آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

فيلم "واندر وومن"

1
فيلم "واندر وومن"

لماذا أوقف بث فيلم 'واندر وومن' في لبنان قبل عرضه بساعات

نشر :  
23:39 2017/6/1|

ذكر مصدر بوزارة الداخلية اللبنانية أن الوزارة منعت عرض فيلم "واندر وومن" الجديد في دور السينما يوم الأربعاء بسبب لعب ممثلة من دولة الاحتلال دور البطولة فيه.

وتشرف وزارة الاقتصاد والتجارة في لبنان على مقاطعة أي تعامل تجاري يخص الاحتلال.

وأفادت الشركة الموزعة لأفلام وارنر براذرز في المنطقة أن العرض الأول للفيلم في دور السينما الكبرى في بيروت كان مقررا مساء الأربعاء بعد عرضه الخاص يوم الثلاثاء.

وقال مصدر بوزارة الداخلية إن الوزارة أصدرت أمرا بمنع الفيلم الذي تقوم فيه بدور البطولة الجندية السابقة بجيش الاحتلال جال جادوت بناء على توصية من مديرية الأمن العام في لبنان.

وقال طوني شقرا العضو المنتدب لشركة جوزيف شقرا وأولاده للتوزيع "هذا محبط للغاية...الفيلم لا علاقة له بدولة الاحتلال".

وأضاف أن الشركة حصلت بالفعل على تصريح لعرض الفيلم في لبنان.

وتابع أن ذلك "تكلف أموالا وإعلانات... كل شيء كان طبيعيا حتى أيام قليلة مضت عندما بدأت حملة".

وذكر شقرا أن عدة دول عربية بينها الإمارات العربية المتحدة والكويت وسلطنة عمان ستعرض الفيلم.

وقال "لن يضروا أحدا بحظره... ما عدا الموزع. سيجعلون دور السينما تخسر والموظفين والاقتصاد اللبناني... ماذا استفادوا من ذلك؟"

وظهرت الممثلة في فيلم (باتمان ضد سوبرمان) وفي سلسلة أفلام (فاست آند فيوريوس) وجميعها عرض في دور السينما اللبنانية.

وقال سماح إدريس مؤسس حملة مقاطعة داعمي الاحتلال في لبنان التي ضغطت من أجل منع الفيلم "نحمد الله أن منع الفيلم ونتعهد بالعمل على منع أي فيلم مماثل".

وندد أعضاء الحملة بجادوت على فيسبوك لخدمتها في جيش الاحتلال.

ووصف سماح، الذي لم تنجح حملة جماعته العام الماضي في منع عرض فيلم (باتمان ضد سوبرمان) المنع بأنه "انتصار".

وخاضت دولة الاحتلال حربا استمرت شهرا مع جماعة حزب الله اللبنانية في عام ٢٠٠٦ واستهدفت الجماعة المسلحة المدعومة من إيران بضربات في سوريا في السنوات القليلة الماضية لكن لم تحدث مواجهة مباشرة كبرى بين الجانبين.

وأودت حرب ٢٠٠٦ بحياة ١٦٠ من دولة الاحتلال معظمهم جنود كانوا يقاتلون داخل لبنان في حين قتل ١٢٠٠ شخصا في لبنان أغلبهم مدنيون في الغارات العسكرية.

ووقف إطلاق النار الذي تراقبه الأمم المتحدة متماسك إلى حد بعيد منذ حرب ٢٠٠٦ التي شردت أيضا مليون شخص في لبنان وزهاء ٥٠٠ ألف في دولة الاحتلال.