فوز ساحق متوقع لماكرون بانتخابات فرنسا الثانية

عربي دولي
نشر: 2017-06-18 08:17 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
الرئيس ايمانويل ماكرون
الرئيس ايمانويل ماكرون

يدلي الفرنسيون باصواتهم الاحد في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية التي يتوقع ان يفوز فيها الرئيس ايمانويل ماكرون رغم نسبة امتناع كبيرة، باغلبية ساحقة تسمح له باطلاق اصلاحاته في مواجهة معارضة ضعيفة.

والمسألة الوحيدة المجهولة هي حجم فوز الحزب الرئاسي "الجمهورية الى الامام!".

وتشير استطلاعات الرأي الى انه سيحصل على ما بين ٤٠٠ و٤٧٠ مقعدا نيابيا من اصل ٥٧٧ مقعدا في الجمعية الوطنية، اي واحدة اكبر الاغلبيات التي سجلت خلال الجمهورية الخامسة التي بدأت في ١٩٥٨.

وبتأهل ٢٢٢ نائبا منتهية ولايتهم فقط الى الدورة الثانية ونسبة تصل الى اربعين بالمئة من النساء المرشحات، ستنبثق عن هذه الانتخابات جمعية وطنية تم تجديدها بعمق وتتسم بمشاركة نسائية كبيرة.

ودعي اكثر من ٤٧ مليون ناخب الى التصويت في هذا الاقتراع الذي ستكون نسبة الامتناع فيه تحت المجهر بعدما بلغت ٥١,٣ بالمئة في الدورة الاولى.

وفي جزيرة غوادلوب في ارخبيل الانتيل حيث جرى التصويت السبت بسبب الفارق في التوقيت، سجلت نسبة المشاركة ارتفاعا طفيفا بالمقارنة مع الدورة الاولى للاقتراع التي جرت في ١١ حزيران/يونيو. وقالت جان (٦٠ عاما) انها جاءت للتصويت "لانه واجب" وعبرت عن اسفها لان نتائج هذا الاقتراع "معروفة سلفا".

وفي فرنسا نفسها ستفتح مراكز الاقتراع ابوابها من الساعة السادسة بتوقيت غرينتش الى الساعة ١٦,٠٠ بل وحتى الساعة ١٨,٠٠ في المدن الكبرى.

ويبدو ماكرون (٣٩ عاما) الذي لم يكن معروفا منذ ثلاث سنوات فقط، وفاز امام شخصيات مهمة على الساحة السياسية، في موقع يسمح له بكسب آخر رهان له وهو الحصول على اغلبية واسعة في الجمعية الوطنية احد مجلسي البرلمان، تسمح له بالسير قدما في اصلاحاته الليبرالية الاجتماعية.

ويشدد اصغر رئيس في تاريخ فرنسا على ثلاث اولويات في مشروعه هي وضع معايير اخلاقية للحياة السياسية واصلاح قانون العمل وتعزيز ترسانة مكافحة الارهاب.

أخبار ذات صلة