محللون: 'حل الدولتين ' لم يعد متاحا في ظل إدارة ترمب

محليات
نشر: 2017-09-27 21:49 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
شعار برنامج نبض البلد
شعار برنامج نبض البلد
المصدر المصدر

قالت أمين عام حزب الشعب الديموقراطي عبلة أبو علبة إن الخطاب الأخير للرئيس الأمريكي دونالد ترمب منتصف أيلول الجاري في الأمم المتحدة لم يأتي على ذكر حل الدولتين كأنه لا يوجد هناك شعب فلسطيني، ولا يجود قضية ولا يوجد احتلال إسرائيلي!

وأضافت خلال استضافتها ببرنامج نبض البلد منذ الانتخابات الأمريكية الأخيرة وحتى اليوم الموقف الأمريكي نفسه وهو الوقوف بجانب الاحتلال، حتى الحدود الدنيا التي كانت الإدارات الأمريكية تتحدث عنها مثل استنكار الاستيطان اختفت.
ورأت أن الإدارة الأمريكية لا تملك مشروعا لحل القضية الفلسطينية، فهي طرحت شيء واحد منذ مجيئها وهو اجتماع إقليمي عربي بوجود إسرائيل وأطراف عربية موجود، دون وجود مشروع على الطاولة أي تطبيع مجاني عربي-إسرائيلي بلا ثمن لأنه لا يوجد مشروع محدد مطروح من أمريكا كذلك غاب المشروع العربي، وهم يريدون استثمار حالة الضعف العربي.
وثمنت السير نحو سير حركة فتح وحماس نحو المصالحة، مطالبة بعقد المجلس الوطني الفلسطيني كخطوة للمصالحة تمثل للجميع، أي برنامج وطني فلسطيني جامع للكل، مضيفة أنه لا يوجد دولة مستقلة فهي منزوعة الأرض فالاستيطان يصادر ملايين الدونمات والجدار منذ اتفاقية أوسلو.
وختمت حديثها أن الكرة ليست عند الشعب الفلسطيني رغم كل المشاكل في الساحة الوطنية الفلسطينية، بل غياب دولة تعبر عن الشعب الفلسطينية هو المشكل، ولا أحد يرغب بكونفدرالية لبين الأردن وفلسطين لا في الجانب الأردني ولا الفلسطيني لأنه لا مصلحة للطرفين.

فيما رأى رئيس الجمعية الأردنية للعلوم السياسية د. خالد الشنيكات أن الموقف الأمريكي كان ثابتا في عهد بوش الابن وعهد أوباما وهي إيجاد دولة فلسطينية مستقلة، ولكن في عهد ترمب تغير الموقف، رغم أن التحرك والجولات كانت حصيلته صفر فالاستيطان كان يتقدم بشكل جيد، مع تشديد الحصار على الفلسطينيين.
وتابع قوله إنه لا يوجد ورقة أمريكية مفروضة على الجميع، والحكم وأمريكا تراجعت عما طرحته سابقا وهي دولة فلسطينية مستقلة.

وأوضح أن ما تطرحه إدارة ترمب هي امن إسرائيل أولا ومحاربة الإرهاب -أي هم أقرب لليمين الإسرائيلي-ثم التطبيع أولا ثم حل القضية الفلسطينية، مضيفا أن ترمب رجل متغير كثيرا فلا يمكن المراهنة على مواقفه ولكن السياسة الأمريكية تتبع سياسيات ومؤسسات، وواضح أن الكونجرس يقف مع إسرائيل وحماية مصالحها.

الدول العربية تواجه مشاكل كثيرة جدا وصعبة، فالأوليات تغيرت في القمم العربية منذ الربيع العربي فتراجعت القضية الفلسطينية، وكل هذا خدم إسرائيل، فهم يقولون حلو قضايا إصلاح النظم العربية أولا ثم حاربوا الإرهاب ثم المصالحة الفلسطينية، وكل هذا خدم إسرائيل، فأصبح الإرهاب هو التحدي الحقيقي وليس الاحتلال ونجحت إسرائيل في هذا.

ورأى أن أمريكا تتبنى الموقف الإسرائيلي، فقد يحدث تهجير جديد أو حكم ذاتي رمزي ولكن العودة لحدود ٦٧ بعيد جدا عن الواقع لأن التغيير يتم على قدم وساق وحتى القدس المستندة لمعاهدة وادي عربية وهي تحت رعاية الأردن كله تم تغييره أو يواجه آليات تغيير، فهي تطرح توحيد القدس شرقية وغربية عاصمة لإسرائيل.

 

أخبار ذات صلة