معلمون يتهمون نقابتهم "بتسييس" قضيتهم وبيعها

محليات
نشر: 2014-08-31 13:01 آخر تحديث: 2016-07-30 05:10
معلمون يتهمون نقابتهم "بتسييس" قضيتهم وبيعها
معلمون يتهمون نقابتهم "بتسييس" قضيتهم وبيعها

رؤيا – معاذ أبو الهيجاء-  تباينت أراء معلمو وزارة التربية و التعليم حول قرار تعليق اضراب المعلمين والمعلمات الذي اعلنته النقابة يوم امس السبت، بين مؤيد ومآزر لما أنجزته النقابة، وبين مستاء ومتشائم.

المعلمون عبروا عن أرائهم  عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، حال اعلان النقابة وقف الاضراب.

 الرافضون لقرار النقابة شنوا هجوما واسعا على مجلس النقابة متهمين اللجنة "بتسيس" قضيتهم، وبيعها لصالح الدولة ، وآخرون اعتبروا أن ما حدث ما هو إلا صفقة بين حركة الاخوان المسلمين التي تسيطر على مجلس النقابة والدولة، من جهة أن الدولة هددت بحل حركة الاخوان المسلمين وتفكيكها ان لم يتوقف الاضراب! ، حسب تعبيرهم .

 ووصف الرافضون مجلس النقابة بـ " مجلس الاخوان المسلمين ،وليس مجلس نقابة المعلمين " ، وأن قضية المعلمين، باعها مجلس النقابة مقابل مصالح فئوية سياسية ولم يتم تقدير جهد المعلمين الا بكتاب لا يلزم الحكومة ولا يلزم النواب" ، وفق قولهم .

 واضافوا بان مجلس النقابة "  خذل المعلمين وباعهم مقابل عدم حل جماعة اخوان المسلمين وهذا عهدنا بهم دائما يغلبون مصالحهم الفئوية السياسية على المصلحة العامة ".

 أحد المعلمين قال في تعليق له على وقف الاضراب" إنني  اكاد اجزم ان ما قيل عن تهديد مجلس النقابة بالحل ، والتهديد بحل حزب جبهة العمل ، ومراقبة عمل جماعة الاخوان هو الذي دفع مجلس نقابة المعلمين لتعليق الاضراب ، التفاهمات لم ترق لمستوى الطموح، ووراء الأكمة ما وراءها ."

 وآخر اعتبر أن " إعلام الإخوان المسلمين لا يختلف عن إعلام الحكومة في ممارسة تكميم الأفواه المعارضة لتوجهاته، وأن حركة الاخوان باعت قضيتهم لضمان عدم حل جماعة الإخوان المسلمين في الأردن" على حد وصفه.

 و معلمون اعتبروا قرار تعليق الاضراب بمثابة الصعقة والخذلان، باعتبار أنهم مغيبون عن اسرار المجلس الذي يتعمد باستمرار اخفاء الحقائق عن الهيئة العامة، وأن مطالبهم كانت عليها موافقة تامة من قبل الحكومة الذي لم يستطع عضو المجلس ناصر النواصرة انكاره علی قناة "رؤيا" عندما تحدث عنه النائب الدكتور هايل الدعجة، بمعني ان مجلسكم بسبب إخفاء الحقائق جر الهيئة العامة الی اضراب دون تحقيق اي مكسب اضافي" على حد وصفه.

 فيما اعتبر بعض المعلمين أن مجلس النقابة ما عاد يمثلهم، وآخرون اعلنوا عدم مشاركتهم في اي اعتصام أو اضراب آخر تدعوا له النقابة.

 ودعا معلمون مجلس النقابة إلى الاستقالة واجراء انتخابات عاجلة، وافساح الطريق لنخب جديدة تقود النقابة.

 ورأى معلمون أن موقف النقابة كان ضعيفا بسبب الضغط الاعلامي، والذي تحول لضغط مجتمعي، وأن النقابة خسرت لعبة الاعلام".

 من جهة اخرى ،  اعتبر عدد من المعلمين ان ما حدث هو نصر لهم من حيث أن المعلمين :" لم يخسرا جوله وإنما فاتتهم فرصة ؛ بل كسبنا معلما حراً أبياً عرف طريق عزته عرف مؤسسته " النقابة " والتفّ حولها وحول قرارها وإن كان في ظاهره دون ودون الطموح" .

 وتحت عنوان انجازات اضرابنا كتب الناطق الاعلامي باسم نقابة المعلمين ايمن العكور في مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن " اقرار نظام صندوق التعليم والتكافل لنقابة المعلمين في أول أيام الاضراب رغم تأخر استحقاق اصداره منذ أشهر عديدة" .

 واضاف العكور: " للمعلم الاردني ان يفخر بانه الجهة الوحيدة، وبفعل اضرابه قد وضع قضية التربية والتعليم ووضع التعليم على طاولة جميع هيئات صنع القرار في الوطن ، وعلى لسان كل مواطن اردني وأعتقد جازما ان كلمة المعلم ونقابته ستكون مسموعة ولن يجرؤ كائنا من كان على التعامل مع المعلمين ونقابتهم الا بكل اعتبار واحترام.

 وذكر العكور في تعليقاته " أن المعلمون أثبتوا انهم اوعى نقابيا من ما توقع البعض فقد استجاب السواد الاعظم لقرار النقابه والتف حولها الجميع بشكل لا اعتقد انه سبق حتى في ايام اضرابتنا لانتزاع النقابه فشكرا لهم جميعا".

أخبار ذات صلة

newsletter