الاحتلال يحاصر قرية بالضفة ويلغي تصاريح الزيارات

فلسطين نشر: 2017-06-17 12:20 آخر تحديث: 2017-12-26 15:45
الصورة أرشيفية
الصورة أرشيفية
المصدر المصدر

حاصرت قوات الاحتلال قرية دير أبو مشعل بالضفة الغربية ردا على ما قالت إنه عمليتا طعن وإطلاق نار الجمعة بالقدس، وألغت تصاريح الزيارات العائلية للفلسطينيين بين القدس والضفة الغربية، بينما اعتقلت فلسطينيا بحجة محاولته طعن مستوطن جنوب بيت لحم.

وأغلقت قوات الاحتلال المداخل الرئيسية لقرية دير أبو مشعل شمال غربي مدينة رام الله، ومنعت المواطنين من دخول القرية أو الخروج منها، وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة، كما دفعت بأعداد كبيرة من آلياتها وجنودها إلى محيط القرية.

ويأتي ذلك بعد استشهاد ثلاثة فلسطينيين من أبناء القرية أمس برصاص قوات الاحتلال، هم: براء إبراهيم صالح وأسامة عطا وعادل حسن عنكوش، وذلك عقب اتهامهم بتنفيذ عمليتي إطلاق نار وطعن في القدس، مما أسفر عن مقتل مجندة وإصابة جنديين إسرائيليين.

وقبل تنفيذ العمليتين ، شددت سلطات الاحتلال إجراءاتها الأمنية على الحواجز المحيطة بالقدس المحتلة، ومنعت آلاف الفلسطينيين من الدخول لأداء صلاة الجمعة الثالثة في رمضان المبارك.

وأغلق الجيش أيضا حاجز قلنديا شمالي القدس أمام حركة المركبات والمشاة على السواء، حسبما أفاد شهود عيان.

كما صادق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على توصية وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان ومسؤول الشرطة روني الشيخ بإلغاء تصاريح دخول العوائل الفلسطينية إلى الداخل فورا، والإبقاء على تصاريح الصلاة في المسجد الأقصى يوم الجمعة تحت إجراءات وحراسة مشددة.

والفرق بين التصاريح العائلية وتصاريح الصلاة في الأقصى، أن الأولى تمكن حامليها من زيارة أي مكان باستثناء مدينة إيلات (جنوب)، أما تصاريح الصلاة فهي مخصصة للصلاة في المسجد الأقصى يوم الجمعة فقط.

أخبار ذات صلة