نمو الاقتصاد الأردني ٢.٢ % يفوق التوقعات ويبعث على التفاؤل

اقتصاد
نشر: 2017-06-27 16:53 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
جانب من العاصمة عمان
جانب من العاصمة عمان
المصدر المصدر

بتحقيق نمو نسبته ٢.٢ بالمئة للربع الأول من العام الحالي تكون المؤشرات على الوصول إلى معدل النمو المستهدف في قانون الموازنة البالغ ٣ر٣ بالمئة قد اقترب من التحقق، إذا ما واصلت المؤشرات الرئيسة للاقتصاد الوطني في التحسن.

ومن العوامل التي ساعدت على الوصول إلى نسبة النمو المتحققة في الربع الأول، والتي نظر لها المراقبون بكثير من التفاؤل، تحسن الدخل السياحي، وتحويلات العاملين في الخارج، والصادرات الكلية.

واشارت بيانات البنك المركزي إلى أن عائدات المملكة من الدخل السياحي نمت بنسبة ١٥.٤ بالمئة إلى ١.٨مليار دولار في الربع الأول من العام الحالي، وهي مستمرة في الارتفاع منذ شهر أيلول عام ٢٠١٦ بسبب نجاح برامج الترويج السياحي التي اطلقتها هيئة تنشيط السياحة ، ووزارة السياحة والآثار بداية العام الماضي.

كما أشارت بيانات المركزي إلى أن تحويلات العاملين في الخارج ارتفعت بنسبة ٢.٤ بالمئة نهاية نيسان الماضي إلى ١١٦٨ مليون دولار مقارنة مع ١١٤٠.٦ مليون دولار للفترة ذاتها من ٢٠١٦.

وأشارت بيانات الاحصاءات العامة إلى أن الصادرات الكلية الوطنية والمعاد تصديره، نمت في الربع الأول من العام الحالي بنسبة ٦.٧ بالمئة.

وقال مدير عام جمعية البنوك في الأردن الدكتور عدلي قندح إن نسبة النمو المتحقق فاقت توقعات الخبراء الاقتصاديين حيال الاقتصاد الاردني في العام الحالي ٢٠١٧.

وأكد أنه في ظل الظروف الاقليمية الصعبة والتحديات الاقتصادية التي ألقت بظلال سلبية على الاقتصاد الأردني، فإن نموا بنسبة ٢.٢ بالمئة يعد متفائلا جدا، لاسيما وأن الأسواق تميل إلى الركود النسبي في بداية كل عام.

وتوقع قندح أن يواصل الاقتصاد الوطني تحقيق المزيد من النمو في الربع الثاني من العام الحالي لتزامن شهر رمضان المبارك في هذا الربع والذي شهدت فيه الأسواق نشاطا مميزا.

وعدل صندوق النقد الدولي أخيرا نسبة النمو المتوقع إلى ٢.٣ بالمئة، وهو ما توافق فيه مع توقعات البنك الدولي بأن ينمو الاقتصاد الوطني بحدود ٢.٣ بالمئة في العام الحالي قبل أن يواصل الارتفاع للعام المقبل.

وكانت الحكومة قد توقعت، في خطاب الموازنة ٢٠١٧، أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة بنسبة ٣ر٣ بالمئة لعام ٢٠١٧ ، وأن ينمو الناتج المحلي الإجمالي الإسمي بنسبة٥.٧ بالمئة.

وقالت دائرة الاحصاءات العامة أن النمو شمل معظم القطاعات، لكن بنسب متفاوتة، حيث نما قطاع الصناعات الاستخراجية بنسبة ١٤.٧ بالمئة حسب أسعار السوق الثابتة، تلاه قطاع الزراعة بنسبة ٨.٢ بالمئة، وقطاعي الكهرباء والمياه، وقطاع الهيئات التي لا تهدف إلى الربح وتخدم العائلات بنسبة ٤.٣ بالمئة لكل منهما.

يشار إلى أن مجلس الوزراء قد أقر أخيرا، وتنفيذا لقرارات مجلس السياسات الاقتصادية، خطة لتحفيز النمو الاقتصادي للسنوات ٢٠١٨- ٢٠٢٢ تستهدف نموا بنسبة ٥ بالمئة لكل عام.

أخبار ذات صلة