للملتقى الشعبي : الشعب الاردني بكافة مكوناته يرفض رفضا قاطعا تمرير أي اتفاق أو حل أو ترتيبات تقدم أي

الأردن
نشر: 2014-02-03 18:40 آخر تحديث: 2016-07-19 14:30
للملتقى الشعبي : الشعب الاردني بكافة مكوناته يرفض رفضا قاطعا تمرير أي اتفاق أو حل أو ترتيبات تقدم أي
للملتقى الشعبي : الشعب الاردني بكافة مكوناته يرفض رفضا قاطعا تمرير أي اتفاق أو حل أو ترتيبات تقدم أي

رؤيا  - رصد – صدر تصريح صحفي عن اللجنة التحضيرية للملتقى الشعبي لحماية الاردن وفلسطين و جاء فيه :

اجتمعت اللجنة التحضيرية للملتقى الشعبي لحماية الاردن وفلسطين مساء امس الاحد لتقييم الملتقى والتباحث في النتائج التوصيات وسبل تطبيقها وتؤكد اللجنة على النقاط التالية :

1-  ان ما جرى يوم السبت كان مؤتمرا شعبيا وطنيا بامتياز شاركت فيه معظم الجهات والتجمعات والشخصيات الوطنية من جميع الخلفيات السياسية والايدلوجية والفكرية ومثلت المجتمع الاردني بكل اطيافه ومكوناته واجتمعت على امر جامع وقضيه مفصلية , وترسل اللجنة رسالة اشادة واعتزاز بأن ما جرى كا فصلا تاريخيا ولحظة نادرة اجتمعت فيها كل هذه الوجوه الوطنية نوعا وكما في هذه اللوحة الجميلة والمهمة والمؤثرة وبداية لفصل وطني جامع قادم .

2-  ان اللجنة التحضيرية وبناء على تكليف الملتقى ستستمر في عملها كلجنة متابعة لتوصيات ومخرجات الملتقى والدعوة لعدة فعاليات ميدانية باسم الشعب الاردني الذي تمثل في الملتقى الشعبي لافشال مخطط كيري وحماية الاردن وفلسطين , وان الباب مفتوح لاي جهة او شخصية ترغب بالانضمام للجنة المتابعة ضمن هذا المشروع .

 3- تدارست اللجنة المقترحات المقدمة للبدء بسلسلة فعاليات ميدانية للتصدي للمشروع الصهيوأمريكي للنيل من الاردن وفلسطين وقد توافقت اللجنة على عدد من الفعاليات الميدانية المنوعة وتعلن عن الفعالية الحاشدة الاولى باسم الملتقى وباسم الشعب الاردني لحماية الاردن وفلسطين وافشال مخطط كيري يوم الجمعة بعد القادم الموافق 14-2-2014 من امام المسجد الحسيني .

 4- لقد تدارست اللجنة باستفاضة وتفصيل كل الملاحظات التي قدمت على البيان الذي تم تلاوته يوم السبت في الملتقى وتم الاخذ بكل المقترحات وتعديل مشروع البيان الذي قدم ليصبح بصورته النهائية كما يلي :

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على النبي محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

بيان الملتقى الشعبي لحماية الأردن وفلسطين ولإفشال مخطط كيري عمان - السبت الموافق 1/2 /2014م

الإخوة والأخوات أبناء شعبنا العربي الأردني الكريم في ظل تصاعد وتيرة المؤامرة الأميركية على أمتنا العربية، وفي ضوء ما نشهده من تسارع في الأحداث والمباحثات السرية والرحلات المكوكية الخبيثة لوزير الخارجية الأمريكي التي تستهدف صياغة أحداث المشهد الأخير من مشاهد المؤامرة التي دشنها وعد بلفور ، فقد تنادت وتعاهدت هذه الحشود من أبناء شعبنا العربي الأردني بمختلف مكوناته على التصدي لكل ما يمس مصالح الأمة وحقوقها التاريخية خصوصا في فلسطين والأردن.

محذرة من أي تواطؤ أو تساهل، أو تسهيل لأي حلقة من حلقات المؤامرة فالفلسطينيون في الداخل والخارج لا يقبلون بديلا عن وطنهم ويرفضون كل ما يمكن أن تتمخض عنه أية مفاوضات ما لم يتم ضمان وتأكيد الحقوق المشروعة الكاملة للشعب العربي الفلسطيني المسلم .

ولن يقبل الشعب الفلسطيني أن يتم التعامل مع قضيته باختزالها إلى قضية أوذنات تسمح لهم الذهاب إلى مدنهم وبلداتهم ضيوفا زائرين بتأشيرات سياحية لفترات محددة. ..

أبناء الشعب الفلسطيني هم أهل بيت في فلسطين وليسوا زوارا أو سائحين أو مقيمين.

 الفلسطينيون لن يقبلوا بالجدار العنصري العازل حدود لدولتهم فالجدار نفسه صدرت قرارات دولية بعدم شرعيته .... الفلسطينيون ومن ورائهم أبناء أمتهم العربية والإسلامية لا يقبلون بأن تكون عاصمتهم في أبو ديس فالفلسطينيون يعرفون القدس وقدسيتها ورمزيتها وموقعها وحدودها وأقصاها وقبة صخرتها وكنائسها إن ما رشح من عناصر للاتفاقية المزمع توقيعها بعد شهرين أو ثلاثة هو بمثابة إملاءات وتنازلات وليس مفاوضات, وان عناصر هذه الاتفاقية تمثل كلفا وأعباء على الجانب الفلسطيني والأردني والعربي بدون شك , في حين أنها تشكل فرصا وإنجازات للجانب الصهيوني.

 لقد انتهزت قوى الهيمنة الصهيونية والأمريكية وضع الأمة العربية والإسلامية واستثمرت زمن الضعف والتفرق العربي لتمرير مخططاتها وتصفية القضية الفلسطينية وفق رغبات ومصالح العدو الإسرائيلي.

 إنه لمن المستغرب والمستهجن أن تقبل بعض القيادات السياسية العربية التفاوض في هذا الزمن العربي الأصعب ربما منذ قرن من الزمان ؟ أننا لا نعلم كيف يمكنهم أن يكونوا محلا لسخط الأجيال الحالية والقادمة إذا قبلوا ووقعوا على تصفية القضية الفلسطينية بهذا الشكل المهين.

إن المواقف والآراء التي عبّرت عنها هذه الحشود من شعبنا وأمتنا تؤكد على الثوابت التالية:

 أولا: عروبة فلسطين.. كل فلسطين.. أرضها وسماءها وهواءها وماءها.

 ثانيا: إن الإعلان عن يهودية الدولة ،وتبادل الأراضي ،وتدويل القدس والأماكن الإسلامية والمسيحية المقدسة ،وتكريس توطين اللاجئين خارج ديارهم ،وحرمانهم من حق العودة إلى وطنهم ،والحصول على مباركة فلسطينية وأردنية وعربية رسمية لشرعنة الاحتلال , هو أخطر من الاحتلال نفسه.

فإن كانت الأنظمة العربية عاجزة عن استعادة الحقوق العربية والإسلامية في فلسطين منذ سبعين عاما فلا أقل من أن ترفع يدها عن مستقبل القضية لتتحمل الأجيال الحالية والقادمة مسؤولياتها.

ثالثا: حق جميع أبناء شعبنا العربي الفلسطيني في استعادة كامل حقوقهم المشروعة غير القابلة للتصرف في فلسطين وتأمين عودة شعبها إلى دياره وممتلكاته التي لا تقبل عليها مساومة ولا يقبل عنها تعويض. رابعا: تمسك شعبنا العربي الأردني بدعم جميع حقوق الشعب العربي الفلسطيني في النضال والجهاد من أجل تحرير فلسطين، ورفض وإدانة وتجريم أية إجراءات وخطط مشبوهة تستهدف مصالح الشعبين الأردني والفلسطيني.

خامسا: إن المجتمعين اليوم ومن هذا المنبر الشعبي الأردني يضعون الشعوب العربية والإسلامية وحكوماتها وأحزابها ونقاباتها وعلماءها وشخصياتها الوطنية رجالا ونساء شيبا وشبانا أمام مسؤولياتهم التاريخية تجاه فلسطين، ففلسطين هي وقف عربي إسلامي وهي على الشيوع في مسؤولية الحفاظ عليها واستردادها من المحتلين الصهاينة ,كما فعلوا على مدار التاريخ وأنقذوها من يد الرومان والصليبيين والتتار طال الزمن أو قصر.

 سادسا: إننا نعلن بلسان عربي مبين أن شعبنا العربي الأردني بكافة مكوناته يرفض رفضا قاطعا تمرير أي اتفاق أو حل أو ترتيبات تقدم أية تنازلات مهما كانت، على حساب حقوق الشعب العربي الفلسطيني، وتنعكس بالضرورة سلبا، على المصالح الوطنية العليا للأردن، والأمة العربية والإسلامية.

إن الشعب العربي الأردني وحده هو صاحب القرار فيما يخص كل ما يتعلق بقضايا الوطن، ومصالحه العليا، وأمنه الاستراتيجي.

 أخيرا وليس آخرا فإننا أردنيون وفلسطينيون شرق النهر وغربه لن نسمح بتمرير هذه المؤامرة الخبيثة ولن ندعها تستكمل مخططات الإجهاز على ما تبقى من فلسطين وأن تجعل وطن الفلسطينيين في الداخل كنتونات مغلقة وأحياء معزولة محاصرة ’ في حين تعمل على توطين الفلسطينيين في الخارج حيث هم أو أي مكان خارج ديارهم في بلاد العرب أو العجم ,كما أن الأردنيين والفلسطينيين مصممون اليوم أكثر من أي وقت مضى على الوقوف صفا واحدا ضد هذه المخططات الإجرامية. إن مبادرة كيري ليست قدرا واقعا على الفلسطينيين ولا على الأردنيين كما أن تجرؤ أية قيادات أو حكام أو منظمات أو جهات على التوقيع على معاهدات واتفاقيات تفرط بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني سيثير أقصى مشاعر السخط الشعبي وسيفقد هذه القيادات شرعيتها ومصداقيتها أمام شعبها وستبقى اللحمة بين الشعبين الأردني والفلسطيني صخرة تتكسر عليها كافة المؤامرات والمشاريع الصهيونية والأمريكية.

 وبالرغم من عوامل الاختلاف المصطنعة بين أبناء شعبنا وأمتنا في بعض القضايا الوطنية، يتفق الأردنيون اليوم على أن هذه قضية مصيرية وهي فوق الخلاف ،وهي تجمع ولا تفرق بل ربما تعيد القاطرة الشعبية الإصلاحية الموحدة لسكتها الوطنية الحقيقية إن شاء الله. إننا نعاهد الله ثم الأمة والوطن والأجيال على دعم الشعب العربي الفلسطيني المسلم وحقه في مقاومة الاحتلال ونعاهدكم أيضا على أن نحافظ على أمانة الآباء والأجداد الذين رووا تراب فلسطين والأردن بدمائهم الطاهرة منذ فجر التاريخ العربي والإسلامي ومنذ العهدة العمرية قبل خمسة عشر قرنا ,و إن خطة كيري وما تسرب منها يشكل مشروعا تصفويأ لقضيتنا الفلسطينية المحورية ونؤكد في هذا الصدد أنه لا يوجد على الأرض من هو مفوض بالتوقيع على حقوق الأردنيين والفلسطينيين وأن الأقلام التي تعد نفسها للتوقيع نيابة عن الأمة العربية والإسلامية بعامة وعن الشعبين الأردني والفلسطيني هي سهام تضرب في خاصرة الحاضر والمستقبل للوطن وهي أدوات لتحقيق مصالح القوي على حساب الضعيف المحاصر عسكريا واقتصاديا.

عاش الأردن حرا أبيا وعاشت فلسطين عربية وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبـــــــــون .

أخبار ذات صلة

newsletter