هل من وجود لداعش في الاردن ؟

محليات
نشر: 2014-08-26 17:05 آخر تحديث: 2016-07-09 08:30

رؤيا – قاسم صالح ومعاذ ابو الهيجاء - انتشرت خلال عطلة نهاية الأسبوع بين الاردنيين وعبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة فيديوهات تشير الى وجود تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام " داعش " في مناطق مختلفة من المملكة أبرزها محافظة معان جنوب الأردن .

 

مشاعر الخوف والترقب لدى الاردنيين باتت واقعا عقب عدة تهديدات أطلقها التنظيم تشير الى قرب دخوله أراضي المملكة بحسب ما ذكرت قيادات من التنظيم الذي استطاع تحقيق انتصارات عدة في العراق وسوريا خلال الفترة الأخيرة .

 

التصريحات العديدة التي يطلقها التنظيم تلقى رواجا شعبيا ولا تثير حفيظة الأجهزة الأمنية حيث تشير مصادر مطلعة لرؤيا أن قوى الأمن المختصة المختلفة تتابع التنظيم وتحركاته وانها القت القبض على عدد من مروجي فكر التنظيم بالاضافة الى مجموعة رفعت أعلام "داعش".

 

القوى الأمنية تؤكد جاهزيتها التامة لمواجهة أية أخطار خارجية قد تحيط بالمملكة وتحديدا مع اضراب الجبهتين الشمالية والشرقية .

 

خبير في الشؤون الاسلامية والتنظيمات المرتبطة فيها أكد في حديث لرؤيا أن تنظيم داعش تلقى ضربات موجعة بعد قصف القوات الأمريكية لعدد من معاقل التنظيم .

 

وأشار الخبير لرؤيا الى ان تنظيم داعش يعمل الان على اعادة ترميم صفوفه بعض ما تلقاه من ضربات خصوصا وان التنظيم يمتلك قدرات مالية كبيرة ما يعني ان التنظيم قد يعيد بناء نفسه مشددا على ان الفكر التنظيمي لداعش لا يهتم لوقوع خسائر في صفوفه خصوصا وان التنظيم يضم يوميا عشرات المجندين للقتال في صفوفه .

 

اما في الشأن الداخلي فقد أكد الخبراء لرؤيا أن القلق لا ينبع من وجود تنظيم داعشي مسلح في الأردن بل يندرج الخطر تحت إطار ما يسمى بالخلايا النائمة والفكر التنظيمي .

 

وفي توضيح هذه الفكرة أشار خبير لرؤيا أن الخوف والقلق يندرج تحت اطار وجود ارضية خصبة في عدد من المناطق جنوب ووسط المملكة لفكر التنظيم خصوصا وان الحال الاقتصادي لهذه المناطق متردي ما يدفع القاطنين هناك الى البحث عن سبل للتخلص من هذه الحالة ويمكن للتنظيم استغلال مثل هذه الحال .

 

واشارالخبير الى امثلة عدة وتحديدا الى رسائل من التنظيم الى قاطني هذه المناطق وهو ما يدفع الى دقة هذه الشكوك وما يسمح بالتحقق من ان التنظيم يوجه ما يريد من رسائل الى المناطق التي تشهد فقرا او ضغوطا اجتماعية ويصور نفسه على انه المنقذ من الحال المتردي لسكان المواقع التي يهدف الى السيطرة عليها .

 

وفي الطرف الآخر تبرز ابعاد التوجه الديني المتطرف لسكان عدة مناطق وهو ما يرى فيه الخبير ارضية خصبة تفتح الباب واسعا لعمل الخلايا النائمة للتنظيم داخل المملكة وهي الخلايا التي تعمل على نشر فكر داعش تدريجيا تمهيدا لضم من يتسرب له الفكر الى التنظيم ونقله اما للمحاربة في صفوفه في الخارج أو للعمل على تنظيم شبان آخرين في المناطق المشار اليها .

 

التحذير واضح والدلائل كثيرة وشواهدها منتشرة منذ عدة سنوات فاستقبال المجاهدين وبيوت عزاء الشهداء كانت علامات بارزة في عديد المراحل على أن لفكر التنظيم في الاردن وجود ولناشري فكره ارضية خصبة في عدة مناطق معلومة لنا جميعا ما يعني ضرورة العمل على وقف وتقليص امكانية نشر فكر التنظيم في المملكة بما يضمن سلامة ووحدة صفنا الداخلي اتجاه أية خروقات ممكنة من قبل من تسوغ له نفسه المس بأمن وامان الأردنيين .

 

 

 

 

أخبار ذات صلة

newsletter