مصطفى سلامة يصبح ١ من ٧ في العالم في تحدي القمم السبع والقطبين وتزلج جرينلاند

هنا وهناك نشر: 2017-05-15 20:12 آخر تحديث: 2017-12-26 15:46
لمغامر الأردني والعالمي مصطفى سلامة
لمغامر الأردني والعالمي مصطفى سلامة
المصدر المصدر

أنهى المغامر الأردني والعالمي مصطفى سلامة أمس الأحد مغامرة جديدة وضعته في مصاف متقدمة ليصبح ١ من ٧ أفراد في العالم ممن أنهو تسلق القمم السبع وتزلج القطبين وأخيراً تزلج جرينلاند من الشمال إلى الجنوب.

ويقول مصطفى في تصريح خاص لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) بعثه مباشرة من جرينلاد فور انتهاء مغامرته، أنه وبدعم وتشجيع مستمرين من جلالة الملك عبدالله الثاني، قام برحلة امتدت على مدى ثلاثة أسابيع بتزلج جرينلاند من شمالها لجنوبها ثمانية ساعات يومياً، واجه خلالها الكثير من الصعاب والتحديات، منها البيئي والجغرافي، حيث تراوحت درجات الحرارة ما بين -٣٠ في بداية الرحلة لتعود وتصل إلى -١٥ و -٢٠ مع اقترابهم من الساحل باتجاه الجنوب، وهذا كله عائد للتغير المناخي وأثاره السلبية على البيئة، وقد أثر هذا على برنامج مسيرهم حيث كانت بداية يومهم الساعة الخامسة صباحاً لتجنب الحرارة الشديدة والتي تؤثر على الثلوج وتجعلها هشة مما يزيد من خطر التزلج عليها. ولم يكن مسار الرحلة سهلاً سوياً بل كان مليئاً بالمرتفعات والهضاب، التي توجب عليهم المرور فوقها مع ما يجرونه من أكل وملابس وعدة، تصل إلى ١٠٠ كغم. ويضيف مصطفى، من المخاطر الكبيرة التي واجهناها الدببة القطبية، والتي صادفنا بعضاً منها خلال رحلتنا ولكن ولحسن الحظ من مسافة بعيدة، إلا أننا وتوخياً للحذر كنا نتناوب حراسة المخيم أثناء فترة النوم المتقطع والمتعب، إذ أن الرحلة امتدت على مدى ثلاثة اسابيع من ضوء النهار المستمر، مما يسبب التعب والإجهاد بشكل إضافي.

أما غذاؤهم خلال الرحلة فيقول مصطفى، لقد كان عبارة عن طعام مجفف خالٍ من النكهات ويشبه طعام رواد الفضاء، ولكنه الخيار الوحيد في مثل هذه الرحلات.

وعن الجانب المضيء للرحلة يقول مصطفى، "تمتعنا بجو من الهدوء والسلام والتأمل والمناجاة مع الكون وخالقه، بعيداً عن ضوضاء المدنية، كل ذلك جعلنا ندرك قيمة ما لدينا وألا نأخذ الأمور بشكل مسلم به".

وفي نهاية رسالته، يشير مصطفى إلى الدور الهام والمميز لجلالة الملك في دعم وتوجيه الشباب وحثهم على المضي قدماً في كافة مجالات العلم والرياضة والفنون لرفع شأن شباب الأردن محلياً وعالمياً، وهو يهدي هذا الإنجاز لجلالة الملك وللشعب الأردني ولكل من آمن به وبرسالته الإنسانية في دعم مرضى السرطان، وخاصة مركز الحسين للسرطان، ودعم القضية الفلسطينية واللاجئين في مختلف البلاد، ولكل داعميه، خاصة مجموعة المناصير، وشركة أمنية، والبنك الأردني الكويتي، وأدوية الحكمة، ولاندمارك عمان، والخطوط التركية، وشامبيون الأردن.

أخبار ذات صلة