Please enable JavaScript
Email Marketing by Benchmark
الرشوة في الأردن وأزمة الخليج على طاولة نبض البلد | رؤيا الإخباري

الرشوة في الأردن وأزمة الخليج على طاولة نبض البلد

الأردن
نشر: 2017-07-23 21:22 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
شعار نبض البلد
شعار نبض البلد

استضافت حلقة نبض البلد، الاحد، مدير دائرة التحقيق في هيئة النزاهة ومكافحة الفساد محمد الصوالحة للحديث عن الرشوة في الأردن من تعريف وأشكال ودور الهيئة في مواجهتها، وذلك بعد التصريحات الأخيرة لرئيس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد حول ظاهرة الرشوة في الأردن.

وقال الصوالحة ‏ان قانون ‏النزاهة ومكافحة الفساد يعتبر الرشوة جريمة من جرائم الفساد التي تدخل في ‏اختصاص الهيئة تحت باب الجرائم المخلة بواجبات الوظيفة‎.‎‏ ‏

وأضاف ان القانون اعطى الهيئة الحق بجمع المعلومات والتحري والتحقيق ‏وملاحقة الراش والمرتشي.‏

واشار الى ان حالات الفساد والبؤر محدودة في المؤسسات، والفساد ازداد في ‏الاونة الاخيرة لاسباب موضوعية تتعلق في الاقتصاد واسباب اخرى ايضا، مضيفا ‏ان الرشوة من اصعب الأمور اثباتا‎.‎

وتعتبر الرشوة من الجرائم المتوسطة والصغيرة، وبين ان جرائم الفساد الكبرى ‏تراجعت‎.‎

قانون النزاهة ومكافحة الفساد جرم الواسطو والمحسوبية، حيث ان قانون النزاهة ‏اول من جرم قانون الواسطة والمحسوبية، واعتبر ان المجتمع له علاقة بالرشوة‎.‎

وبين ان معظم حالات الرشوة تكون من متلقي "طالب الخدمة" للموظف الذي يقوم ‏بتقديم الخدمة في اغلب الحالات‎.‎

وطلب من المواطن الذي يتعرض للرشوة عليه ان يتوجه الى هيئة النزاهة ومكافحة ‏الفسات بتقديم اسم الموظف ومكان عمله، حيث ان المقدم لن يظهر اسمه ونحن ‏بدورنا نقوم بمتابعة الموضوع‎.‎

وأعلن ان الهيئة قامت عام 2016 بتسجيل 324 قضايا تحقيقة، وتم احالة قضايا ‏الى المدعي العام 151 ملف مكتمل وتم حفظ 319 قضية.‏

حيث كانت عدد القضايا الموجودة خلال السنوات السابقة 311 قضية ‏وبلغ مجموع القضايا في نهاية عام 2016 - (165 قضية).‏

وخلال النصف الاول من عام 2017 (1/1/2017 - 30/6/2017 )بلغ عدد قضايا ‏التحقيق 373 قضية.‏

المحور الثاني: 

ورأى المحلل السياسي الدكتور عامر السبايله خطاب أمير قطر مليء بالتناقضات، من حيث الاختلاف الواضح بطبيعة الكلام وطبيعة الرسائل، وتناقض بين فكرة الحوار والإصرار على المواقف.

وأضاف أن هناك شيء ملفت وهو أن الأزمة بدأت تتعمق، وهي أي الأزمة لم تكن قصير الأمد فهي جاءت بناء على أزمات سابقة ومتتالية، والآن بوادر الأزمة بدأت تظهر في قطر.

وأشار إلى أن قطر اعتقدت أنها تستطيع أن تفعل الدوائر العالمية بحيث تنتهي الأزمة بشهرها الأول، من خلال جولات مكوكية مع فرنسا وألمانيا.

وقال إن قطر الآن وبعد أن استنزفت كافة أوراقها تواجه الحقيقة وهي أن رفع القيود والعقوبات يقتضي أن تنفذ التزامات معينة، وهي تريد أن تقول أنها مستعدة للحوار والتنازل ولكن تريد حفظ ماء الوجه.

ولفت أن قطر وبعد أن وقعت اتفاقية ضد تمويل الإرهاب مع أمريكا حدقت تغيرات جذرية، فأمير قطر في خطابه الأخير لم يجرؤ على شكر إيران واستعاض عنها بفكرة الدول التي فتحت مجالها الجوي.

واعتبر الخطاب الأخير لأمير قطر جاء تمهيدا لفكرة الحوار وأن قطر مستعدة للحوار.

وقال إن الدول المقاطعة لم تضرر من المقاطعة وقطر هي المتضررة فالأزمة ان طالت ستكون قطر الخاسرة، فالدول المقاطعة لم تفرض شيء على قطر بل اتخذت إجراءات معنية بها، وفي ميزان الربح والخسارة لم تخسر هذه الدول، علما أن الحصار ليس حصار حرب بل هو عزلة وهو سيتعمق خلال الفترة القادمة لان نتائجه لا تظهر خلال شهر أو شهرين.

أخبار ذات صلة

newsletter