أمريكا تحت وقع الهول بعد أسوأ مجزرة في تاريخها ولا حديث عن 'إرهاب'

عربي دولي نشر: 2017-10-03 13:15 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
الولايات المتحدة تحت وقع الهول بعد أسوأ مجزرة في تاريخها
الولايات المتحدة تحت وقع الهول بعد أسوأ مجزرة في تاريخها
المصدر المصدر

ما زال الأمريكيون يسعون لفهم الدوافع التي حملت متقاعدا يملك ترسانة من الاسلحة النارية على فتح النار على حشد كان يحضر حفلا موسيقيا في الهواء الطلق مساء الأحد في لاس فيغاس، فيما رفضت السلطات تبنيا للعملية صدر عن تنظيم داعش الإرهابي.

وتفاقمت الحصيلة مساء الاثنين لتصل إلى ٥٩ قتيلا على الأقل و٥٢٧ جريحا. وإلى الذين أصيبوا بالرصاص أو بشظايا الرصاص، جرح العديدون وهم يحاولون الفرار من الموقع.

ومطلق النار المتمركز في طابق مرتفع من فندق مطل على الحفل الموسيقي، كان أميركيا من البيض عمره ٦٤ عاما يدعى ستيفن كرايغ بادوك، وهو محاسب متقاعد ثري من رواد الكازينوهات. وانتحر قبل أن يقتحم الشرطيون غرفته في فندق "ماندالاي باي".

وأعد مطلق النار لعمليته بعناية وعثر الشرطيون في غرفة الفندق على ٢٣ قطعة سلاح من عيارات مختلفة بينها بنادق هجومية، يعتقد أنه نقلها في أكثر من عشر حقائب، بحسب ما افاد رئيس شرطة المدينة جوزيف لومباردو.

وبعض البنادق كان يحمل جهاز تصويب، وكان المسلح يخبئ في سيارته مادة نترات الأمونيوم وهو سماد يمكن استخدامه لصنع متفجرات.

كما عثر لاحقا في منزله في بلدة ميسكيت على مسافة حوالى ١٢٠ كلم من لاس فيغاس على ترسانة كاملة تضم ١٩ قطعة سلاح إضافية وآلاف الذخائر والمتفجرات.

ورفض مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) فرضية "اعتداء جهادي" رغم إعلان تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم واصفا منفذه بأنه "أحد جنود الخلافة".

وقال العميل الخاص المكلف مكتب لاس فيغاس في الشرطة الفدرالية الاميركية آرون راوز "لم نتثبت من أي رابط في الوقت الحاضر مع أي مجموعة إرهابية دولية".

أخبار ذات صلة