اختتام جنيف 7 ولا تقارب بين الحكومة والمعارضة السورية

عربي دولي
نشر: 2017-07-15 03:17 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
جانب من المحادثات
 جانب من المحادثات

انتهت الجولة السابعة من مباحثات السلام السورية بجنيف دون حدوث اي تقارب في المواقف بين وفدي الحكومة والمعارضة بشأن مكافحة الإرهاب والانتقال السياسي.

وبعد خمسة أيام من المباحثات أجرى المبعوث الدولي الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا اجتماعا أخيرا الجمعة مع وفد الحكومة برئاسة السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري ووفد الهيئة العليا للمعارضة.

واعلن المبعوث الاممي الى سوريا ستيفان دي ميستورا انتهاء جولة جنيف السابعة بين الاطراف السورية، واشار الى التقدم بخطورات تريجية للوصول الى حل نهائي للازمة، لكنه اعلن عن جولة جديدة ستعقد بين الاطراف في سبتمبر المقبل.

واوضح دي ميستورا بأن وفد النظام وافق على المشاركة في الجولة المقبلة، واشار الى ان الحرب على الإرهاب يجب ان تترافق مع سياسية لحماية المدنيين، كما انه لا يمكن تبرير استهدافهم.

من جهته بين المبعوث الاممي ان كل جهة استهدفت المدنيين ستكون عرضة للملاحقة القانونية، موضحا ان انقاذ سوريا من الإرهاب اضحى اولية أساسية للمجتمع الدولي.

وقال الجعفري إثر الاجتماعات "تم التطرق خلال هذه السلسلة من المباحثات خصوصا إلى موضوعين رئيسيين الأول يتعلق بمكافحة الإرهاب والثاني بمسائل تقنية دستورية".

وأضاف "وفي هذا الإطار لفتنا انتباه المبعوث الخاص إلى المجازر الدموية للتحالف الدولي في الرقة والطبقة" منددا ب "التسلل العسكري" التركي في شمال سوريا.

ووصف السفير السوري لدى الأمم المتحدة المباحثات بشأن مكافحة الإرهاب بأنها كانت "مفيدة" و"مفصلة" معربا عن الأمل في أن تمر هذه المسألة من "الميدان النظري إلى مجلس الأمن" الدولي.

من جهته قال نصر الحريري الذي يقود الوفد المعارض إن المعارضة قدمت تفاصيل "رؤيتها السياسية" حول الانتقال (رحيل الرئيس السوري بشار الأسد) واتهم ما سماه تعمد الوفد الحكومي تجاهل هذا الموضوع.

وقال إن "الانتقال السياسي هو الطريقة الوحيدة لمحاربة الإرهاب".

أخبار ذات صلة

newsletter