مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

برنامج نبض البلد

نبض البلد يناقش مصير اللجوء السوري في الأردن ومذابح بورما

نبض البلد يناقش مصير اللجوء السوري في الأردن ومذابح بورما

نشر :  
منذ 6 سنوات|
اخر تحديث :  
منذ 6 سنوات|

ناقشت حلقة برنامج نبض البلد الذي تقدمه قناة رؤيا الفضائية السبت، الحدود الشمالية وملف اللاجئين السوريين في الأردن، سيما بعد التطورات الميدانية التي يشهدها الجنوب السوري.
واستضافت حلقة البرنامج، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية بدر الماضي، وكذلك الخبير في الجماعات الإسلامية مروان شحادة.
وأكد الضيفان خلال حديثهما في الواقع الميداني السوري، تثبيت واقع السلطة الحالية الممثلة بالنظام السوري، إضافة لتراجع القوى الاستراتيجية، ناهيك عن تراجع الدور العربي.
وقال الماضي، إن التحالف السوري الإيراني نجح في تثبيت أقدامه في سوريا، وأنهى وجود القوى المناوئة له.
واعتبر مروان شحادة أن روسيا نجحت في تثبيت أقدام النظام السوري، وتمكين حزب الله اللبناني في ظل انحسار قوى المعارضة السورية، وتراجعها إلى حد كبير في ظل تفاهمات مع روسيا، وأصبحت الجبهة الجنوبية آمنة لا يمكن اختراقها.
وقال " نحن أمام سايكس بيكو جديد وتحديدا في مناطق سوريا والعراق، وسنشهد إعادة تموضع للجيش السوري في كثير من المناطق التي فقدت السيطرة عليها، إضافة إلى سيطرة قوى المعارضة على بعض مناطق الشمال لإقامة الحكم المدني تجنبا للضربات العسكرية.
وتحدث ضيف المحور عن مستقبل اللاجئين السوريين في الأردن.
ويعتقد أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية بدر الماضي، أن الأردن لا يوجد لديه موقف رسمي حقيقي في دعوة المجتمع الدولي بضرورة عودة اللاجئين السوريين.
وقال إن بالإمكانية عودة اللاجئين السوريين إلى مناطقهم في الجنوب السوري بعد عودة الأمن إليه وسيطرة الجيش السوري على تلك المناطق.
وفي محور الحلقة الثاني، بحث نبض البلد عمليات التطهير العرقي التي يتعرض لها مسلمي الروهينغا، واستضافت الوزير الأسبق بسام العموش.
واستهجن العموش الصمت الدولي والعربي إزاء هذا التطهير العنصري الذي يستهدف البشر قبل أن يكونوا مسلمين.
وقال إن القتل في بورما يتم بناء على الهوية، التي تطاول على مشاعر أكثر من مليار ونصف مسلم.
وقدرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم السبت، عدد الروهنغيا الفارين من إقليم أراكان غربي ميانمار، إلى بنغلاديش منذ اندلاع أعمال العنف في ٢٥ آب الماضي، بنحو ٢٩٠ ألف شخص.