مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

1
بالصور : فنانين رحلوا بطريقة غير اعتيادية وبصورة مفاجئة

بالصور : فنانين رحلوا بطريقة غير اعتيادية وبصورة مفاجئة

نشر :  
21:30 2014-08-23|

رؤيا- حافظ أبوصبرا- دوما ما ينبض الوسط الفني والإعلامي بالحيوية والفرح، لكن هناك العديد من الاحداث الحزينة التي يمر بها هذا الوسط من وقت لآخر، كرحيل فنان كان يتمتع بصحة جيدة وبشكل مفاجى، أو بحادث سير، أو عن طريق الإنتحار، أو حتى بجرائم قتل أو اغتيال.

 

آخر هذه الأحداث كانت حادثة مقتل الإعلامي والفنان اللبناني مازن دياب المذيع في راديو صوت الغد الأردني، دياب الذي رحل وسط الشهر الجاري إثر تعرضه لعدة طعنات في شقته في العاصمة الأردنية عمان، كشفت قوات الأمن الأردنية في تحقيقاتها عن جريمة بحقه نفذها أربع شبان، وسبب رحيله بهذه الطريقة صدمة في الوسط الإعلامي والفني الأردني واللبناني لما تربط الراحل بصداقات مع عدد كبير من الفنانين الأردنيين واللبنانيين والعرب.

 

رحيل دياب يقودنا بالعودة للوراء قليلا ورحيل الممثل المصري حسين الامام بشكل مفاجىء إثر أزمة قلبية أصابته قبل بداية شهر رمضان الماضي، حينما كان يصور مسلسل كلام على ورق مع الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي، رحيل الإمام أيضا شكل صدمة لمعجبيه وأصدقائه الفنانين بسبب الصورة التي جرت عليها وفاته بشكل مفاجىء عن عمر ناهز 63 عاما بينما كان يظهر بصحة جيدة قبلها.

 

في الحديث عن رحيل المشاهير العرب بصورة مفاجئة أو بطريقة غير اعتيادية لا بد من أن نتذكر وفاة المخرج اللبناني يحيى سعادة قبل أربع أعوام، ذلك المخرج الذي رحل إثر إصابته بصعقة كهربائية في تركيا بينما كان يصور فيديو كليب للفنانة اللبنانية مايا دياب، التي أصيبت بصدمة كبيرة وقتها، بينما انتشر المقطع الذي يظهر لحظة اصابته بالصعقة ووفاته بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

تموز من العام 2010 أيضا شهد رحيل طالب ستار أكاديمي برنامج المواهب اللبناني الشاب رامي شمالي، إثر حادث سير تعرض له في مصر عندما كان برفقة زميله في البرنامج محمد شكري، ما جعل من حادثة وفاة الشمالي تندرج ضمن حوادث الموت الغير اعتيادية للفنانين العرب، هو أنه يمكن اعتباره عن "حلم تحول لحقيقة"، لأنه تحدث عما حصل معه تماما خلال إحدى حلقات برنامج ستار أكاديمي قبل ذلك بفترة وكأنه كان يشعر بدنو أجله.

 

في نفس العام "2010" أيضا شهد العالم العربي والوسط الفني حادثة مقتل المخرج والمصور اللبناني في تلفزيون المستقبل محمود المقداد، والذي وجدت جثته مكمومة الفم وموثوقة اليدين والرجلين بعد أن تلقى 22 طعنة وبقربها رسالة تشرح أسباب الوفاة تبين فيما بعد لقوى الأمن أنها استخدمت للتضليل وحارت حينها الجهات الامنية في الكشف عن منفذي الجريمة، بيد أنه كان هناك حديث عن روابط بين مقتل المقداد ورحيل عارض الأزياء اللبناني سامر الياس الذي كان يسكن معه وقضى بدوره قبل زميله في السكن بفترة قليلة جراء تناوله جرعات زائدة من حبوب الهرمونات التي يستخدمها لاعبو كمال الأجسام لتضخيم عضلاتهم.

 

قبل رحيل المقداد بفترة، شكلت جريمة مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم ضجة واسعة لدرجة أنها أضحت قضية رأي عام في الاوساط الفنية والصحفية، تميم التي وجدت جثتها غارقة بدمائها في شقتها في دبي في آذار عام 2009 شكلت أكبر قضية من حيث التكاليف المالية في تاريخ القضاء المصري حينما إتجهت أصابع الإتهام حينها لرجل الأعمال المصري هشام طلعت بتهمة تحريض الضابط السابق في الجيش المصري محسن السكري على قتل الفنانة.

 

وبالعودة للوراء عامين من مقتل اللبنانية تميم، لا بد من ذكر الجريمة التي هزت الوسط الفني في ذاك الحين، وهي جريمة القتل التي رحلت على إثرها الفنانة التونسية الكبير وصاحبة الصوت الذهبي ذكرى، تلك الجريمة التي شغلت الصحف والمجلات والبرامج الفنية لفترة طويلة، فيما أشيرت أصابع الإتهام حينها لزوجها رجل الاعمال المصري المعروف أيمن السويدي لشكه في سلوكها خارج المنزل وسهراتها المتعددة وقيل بأنه أطلق عليها 29 رصاصة أدت لمقتلها على الفور.

 

بالحديث أيضا عن حالات الوفاة التي جلبت الحزن للوسط الفني العربي وكانت بطريقة غير اعتيادية، هو حادثة رحيل السندريلا المصرية سعاد حسني وبصورة مفاجئة في لندن عام 2001، حينما أعلن عن انتحارها من الشقة التي كانت تمكث فيها في وسط العاصمة البريطانية، لغز رحيل السندريلا بقي قضية اعلامية فنية يتم تداولها بشكل كبير في وسائل الإعلام رغم مرور ثلاثة عشر عاما على رحيلها، بحيث بدأت العديد من الخيوط تكشف بأنها لم تنتحر ولكن تم قتلها بطريقة تظهر على أنها إنتحارا.