نبض البلد يناقش لقاء الملقي مع الصحفيين

محليات
نشر: 2017-10-22 22:08 آخر تحديث: 2017-12-26 15:46
شعار نبض البلد
شعار نبض البلد

قال الكاتب والمحلل اقتصادي سلامة الدرعاوي إن الحكومة بذلت جهودا كبيرا لفتح معبر طربيل مع الجانب العراقي، ولكن تدفق العملية التجارية ما زالت في أضعاف مستوياتها بسبب الوضع الأمني من جهة الجانب العراقي، ورسوم جمركية عالية 30% وهذا يشكل ضعف للمنافسة في السوق العراقي والأردن يأمل أن تزول.

وأضاف خلال استضافته ببرنامج نبض البلد الذي تقدمه فضائية رؤيا، مساء الأحد، أن الوضع في سوريا قائم كما هو ويأمل الأردن أن يعزز علاقته مع الجانب السوري، علما أنه في عام كانت الأردن تصدر ما نسبته 15% من مجل صادرتها لسوريا، لافتا إلى أن الوضع الأمني مناط بالعملية السياسية في المنطقة.

وتابع قوله إن نسبة التصدير للعراق وسوريا تقارب مليار دينار أردني تقريبا ففتح المعابر مع العراق وسوريا سيحرك القطاع الصناعي والتجاري، فهناك مصانع مخصصة فقط للتصدير للعراق.

ودعا إلى تطوير الإدارة العامة كجزء من الإصلاح الاقتصادي، حيث بات مفهوم الخدمة العام غير سوي ويمكن اصلاح هذا القطاع ان وضعت خطة حقيقية لأن هناك خبرات يمكن البناء عليها مع معالجة المظاهر السيئة.

وعن موضوع الخبر أشار إلى أن شرائح كبيرة تحت خط الفقر تعتمد على الخبز فالخبز جزء أساسي من أمن المعيشة، والحكومات كانت تريد دخول الملف اي رفع الدعم عن الخبز، ولكن كان هناك استياء كبير من المواطنين، ولذلك كانت تتراجع، لأن المشكلة عند الحكومات سابقا هو في آلية إيصال الدعم النقدي ليعوض فروقات السلع، فعملية احتساب الدعم النقدي وطريقة إيصاله تحدث استياء في الرأي العام أكثر من قضية رفع أسعار الخبز.

ولفت إلى أن الحكومة تخسر بسعر الخبز وتدفع ضعف قيمته ولكن بكل دول العالم يحدث دعم سواء مباشر أو غير مباشر، وغير الأردني يجب أن يدفع القيمة الحقيقية للخبز.

وتساءل في حال أن الحكومة رفعت الدعم من سيحدد سعر الخبز؟ وهل ستلزم الحكومة المخابز بأسعار محددة، فالمسالة تحتاج لبحث، فالحكومة تسعر الخميرة ولا تستوردها، وكيف تلزمها في مخزون استراتيجي.

ورأى أن المواطنين لا يثقون بآليات الدعم ووقد جربوها في المحروقات لأنها كانت تختفي بعد شهور وثم "يكون" بنارها، لكن رئيس الوزراء توعد ببقاء الدعم من خلال شبكة امان اجتماعي، مشيرا إلى أن الذي يضمن بقاء الدعم هو جعلها بند وجزء من الموازنة العامة.

ولفت إلى أن رئيس الوزراء اشار الى اعتبار التهرب الضريبي جريمة وليس جنحة، ووضع برنامج لكشف المتهربين وكشف دخلهم بشكل واضح دون ترك الامر لتقديرات شخصية من قبل موظفي الضريبة.

واعتبر أن الاردن بحاجة لمدن رئيسة تظاهي العاصمة ولأن العاصمة عمان فيها ضغط كبير.

من جهته رأى الصحافي من وكالة الأنباء الأردنية فايق حجازين أن الاردن خسر السوق العراقي فمصانع قامت من أجل التصدير للعراق، وقد غابت سنوات ما جعل السوق العراقي مليئ ببضائع اخرى، وأن الحدود مع العراق مفتوحة الآن ولكن المنتجات التركية والإيرانية تنافس السلعة الاردنية وهذا يشكل معيقا كبيرا، بالاضافة لوجود ضريبة مرتفعو وطريقة التحميل والتنزيل ايضا متعبة للتاجر الاردني، ونأمل أن يكون هناك استقرار أمني من أجل فتح معبر نصيب مع سوريا حتى نصدر مباشرة للسوق السوري ومنها السوق الاوروبي.

ورأى أنه لا يمكن ان يتم اصلاح مالي ما لم يتم اصلاح اداري وقد بدأ العمل في نظام الخدمة المدنية، دعيا إلى ن المحاسبة والمكاشفة.

وأيد قرار الحكومة باحلال العمالة الاردنية محل العمالة الوافدة، وهذا يتطلب خطة للتدريب لإحلال العمالة الأردنية محل العمالة الوافدة.

وحول رفع الدعم عن الخبز قال لم يتم اتخاذ قرار في هذا الشأن، ولكن لابد من التفكير في آلية ناضجة لإيصال الدعم، وأن تكون عملية التعويض عادلة فإن تحقق كل هذا تكون الأمور بسيطة ومقبولة، لأن عملية الدعم تحدث تشوه في الاقتصاد.

وبين أن الحكومة ستبقى تراقب سوق الخبز وستبقى تستورد القمح، وتحافظ على المخزون الاستراتيجي فالحكومة لن تنسحب من السوق إلى فترة طويلة، لافتا إلى أنه سيكون هناك بند في الموازنة تحت مسمى شبكة امان اجتماعي.

وقال لابد من مدينة جديدة تعالج تشوهات في أطراف عمان ومستوى الخدمات تراجعت فالبنية التحتية تحتاج أمول طائلة فلابد من توجيها لمدن جديدة.

 

أخبار ذات صلة

newsletter