مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

شعار نبض البلد

لقاءات ملكية مهمة .. والخضار الاردنية في اسواق الخليج على طاولة نبض البلد

لقاءات ملكية مهمة .. والخضار الاردنية في اسواق الخليج على طاولة نبض البلد

نشر :  
منذ 6 سنوات|
اخر تحديث :  
منذ 6 سنوات|

تناولت حلقة نبض البلد، الأربعاء، اللقاءات الملكية الهامة، حيث استضافت الكاتب والمحلل السياسي فيصل ملكاوي كما تناولت الخضار والفواكه الأردنية في الأسواق الخليجية حيث استضافت أمين عام وزارة الزراعة للتسويق والمعلومات الدكتور صلاح الطراونة، والخبير الزراعي المهندس أنور حداد.
وقال فيصل الملكاوي إن جلالة الملك حين ترأس جانبا من جلسة مجلس الوزراء، ذلك لأننا مررنا بأحداث هامة، ومقبلين على أحداث هامة، فكان لدينا أزمة المسجد الأقصى، والمعركة التي خضناها من أجل إعادة الوضع إلى ما عليه في المسجد الأقصى، ثم مررنا بأزمة القتل في السفارة الإسرائيلية والتي نفذها بدم بارد أحد حراس السفارة الإسرائيلية، حيث أكد جلالة الملك على حقوق الأردن والاردنيين وأنهم لن يتراجعوا عنها قيد أنملة، وأعاد التأكيد اليوم في جلسة رئاسة الوزراء.
وأضاف ان جلالة الملك له نهج معين حيث أنه لا يترك سلطات الدولة تعمل بلا رقابة، بل هو يقيم الوضع كل فترة ويتابع عن كثب، خصوصا الشأن الاقتصادي الذي يشكل تحديا كبيرا للمملكة وهو ما ورد في كتاب التكليف السامي.
ولفت إلى أن جلالة الملك عملي ولا يجامل أحد ولديه مواقيت زمنية، وهو يسال ويتابع، فهو يعرف تفاصيل التفاصيل عن كافة الأوضاع، علما ان الظروف الإقليمية دائما تضرب خططنا الاقتصادية فحدودنا كلها مغلقة وهي شرايين الاقتصاد، ولذلك أكد جلالة الملك على ضرورة مواجهة هذا التحدي، فهو أيضا يصوب الأوضاع حين تجري بشكل خاطئ.
وقال إن جلالة الملك يقول اننا نسير بالطريق الصحيح، ويجب ان نمضي قدما في مواجهة التحدي الاقتصادي لأنه التحدي الرئيس، لافتا إلى ان الملك أشار لوضع الاستثمار لأن هناك أخطاء تحدث في هذه المسألة خصوصا في موضوع التسهيلات الاستثمارية، وهنا أشار الملك إلى ضرورة العمل دون تلكؤ، خصوصا في ظل وجود عوامل تنافس في المنطقة.
وأكد أن جلالة الملك يقدم رؤية شاملة في موضوع الإصلاح، وأن مشروع الإصلاح هو نهج حياة لا يقتصر على بعد دون الاخر فالصلاح السياسي يسير بشكل ممتاز، فالملك قال لن نركن لأوضاع الإقليم الصعبة حتى نتلكأ بالإصلاح، فهذه الذريعة أخرت الشعوب.
المحور الثاني:
وقال الدكتور صلاح طراونة إن الامارات والحمد لله قد تفهمت الإجراءات التي قامت بها وزارة الزارعة، بالتعاون مع القطاع الخاص، فكانت جهود مشتركة، فالوزارة قامت مع الجهات المعينة بإجراءات كثيرة، حيث ارسلنا مجموعة من الخضار والفواكه للإمارات ثم جاء وفد من الامارات لمدة ٥ أيام واقتنعوا بالإجراءات التي اتخذنها، سواء في مجال الارشاد الزراعي او فحوص المختبرات، لافتا إلى ان الخضار والفواكه الأردنية أصبحت تحتل المرتبة الأولى في دول الخليج العربي.
وبين أن وزارة الزراعة اشترت مختبرا جديدا سيبدأ العمل به خلال أسبوعين، ويفحص ٨٠٠ مادة فعالة، وكذلك الجمعية العلمية الملكية لديها جهاز مباشر، وأيضا سيكون هناك مختبر في السوق المركزي لفحص المنتج المحلي، وبالأمس فحصنا عينات وكانت النتيجة صفر، واليوم فحصنا ١٠٠ عينة من السوق المركزي وكانت النتيجة ٢ % أي عينتين رسبتا، وهذا مقبول مع المعايير العالمية.
وأوضح أن الإنتاج الرئيسي هي مناطق الشفا والمفرق، والغور مقتصر على التمور، ونحن نوجه المناطق لزرع أصناف معينة، حتى لا تخسر، فنحن نوجه الإنتاج وسيتم عمل خطة لكل المزارع حتى يعرف ماذا يزرع وماذا دخل السوق المجلي الخ حتى يعرف اين يسوق منتجاته.
من جهته قال المهندس أنور حداد إن الوفد الإماراتي توصل لقناعات، وإن المزارع الأردني أصبح على درجة أعلى من الوعي لدرجة أن الأرقام الموجود في الصادرات لم تشر إلى تذبذب كبير في الصادرات، لذلك بقيت المصداقية والثقة بالمنتج الأردني بقيت موجودة عالميا.
وأشار إلى أن صادرتنا في عام ٢٠١٦ للسوق البريطاني الذي يهتم بالجودة ١٦٠٠ طن في الأشهر ٦ الأولى، وفي ٢٠١٧ لم تتغير في هذا السوق الحيوي والنوعي، ولذلك مصداقيتنا تجعلنا نلبي احتياج الأسواق، وما حدث مع الامارات أنهم طوروا أجهزتهم وأصبحوا يفصحوا بمقاييس أوسع غير موجودة عنا، فهم يفحصون وفق معايير مختلفة عما هو موجود عنا، ولذلك طورنا مختبراتنا وزدنا من درجة الوعي، ولدينا مختبرات تفحص أعلى من الامارات فهي تفحص ٨٠٠ مبيد، فلم يعد هناك حظر، وبقيت طريقة الفحص مشروطة وما يثبت انه غير ملائم سيرفض ويتلف على حساب صاحب العلاقة.
وبين أن هناك مواعيد للإنتاج الزراعي مستمرة والأردن من الدول القليلة التي ينقطع بها الإنتاج الزراعي.