المعايطة: الأردن يحتاج إلى توعية بالتربية المدنية

محليات نشر: 2017-05-23 11:08 آخر تحديث: 2017-12-26 15:46
تحرير: ليندا المعايعة
جانب من الملتقى
جانب من الملتقى
المصدر المصدر

أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية موسى المعايطة على وضوح الموقف الأردني من التطرف والإرهاب، فقد استبق الأردن الجميع بالتحذير منه مشيرا إلى رسالة عمان التي صدرت عام ٢٠٠٤، والتي حذرت من ظاهرتي التطرف والغلو مؤكدة على الإسلام ووسيطته.

وقال المعايطة في حفل افتتاح الملتقى التربية المدنية والتنوع الديني في تعزيز السلم المجتمعي و مناهضة العنف الذي نظمه المركز الأردني للتربية المدنية بالتعاون مع مؤسسة كونراد أديناور، ان جلالة الملك عبد الله الثاني حسم الجدل بخصوص الدولة من الدولة المدنية حيث ان الأردن دولة مدنية تحتكم للدستور والقانون ومعايير العادلة والمواطنة، مؤكدا ان الدولة المدنية لا تعترض مع الدين.

وأشار إلى إننا في الأردن نحتاج إلى التوعية بالتربية المدنية لان هدفها الأساسي توعية الإفراد والمجتمع، حول طبيعة وأهمية المواطنة التي بدورها تشكل منظومة الحقوق المدنية والسياسية، بحيث تكون هذه العملية ضمن مؤسسات رسمية وأهلية.

وقال المعايطة ان التربية المدنية في حالة تنفيذها سوف يكون لدينا عدة مميزات كرفع نسبة التثقيف والمعرفة بالمجال السياسي والاجتماعي وترسيخ ثقافة التسامح، والتفاهم ونبذ العنف، واحترام القانون وحقوق الأفراد.

وأضاف إلى ذلك مفهوم الحكم الجيد من خلال حق الأفراد في المساءلة والمحاسبة، وصولا إلى ترسيخ مفهوم الشفافية في الدولة والمجتمع.

وقال ان التربية المدنية لكي يصبح لها مظاهر ملموسة ومبنية على أسس متينة في التنمية المجتمعية والسياسية فإنها تحتاج إلى ربيع عربي يبدأ في المدارس وقبل الشوارع.

من جهتها قالت مدير المركز الأردنية للتربية المدنية منى العلمي ان التربية المدنية مفهوم مجتمعي قائم فهم مشترك لهذا المصطلح المبني على أساس التنوع الديني في تعزيز السلم المجتمعي، ومناهضة العنف ورفض كل أشكال التمييز التي تجلب الخراب والهلاك للمجتمعات، والسعي لتعزيز ثقافة السلام على صعيد الأفراد والجماعات.

فالتطورات السياسية في المنطقة العربية وأثرها على البنية الاجتماعية من بين المحاور التي ستناقش خلال عقد جلسات العمل إضافة إلى دور المرأة العربية كشريك في تفعيل الحوار الديني لمواجهة التطرف.

أخبار ذات صلة