ضحكات وفرح تحل محل دوي الانفجارات بمقاهي حلب

عربي دولي
نشر: 2017-07-07 16:30 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
مطعم سوري - أرشيفية
مطعم سوري - أرشيفية
المصدر المصدر

لا تزال تالين ميناسيان ترتجف عند دخولها مقهى النادي الارمني في حي الميدان في حلب متذكرة الصواريخ التي كانت تتساقط على المبنى الواقع على خط التماس السابق للمدينة التي استعادها الجيش السوري بالكامل قبل ستة أشهر.

وهذا المقهى الذي أغلق على مدى أربعة اعوام، أعاد فتح أبوابه للمرة الاولى في حزيران/يونيو، ما أثار سرور سكان الميدان، ابرز حي أرمني في المدينة.

وفي المقهى الواقع بين النادي الارمني وكنيسة القديس كريكور، حلت ضحكات الزبائن وأصوات الاطفال محل دوي المتفجرات.

تقول ميناسيان وهي عضو في النادي "انه حلم ان اكون هنا".

وتضيف هذه المرأة البالغة من العمر ٥٠ عاما وهي تنظر الى الزبائن يدخنون النرجيلة وآخرون يحتسون مشروب العرق التقليدي "في كل مرة آتي الى هنا، لا اصدق عيناي".

ورغم انه فتح ابوابه في ٢٠٠٧، قبل أربع سنوات فقط من بدء الحرب في سوريا، اصبح هذا المقهى الشعبي في فترة سريعة المكان المفضل لسكان الميدان لان مساحته واسعة وأقيم في الهواء الطلق.

أخبار ذات صلة