة. وكان لقاؤنا التالي مع أحد أبناء المدينة.

في اليوم التالي، وقبل مغادرة المدينة عدنا إلى حيث بدأنا، إلى الدكتور النوافة، رئيس سلطة الإقليم، الذي أسهب في الحديث عن المدينة، همومها وتطلعاتها، إنجازات، وخطط مستقبلية.

وزارة السياحة، بوصفها الجهة الرسمية المعنية، تواصلنا معها، قبل زيارة المدينة الوردية، وبعدها، لكننا حتى هذه اللحظة لم نتلقى جوابًا، فآثرنا أن نحاول الإجابة عن سؤالنا الآتي، من دونها: ما الذي تغير في وعلى البتراء بعد مرور عشر سنوات من اختيارها إحدى عجائب الدنيا؟

أخبار ذات صلة