شركة SAMSUNG
٥ مؤسسات غيرت نشاطها فنجحت
بدأت العديد من الشركات الشهيرة عملها بالتجارة في نشاطات أخرى غير التي تعرف بها حاليا.
في هذا التقرير نعرض أهم الشركات العملاقة التي غيرت نشاطاتها عبر الزمن لتصبح في النهاية إحدى أبرز العلامات التجارية في مجالها.
١. SAMSUNG
في آذار العام ١٩٣٨، وبرأس مال بلغ ٢٧ دولارا أميركيا فقط، افتتح لي بيونغ- تشول متجرا للبقالة والأعمال التجارية البسيطة في مدينة تايغو، كوريا الجنوبية.
اختار بيونغ- تشول لشركته اسم سامسونغ، التي تركز نشاطها على استيراد وتصدير الأسماك المجففة والخضراوات والمعكرونة، وفي وقت لاحق تم إضافة تكرير السكر والتأمين والمنسوجات.
إذا، ماذا عن الإلكترونيات؟ بدأ هذا فقط في العام ١٩٦٠، أي بعد ٢٢ عاما على تاريخ تأسيس الشركة.
٢. NOKIA
تاريخ نوكيا مليء بالحقائق الأكثر فظاعة من استحواذ مايكروسوفت عليها مقابل ٥.٤٤ مليار يورو.
هل تعلم أن الشركة الفنلندية كانت تنتج ورق المرحاض قبل أن تنتج الهواتف النقالة؟ وربما تفاجأ كذلك بمعرفة أنها قبل إنتاجها لأجهزة التلفاز كانت تنتج الإطارات.
١٥٢ عاما مرت على قيام فريدريك إيدستام، مهندس التعدين، بافتتاح أول طاحونة مائية في فنلندا، استخدمت الطاحونة لتقليل عجينة الخشب المستخدمة في عملية صناعة الورق.
مع مرور السنوات، زاد نمو شركة فريدريك بسرعة حتى أصبحت الشركة الرائدة في صناعة الأوراق (بما فيها أوراق المراحيض).
شيدت المصانع الجديدة بعيدا عن نهر نوكيانفيرتا، الذي بالإضافة إلى تزويده للشركة بالمياه اللازمة، أمدها بالاسم كذلك.
بعد صناعة الورق، بدأت نوكيا في صناعة المطاط، وذلك في العام ١٨٩٨، الذي أدخلته في صناعة الأحذية أولا، وفيما بعد بدأت في استخدامه في صناعة إطارات السيارات.
كانت تجربة صناعة الإطارات دافعا للشركة لاقتحام مجال صناعة كابلات الكهرباء، وذلك في العام ١٩١٢، وقد عرفت نوكيا حينها تقنية الغطاء الطلائي.
وبدءا من العام ١٩٦٣، فتحت الاتصالات المجال للمعدات الإلكترونية وأجهزة الراديو، حتى أصبحت نوكيا هي المصنع الأكبر لأجهزة التلفاز في أوروبا في العام ١٩٨٧.
ولكن في هذا الوقت، حدث شيء آخر، استخدم قسم "الغابات"، المعني بقطع الأشجار لإنتاج الأوراق الأشعة ذات الترددات العالية جدا للاتصال بين فرق العمال، ولكن الأمر كان بحاجة إلى أجهزة مريحة أكثر، مثل الهواتف النقالة.
هذا دفع شعبة الراديو إلى تنفيذ أول "جهاز للمكالمات" في العام ١٩٧٩، الذي تحول إلى "سيارة الهاتف الخليوي" في ١٩٨٢.
الوصول إلى الصدارة العالمية
في ١ يونيو/حزيران ١٩٩١، أجرى رئيس الوزراء الفنلندي هاري هولكيري أول مكالمة هاتفية من الجيل الثاني لهاتف محمول حقيقي.
أغلقت الأقسام الأخرى في شركة نوكيا، وحلت محلها الصناعة العملاقة للهواتف النقالة.
٣. PEUGEOT
قبل ٢٠٧ أعوام، قام الأخوان جان بيير وجان فريدريك بيجو بتحويل مطحنة الدقيقالتابعة لهما إلى مصنع لإنتاج الشفرات والمطاحن.
لمعت في عقلي الأخوين فكرة كانت هي أساس نجاح اسم بيجو فيما بعد، وأساس شعارها كذلك، ويرمز شعار الأسد مفتوح الفكين إلى المطاحن القوية والمهارة في التعامل مع المعادن.
وأنتجت بيجو أول دراجة لها في عام ١٨٨٢، ولكن ماذا عن السيارات؟
كانت أول سيارة للشركة في العام ١٨٩٠، سبقتها دراجة ثلاثية العجلات بمحرك، التي ظهرت للعيان لأول مرة في معرض UNIVERSELLE، الذي ظهر فيه برج إيفل للعيان للمرة الأولى كذلك.
٤.SHELL
علامة الصدفة التي تشاهدونها على أرفف منافذ بيع وتوزيع الوقود تعود إلى العام ١٨٣٣، عندما بدأ ماركوس صامويل باستيراد الصدف والمفروشات من الشرق الأقصى وبيعها في متجره في لندن.
بعد ٣٣ عاما، انتقلت التجارة إلى سام وماركوس ابني صامويل، واللذان سعيا إلى توسيع تجارة والدهما باستيراد وتصدير الأرز والحرير والنحاس والخزف.
فيما بعد تولدت لدى الأخوين رغبة كبيرة في مزاولة تجارة النفط، لتصبح أول ناقلات للذهب الأسود في العالم تحمل شعار "الصدفة"، وهو الشيء الوحيد الذي لم يتغير منذ ذلك الحين؛ إذ يبدو أنها جالبة للحظ السعيد.
٥. WRIGLEY
قبل ١٢٦ عاما، اشتهرت شركة ريغيلي (صاحبة علكة ريغليز إكسترا) ببيع الصابون في شيكاغو، وقرر ويليام ريغيلي توصيل مسحوق الصابون إلى منازل العملاء لزيادة المبيعات.
وعندما صارت الرغوة أكثر نجاحا من الصابون، قرر ريغلي الدخول إلى عالم الرغوة مع إضافة هدية تتكون من عبوتين من العلكة.
اكتشف ريغيلي أن الهدية أكثر نجاحا من المنتج الأصلي الذي يروج له، لم يكن بحاجة إلى كثير من التفكير ليتخذ قراره بتغيير المنتج الذي يقوم بصناعته وبيعه.