الجيش المصري: مقتل 16 "متطرفا" والقبض على 104 آخرين
رؤيا - قال الجيش المصري، إنه "قتل 16 من العناصر المتطرفة شديدة الخطورة، نتيجة تبادل إطلاق النيران"، في الوقت الذي ألقى "القبض على 104 آخرين من العناصر الاجرامية والمتطرفة والمشبه بهم".
وأوضح العميد محمد سمير، المتحدث باسم الجيش المصري، في بيان نشره اليوم الخميس، عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، أن "عناصر القوات المسلحة نجحت خلال الفترة بين 30 أغسطس/ آب الماضي، وحتى 3 سبتمبر/ أيلول الجاري، في قتل 16 من العناصر المتطرفة شديدة الخطورة، نتيجة تبادل إطلاق النيران، وضبط 30 فرد من العناصر المتطرفة شديدة الخطورة و55 فرد من العناصر الإجرامية، و10 أفراد من مثيري الشغب، بالإضافة إلى 9 آخرين مشتبه بهم".
كما أفاد المتحدث باسم الجيش بأنه تم "ضبط عدد من الأسلحة والذخائر بحوزة المقبوض عليهم من 6 محافظات مختلفة هي شمال سيناء والإسماعيلية (شمال شرق)، والإسكندرية (شمال)، والشرقية والدقهلية وكفر الشيخ (دلتا النيل/ شمال)".
وأشار إلى أن "قوات من الجيش نجحت في تدمير 6 أنفاق بمدينة رفح بشمال سيناء (شمال شرقي مصر)".
كما أشار بيان المتحدث إلى ضبط كميات كبيرة من المواد المتفجرة والسيارات والدراجات البخارية التي يتم استخدامها في تنفيذ العمليات الإرهابية.
والثلاثاء الماضي قتل 11 شرطيا بينهم ضابط عقب انفجار لغم أرضي أثناء مرور قوة أمنية تستقل مدرعة لتفقد الحالة الأمنية بطريق الشيخ زويد - رفح بشمال سيناء.
وأعلنت "جماعة أنصار بيت المقدس" التي تنشط في سيناء، في مقطع فيديو منسوب لها مسؤوليتها عن تفجير المدرعة.
وتشهد سيناء بصفة متكررة، هجمات تستهدف عناصر ومنشآت الجيش والشرطة، فيما تقول الحكومة المصرية إنها تشن هجوما واسعا بالمنطقة لمواجهة هذه التهديدات.
وتشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة، حملة عسكرية موسعة، بدأتها في سبتمبر/ أيلول من العام الماضي، لتعقب ما تصفها بالعناصر "الإرهابية"، و"التكفيرية" و"الإجرامية" في عدد من المحافظات وعلي رأسها شمال سيناء، تتهمها السلطات المصرية بالوقوف وراء هجمات مسلحة استهدفت عناصر شرطية وعسكرية ومقار أمنية، تصاعدت عقب عزل الرئيس محمد مرسي في يوليو/ تموز عام 2013.