بعد غياب نحو عقدين.. السينما تعود إلى غزة ‎

هنا وهناك نشر: 2017-08-27 09:10 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
السينما تعود لغزة بعد غياب ربع قرن
السينما تعود لغزة بعد غياب ربع قرن
المصدر المصدر

عرضت شركة "كنتينيو فيلم" الفلسطينية (خاصة) مساء السبت، فيلما سينمائيا بقطاع غزة، لتأذن بعودة هذا النوع من الفن إلى القطاع لأول مرة بعد غياب لنحو عقدين.

وتم عرض الفيلم الذي يحمل اسم "عشر سنين حصار" في قاعة "سينما السامر" بمدينة غزة، وتضمن مشاهد عن حصار غزة، وما يتعرض له الفلسطينيون من اعتداءات على أيدي القوات الإسرائيلية.

وقال علاء العالول مخرج الفيلم إن "هذا الفيلم يعتبر أول فيلم درامي سينمائي في غزة بإنتاج خاص، لنقول للجميع إن غزة تستحق أن تمتلك السينما".

وأضاف العالول أن "افتتاح الفيلم كان في أقدم مكان يعرض فيه سينما في غزة، للدلالة على أهمية السينما وأقدميتها في غزة".

وأوضح أن الفيلم الذي نفذه ممثلون من القطاع، "فتح المجال لدينا لصناعة السينما في غزة وإعادة إحياؤها".

 

ويقول مؤرخون فلسطينيون، إن تاريخ السينما في غزة يعود إلى أربعينيات القرن الماضي، إذ أسس "رشاد الشوا" رئيس البلدية آنذاك، أول دار للسينما عرفت باسم "سينما السامر" (عام ١٩٤٤).

وقبل نحو ٣٠ عاماً أي منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام ١٩٨٧ وما تبعها من أوضاع أمنية غير مستقرة في قطاع غزة، توقفت دور السينما في القطاع عن فتح أبوابها.

وأعيد افتتاح دور السينما بغزة، عام ١٩٩٤، لكنها عادت وتوقفت مرة أخرى عام ١٩٩٦ بعد تعرضها لاعتداءات.

أخبار ذات صلة