بني ارشيد ينتقد غياب الأردن عن المصالحة الفلسطينية

محليات
نشر: 2017-10-05 13:38 آخر تحديث: 2020-07-23 12:20
تحرير: محمود الشرعان
زكي بني ارشيد - ارشيفية
زكي بني ارشيد - ارشيفية

قال الامين العام الاسبق لحزب جبهة العمل الإسلامي زكي بني ارشيد إن غياب الأردن عن المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، جاء بسبب سوء إدارة الملفات المحلية والإقليمية.

وأضاف بني ارشيد لـ"رؤيا" أنه في ظل إقليم مضطرب، اصبح الأردن مكشوفا ليواجه الإعصار القادم دون أن يملك مقومات النجاح او الصمود.

وأوضح أن ملف المصالحة الفلسطينية داخلي ويعنى به الشعب والفصائل الفلسطينية، وأن المصالحة من حيث المبدأ تشكل مصلحة وطنية وتعزز من قدرات المواجهة للمشروع الصهيوني.

وتابع بني ارشيد إلا أن المصالحة اذ كانت على حساب الشعب الفلسطيني وساهمت او أفضت إلى التنازل عن حقوق الشعب وثوابت القضية فإنها ستكون وبالا هل الشعب والقضية ولن يتوقف الأثر السلبي عند حدود فلسطين بل سوف يتجاوز ذلك التأثير كل الحدود باتجاهات متعددة، على حد قوله.

وبين أن المصالحة مرتبطة بنتائجها ومالاتها وتؤثر على الجميع، من ضمنهم الحركة الإسلامية في الأردن، فاذا نجح مشروع المصالحة في بناء الوحدة الوطنية، وكسر الحصار عن غزة والمحافظة على بقاء مشروع المقاومة فسوف يترك آثاره الإيجابية بالتأكيد، والعكس صحيح.

وأشار إلى أنه من المبكر الحكم على النتائج خاصة وأن لكل طرف حساباته وتصوراته، قد تكون النتائج سلبية وربما ايجابية ننتظر لنرى وأخشى من التدخل الصهيوني لوضع شروطه والعمل على الافطار .

وأعلنت حركة حماس في ١٧ أيلول حل حكومتها (اللجنة الإدارية)، ودعت حكومة الحمد الله إلى ممارسة مهامها بالقطاع فورا، وأكدت موافقتها على إجراء انتخابات عامة، بعد سنوات من اتفاق المصالحة بينهما.

وعقدت حكومة السلطة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله أول جلسة لها منذ شتاء عام ٢٠١٤ في قطاع غزة، في خطوة تهدف إلى إرساء سلطة الحكومة في القطاع الذي كان يخضع لسيطرة حماس منذ ٢٠٠٧.

أخبار ذات صلة