'الأطباء': مدراء 7 مستشفيات يدفعون الأطباء لمخالفة القانون

محليات
نشر: 2017-10-16 15:46 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
تعبيرية
تعبيرية

قال مسؤول ملف الأطباء المؤهلين وحملة الاختصاص عضو مجلس نقابة الأطباء هشام الفتياني إن النقابة تقوم برصد الضغوط التي يمارسها مدراء المستشفيات على الأطباء لدفعهم لمخالفة القانون بممارسة الاختصاص في المستشفيات بخلاف مسماهم الوظيفي ودون إشراف اخصائي، الأمر الذي يعد مخالفة صريحة للقانون والممارسة السليمة للمهنة.

وأضاف الفتياني في تصريح صحفي، وصل لـ"رؤيا"، نسخة عنه، أن النقابة رصدت الضغوطات التي يتعرض لها الأطباء في كل من مستشفى المفرق ومستشفى الرمثا ومستشفى ابوعبيدة ومستشفى معاذ بن جبل ومستشفى اليرموك ومستشفى الأميرة سلمى، وأنها تقوم بتوثيق تلك الضغوطات والتهديدات الإدارية والقضائية التي يتعرض لها الأطباء.

واشار إلى أن وزارة الصحة لم تحرك ساكنًا رغم تنبيه النقابة لما يتعرض له الأطباء من ضغوطات، وأن النقابة لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه الضغوط المتزايدة على الأطباء والذين يعملون في ظروف صعبة ويطلب منهم إجراء عمليات تحتاج لوجود أخصائيين معترف بهم من قبل الجهات الرسمية بممارستهم للاختصاص حتى يتحملوا مسؤولية إجراء العمليات.

وبين أن الأطباء المؤهلين وحملة الاختصاص لا يملكون غطاء قانونيًا لإجراء أي من العمليات التي تطلب منهم، الأمر الذي يعرضهم للمسائلة الطبية.

واعتبر الفتياني أن الإداريين في وزارة الصحة يتحملون مسؤولية مخالفة القانون وعدم تطبيقه، بشكل يهدد صحة وسلامة المرضى.

ولفت إلى أن أحد مدراء المستشفيات الطرفية قام بإرسال أهل مريضة لطبيب امتنع عن المشاركة في إجراء عملية (تخدير) كونه ليس أخصائي تخدير، حيث قاموا بالتهجم عليه.

وبين أن تلك العملية تعد من العمليات الكبرى وتحتاج لمستشفى مؤهل وأن إجراءها في المستشفى الطرفي يعد مجازفة غير مبررة بحياة المريضة، خاصة وأن أقرب بنك دم يبعد مسافة 60 كم عن المستشفى، عدا حاجة الحالة للعناية حثيثة لاحتمالية تعرضها للجلطات الرئوية وجلطات الأطراف السفلية.

أخبار ذات صلة

newsletter