تضخيم اعلامي لحملات " وهمية " عبر مواقع التواصل الاجتماعي

محليات
نشر: 2014-08-29 21:08 آخر تحديث: 2018-11-18 21:34
تضخيم اعلامي لحملات " وهمية " عبر مواقع التواصل الاجتماعي
تضخيم اعلامي لحملات " وهمية " عبر مواقع التواصل الاجتماعي

رؤيا - قاسم صالح - اعلن عدد من ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي عن نيتهم تنظيم مهرجان " الطماطم العالمي " في العاصمة عمان وذلك كمزحة وفكاهة وطريق للتعبير عن رفض هؤلاء للمهرجانات التي تنظم من حين لآخر في عمان وكان اخرها مهرجان الالوان و " البيجامات " - الذي الغي في اخر لحظة - ، بالاضافة الى ما تناقله مواطنون عن مهرجان لتذوق " البيرة " .

وأكد الناشطون الذين اعلنوا عن الفكرة " الوهمية " انهم يحاولون ان يحتجوا على تلك المهرجانات التي تتعارض مع القيم والعادات الأردنية المحافظة ، مشددين على ان فكرتهم هي عبارة عن فكرة وهمية وانهم لا ينوون تطبيقها وانما هي طريقة للاحتجاج على مثل تلك المهرجانات والفعاليات .

واستغرب الناشطون قيام بعض الصفحات والمواقع الالكترونية بتناقل فكرة " مهرجان الطماطم " كواقع وانها ستقام بالفعل ، منددين بالهجوم العنيف الذي تعرضوا لهم دون تحقق او تبين من الحقيقة .

واشار القائمين على الفكرة ان صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الاعلام تقوم بنقل الاخبار دون تحقق وتتعامل مع الاشاعات كحقيقة دون تمحيص او تأكد .

وقال احد القائمين على الفكرة عبر الصفحة التي انشأت لهذا المهرجان " الوهمي " : بعد أن انتشرت موضة المهرجانات الفارغة من المضمون بحجة "إنه الناس بدها تنبسط" ، ارتأى صديقي مأمون أبو طويلة أن يعبر عن رفضه لهذه المفاهيم الدخيلة علينا بطريقة مختلفة ، فابتدع مهرجاناً وهمياً أسماه La Tomatina Festival Amman - مهرجان الطماطم العالمي - الأردن ، فكرة الإيفنت الأساسية تقوم على السخرية من أحداث مماثلة لا تقدم شيئاً للمجتمع سوى أن تزيده سطحية و ضحالة في التفكير، و كأن هذا ما ينقصنا! " .

واضاف الناشط عبر الصفحة : " حينها ابتدأت المشاركات تتخذ منحى آخر ، ابتدأ الهجوم من أناس لا نعرفهم و أتحفونا بالطبع بكمية هائلة من الشتائم مما دفعني شخصياً و آخرون من أصدقائي إلى محاولة إفهامهم المغزى من الفكرة دون جدوى ، و كأن عقولهم مغلقة بأقفال عتية ، رفضوا رفضاً قاطعاً مجرد قراءة ما كنا نقول ، تابعوا شتمنا و أصدروا أحكامهم الجائرة علينا و لم يكلفوا أنفسهم عناء التفكير ، كانوا يقيّمون الفعالية من اسمها دون قراءة وصفها " .

وتسائل القائمون عن "  مدى مهنية معظم مواقعنا الإخبارية بلغت مستوى متردي للغاية في عدم المهنية ، و نشرهم لأخبار متناقضة دون التحقق منها أبلغ دليل على ذلك ، وان تُقدم شريحة عريضة من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي على استقاء أخبارهم دون مصادر و دون الاعتناء بتوثيق تلك الأخبار فهي طامة كبرى " .

وختم القائمون على الصفحة كلامهم بـ " : في النهاية، اسمحوا لي أن أقول : لا يوجد مهرجان يا جماعة الخير، الموضوع و ما فيه مجرد تعبير عن الرفض بأسلوب مبتكر ، لكن ما حدث ضريبة لا بد من دفعها للتغريد خارج السرب! " .

أخبار ذات صلة

newsletter